Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورتيس سليوا الجمهوري المعارض لترمب باق في سباق بلدية نيويورك

يدعم الرئيس الأميركي رئيس البلدية السابق الديمقراطي أندرو كومو

المرشح الجمهوري لمنصب رئيس بلدية نيويورك كورتيس سليوا (أ ف ب)

ملخص

يرفض المرشح الجمهوري لرئاسة بلدية نيويورك كورتيس سليوا الانسحاب من السباق على رغم تقارير عن سعي دونالد ترمب إلى إبعاده لمصلحة أندرو كومو. سليوا، المعروف بمواقفه المتشددة ضد الجريمة، يعارض سياسات ترمب في الهجرة ويؤكد استقلاله السياسي.

معتمراً قبعة بيريه حمراء للتذكير بمجموعة الدفاع المدني التي أسسها لمكافحة العنف في نيويورك، لا يتردد كورتيس سليوا، المرشح الجمهوري لمنصب رئيس بلدية مدينة ميولها ديمقراطية، في التعبير عن معارضته للرئيس دونالد ترمب.

وسليوا الذي أسس مجموعة "الملائكة الحارسة" التطوعية لمكافحة الجريمة في المدينة عام 1979، محور تقارير متداولة تفيد بأن ترمب يحاول تمهيد الطريق أمام حاكم الولاية السابق الديمقراطي أندرو كومو، أشد منافسي المرشح اليساري ظهران ممداني الأوفر حظاً للفوز.

وتشير هذه التقارير إلى أن ترمب، المولود في نيويورك والذي جمع ثروته من قطاع العقارات في هذه المدينة، يفكر في منح مناصب حكومية لسليوا ورئيس البلدية الحالي إريك أدامز لإبعادهما من المنافسة.

وصرح الرئيس الجمهوري هذا الأسبوع عن انتخابات رئاسة بلدية نيويورك المقررة في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، "أود أن أرى شخصين ينسحبان من السباق وأن تكون المنافسة بين شخصين وأعتقد بأن هذا سباق يمكن الفوز به".

لكن سليوا، البالغ 71 سنة والذي نجا من محاولة اغتيال حاولت تنفيذها عصابة على ما يبدو عام 1993، يتمسك بالبقاء في السباق والفوز، ولم يتحدث إلى الرئيس الأميركي، وقال عن تدخل ترمب المفترض، "هذه ليست ديمقراطية".

 

مواقف المرشحين

يمثل ترمب تحدياً للجمهوريين في مدينة ذات غالبية ساحقة من الديمقراطيين، رفضت مراراً خلال الانتخابات مطور العقارات الذي تحول إلى سياسي شعبوي.

وقال سليوا، معتمراً قبعته الحمراء الكلاسيكية، أمام مدرسة حكومية في كوينز في أول يوم دراسي فيما كان السائقون يوجهون له التحية، "بيننا علاقة حب وكراهية. اختلفنا، واتفقنا"، في حديثه عن ترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "سأضطر (أحياناً) إلى اتخاذ موقف معارض للرئيس ترمب، ثم محاولة التفاوض على شيء يعود بالنفع على نيويورك لأنه يتحكم في موازنة كثير من المشاريع... لذا، إنها عملية توازن دقيقة".

وسارع إريك أدامز إلى عقد مؤتمر صحافي أمس الجمعة، عقب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" ذكر أن إدارة ترمب تفكر في تعيينه مبعوثاً لها إلى السعودية، وقال "في هذا السباق، أنا الوحيد القادر على التغلب على ممداني".

وبينما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن أدامز، المتورط في فضيحة، سيلتقي مسؤولين في البيت الأبيض الأسبوع المقبل حول الدور الذي يمكن أن يسند إليه، أكد رئيس البلدية أن "هذه التقارير خاطئة"، وقال مرتدياً قميص بولو كتب عليه "رئيس بلدية"، "أنا مرشح".

أما كومو الذي قرر الترشح كمستقل بعدما خسر على نحو مفاجئ في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لرئاسة بلدية نيويورك أمام ممداني، فقال "ما يختاره إريك أدامز شأنه. ما يختاره كورتيس سليوا شأنه".

 

أزمة جريمة

من القضايا التي يختلف فيها سليوا مع سياسات ترمب المتشددة هي مسألة الهجرة، إذ يفضل دمج المهاجرين من خلال تعليمهم اللغة الإنجليزية وإعدادهم ليكونوا مواطنين، بدلاً من حملة الرئيس الصارمة لترحيل المقيمين غير الموثقين.

وتساءل "عندما تقومون بحملة تفتيش على المطاعم أو قطاع الضيافة، ويكون هناك أشخاص يعيشون في أحياء كهذه وقد لا يكون وضعهم قانونياً، هل ستخرجونهم؟ هل سترحلونهم؟"، وتابع أنه في تلك الحالة "لن تكون هناك مطاعم ولا فنادق عاملة".

ويتخذ سليوا موقفاً متشدداً تجاه الجريمة، وهو موقف يتماشى أكثر مع نهج ترمب بعدم التسامح المطلق، على رغم أن الإحصاءات الرسمية تظهر أن جرائم العنف في المدينة عند أدنى مستوياتها التاريخية.

وقال سليوا "نقطة ضعف ممداني هي السلامة العامة... نحن الآن في أزمة جريمة. هناك حوادث إطلاق نار ترتكبها عصابات. هناك دماء تسيل في أجزاء من بروكلين وبرونكس. قتلت امرأة تبلغ 69 سنة بنيران العصابات، ولم تكن لديه أية حلول لذلك".

وممداني، اليساري الذي أصبح شخصية بارزة في معارضة ترمب وهدفاً متكرراً لهجماته، رفض طلبات عدة لإجراء مقابلة معه.

وعلى رغم أسلوبه المباشر وصورته كمتشدد في قضايا الجريمة، يعرف سليوا، المدير السابق في "ماكدونالدز"، بحبه للحيوانات. وقال "لا أستطيع أن أصف لكم كيف يتجاوز ذلك حاجزاً هائلاً يفصل بين مختلف الأيديولوجيات السياسية، خصوصاً بين النساء"، مشيراً إلى أنه أنقذ شخصياً كثيراً من القطط.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات