Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يشعر بـ "خيبة أمل كبيرة" حيال بوتين وزيلينسكي يرصد حشودا روسية جديدة

روسيا تخلي مئات من منازلهم جراء المسيرات الأوكرانية ... و"الناتو" وكييف يبحثان سبل الرد على هجمات موسكو

مبنى في أوكرانيا متضرر جراء القصف الروسي (أ ف ب)

ملخص

أُجلي أكثر من 300 شخص من مدينة روستوف الروسية بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيرة ليل الإثنين، أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وأضرار في مبان سكنية. الدفاع الجوي الروسي دمر 13 مسيرة، فيما ناقشت أوكرانيا مع "الناتو" تعزيز الدفاعات الجوية، وسط جهود دولية لتوفير ضمانات أمنية لكييف.

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء عن شعوره "بخيبة أمل شديدة" تجاه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وقال دون الخوض في التفاصيل إن إدارته تعتزم اتخاذ بعض الإجراءات لخفض أعداد القتلى في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال ترمب في مقابلة مع أحد البرامج الإذاعية "أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه الرئيس بوتين، يمكنني قول ذلك، وسنفعل شيئاً للمساعدة في الإبقاء على حياة الناس".
في الموازاة قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إن روسيا منخرطة في تعزيزات عسكرية جديدة في قطاعات معينة من خط المواجهة، وما زالت تشن ضربات على أهداف في أوكرانيا.
وذكر زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو "نشهد في الفترة الراهنة حشداً جديداً للقوات الروسية في قطاعات معينة من الجبهة. إنه يرفض أن يرغم على السلام" في إشارة إلى الرئيس الروسي.
ولم يتطرق زيلينسكي إلى مزيد من التفاصيل، لكنه قال "روسيا تواصل شن الضربات. وبالطبع سنرد عليها".

إجلاء منازل في روستوف الروسية

من جهة أخرى، ذكر مسؤول في منطقة روستوف في روسيا اليوم الثلاثاء، أنه تم إجلاء أكثر من 300 شخص من منازلهم خلال الليل، في أعقاب هجوم أوكراني بطائرة مسيرة على عاصمة المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن وحدات من الدفاع الجوي دمرت 13 طائرة مسيرة أوكرانية فوق روستوف خلال الليل، ولم تذكر عدد المسيرات التي جرى رصدها.

وقال القائم بأعمال حاكم المنطقة يوري سليوسار عبر تطبيق "تيليغرام"، "جرى اكتشاف قذيفة (مسيرة) لم تنفجر في إحدى الشقق". وأضاف "كإجراء احترازي، تم إجلاء 320 شخصاً من سكان المبنى".

وأشار إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بعدد من المباني السكنية في مدينة روستوف-أون-دون، وأصيب ثلاثة أشخاص من بينهم طفل بجروح طفيفة.

ولا يتسنى لـ"رويترز" التحقق من التقارير بصورة مستقلة، ولم يصدر أي تعليق بعد من كييف، وينفي الطرفان استهداف المدنيين في غاراتهما خلال الحرب.

اجتماع أوكرانيا و"الناتو"

قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن مسؤولين أوكرانيين ناقشوا أمس الإثنين مع نظراء لهم من حلف شمال الأطلسي الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية وحاجة كييف إلى دفاعات جوية أفضل وأسلحة بعيدة المدى.

وأضافت الوزارة في بيان عقب اجتماع طارئ لمجلس حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا "حث الجانب الأوكراني الدول الأعضاء في الحلف على تقديم المساعدة لأوكرانيا في تعزيز الدفاعات الجوية، ولا سيما أنظمة باتريوت وصواريخها".

وتابعت "جرى التأكيد بشكل منفصل على الحاجة إلى صواريخ بعيدة المدى".

وأوضح البيان أن الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي نددت بالهجمات التي شنتها روسيا الأسبوع الماضي، ومنها هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على العاصمة كييف أسفر عن مقتل 25 شخصاً وأحدث دماراً كبيراً للمساكن والمباني الأخرى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حلفاء أوكرانيا يناقشون الضمانات الأمنية

تستضيف فرنسا اجتماعاً عبر الإنترنت الخميس يضم نحو 30 دولة لمناقشة أحدث الجهود الرامية إلى توفير الدعم الأمني ​​لأوكرانيا حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا ولإدانة إحجام موسكو عن التفاوض.

وذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان أمس الإثنين "عقب الاجتماع الذي عقد بين الأوروبيين والأميركيين في واشنطن في الـ18 من أغسطس (آب)، سيناقش رؤساء الدول والحكومات العمل المتعلق بالضمانات الأمنية لأوكرانيا الذي أجري في الأسابيع القليلة الماضية، وسيقيمون عواقب رفض روسيا المستمر لإحلال السلام".

وأجرى ما يسمى "تحالف الراغبين" الذي شكلته فرنسا وبريطانيا في فبراير (شباط)، محادثات على مدى أشهر على مستويات مختلفة في مسعى إلى وضع خطط لما يمكن تقديمه عسكرياً لأوكرانيا لردع روسيا عن مهاجمتها مجدداً حالما تعلن الهدنة النهائية.

وباءت هذه الجهود بالفشل في الأشهر القليلة الماضية، إذ قالت الحكومات إن أي دور عسكري لأوروبا في أوكرانيا أو محيطها يتطلب ضمانات أمنية أميركية كدعم إضافي، ولكن لم تكن هناك مؤشرات تذكر على أن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستقدم هذه الضمانات.

وقال دبلوماسيون إن اجتماع الخميس سيقيم أحدث الخطط التي وضعها قادة الجيوش، وسيؤكد أيضاً لترمب أنه منذ لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أغسطس، لم يُحرز أي تقدم يذكر نحو إجراء محادثات مباشرة بين بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ومن المقرر أن يتوجه زيلينسكي إلى باريس الخميس على رغم أن معظم مشاركة الزعماء ستكون عبر الإنترنت خلال هذه المرحلة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك أم لا، لكن دبلوماسيين قالوا إن واشنطن ستطلع على آخر المستجدات لاحقاً في أقل تقدير.

المزيد من الأخبار