Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي: 25 قتيلا في هجمات روسية على كييف

ترمب "لم يفاجأ" بالضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية... والاتحاد الأوروبي يبحث تقديم الدعم

ضابط شرطة قرب مبنى المجلس الثقافي البريطاني بعد تعرضه لهجوم روسي في وسط كييف (أ ب)

ملخص

قتل 19 شخصاً في الأقل بضربة روسية بمسيرات وصواريخ على مبان سكنية في هجوم من الأعنف خلال الحرب المستمرة منذ عام 2022، كما استهدفت بعثة الاتحاد الأوروبي ومبنى ثقافي تابع للحكومة البريطانية.

 أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة مقتل 25 شخصاً على الأقل في هجمات روسية على كييف الخميس، بحسب حصيلة محدثة.
وكتب على منصة إكس "حتى الآن، نعلم أن 25 شخصاً قتلوا، بينهم أربعة أطفال، وأصيب العشرات".
واعتبر أن هذا الهجوم "الدنيء للغاية" يدل على "النوايا الحقيقية" للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف، "استمروا في القتل ولا تتخذوا اجراءات لتحقيق السلام".
وادت ضربات روسية بصواريخ وطائرات مسيرة إلى تدمير مبان سكنية في العاصمة الأوكرانية فجر الخميس.
وأشار زيلينسكي إلى أن أصغر الضحايا "لم يتجاوز الثالثة". وأُعلن يوم حداد في العاصمة الأوكرانية الجمعة.
وكييف البعيدة من خطوط المواجهة والمجهزة بدفاعات جوية قوية، كانت لفترة طويلة بمنأى نسبيا من الضربات الجوية الروسية. لكن الهجمات المميتة ازدادت بشكل خاص في الأشهر الأخيرة، وأطلقت روسيا عدداً قياسياً من الطائرات المسيرة نحو أوكرانيا.
وقال الرئيس الأوكراني إن "روسيا لا تفهم إلا القوة... الولايات المتحدة وأوروبا ودول مجموعة العشرين تملك هذه القوة".
وندد القادة الأوروبيون بشدة بقصف كييف، معتبرين أنه يظهر عدم اهتمام موسكو الصادق بالتفاوض لإنهاء أكثر من ثلاث سنوات ونصف سنة من الحرب.

هجمات أوكرانية بالمسيرات


في المقابل قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة إن أنظمة الدفاع اعترضت ودمرت 54 طائرة مسيرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل.

في الأثناء، قال وزير الدفاع الدنماركي تولس لون بولسن للصحافيين إن دعم أوكرانيا وصناعتها الدفاعية سيكون الموضوع الأكثر أهمية خلال اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن اليوم.

وأبلغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجموعة من القادة الأوروبيين أمس الخميس بأهمية وضع صياغة واضحة للضمانات الأمنية لأوكرانيا، كجزء من خطة للتوصل إلى تسوية سلمية مع روسيا بعد ثلاث سنوات ونصف سنة من الحرب.

وقال زيلينسكي، في اجتماع افتراضي مع عدد من القادة الأوروبيين، إن أوكرانيا تعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مهتم فقط بمواصلة الحرب.

وشدد زيلينسكي على أن أوكرانيا بحاجة إلى أساس متين للضمانات الأمنية التي وافق عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمطروحة للنقاش منذ أسبوع.

وتابع بالقول "وعندما نتحدث عن الضمانات الأمنية، نحتاج إلى إجابات واضحة - من الذي سيساعدنا في الدفاع براً وجواً وبحراً في حال عودة روسيا؟ وكيف يمكنكم المشاركة تحديداً؟ أطلب منكم تحديد دوركم".

ويحاول ترمب ترتيب لقاء بين بوتين وزيلينسكي، وقال إنه قد يفرض عقوبات جديدة على موسكو إذا لم يجر إحراز تقدم من أجل إنهاء الصراع.

ومن المقرر أن يجري مسؤولون أوكرانيون كبار محادثات مع مسؤولين من إدارة ترمب في نيويورك اليوم الجمعة.

 

ترمب "ليس سعيداً"

من جهة أخرى قال البيت الأبيض أمس الخميس إن الرئيس الأميركي "لم يكن سعيداً" بالضربات الروسية القاتلة على العاصمة الأوكرانية، لكنه لم يفاجأ بها، ودعا "الجانبين" إلى إنهاء الحرب.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحافيين "لم يكن (ترمب) سعيداً بهذه الأنباء، لكنه لم يفاجأ بها أيضاً، البلدان في حالة حرب منذ فترة طويلة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت أن "روسيا شنت هذا الهجوم على كييف، وعلى نحو مماثل استهدفت أوكرانيا أخيراً مصافي نفط روسية"، مشيرة إلى أن ترمب قد يدلي بمزيد من التعليقات في شأن هذه المسألة في وقت لاحق.

وقتل 19 شخصاً في الأقل بضربة روسية بمسيرات وصواريخ على مبان سكنية في هجوم من الأعنف خلال الحرب المستمرة منذ عام 2022، كما استهدفت بعثة الاتحاد الأوروبي ومبنى ثقافي تابع للحكومة البريطانية.

وتعهد ترمب إنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة من توليه منصبه، لكنه أقر لاحقاً بأنها مهمة أصعب مما كان يتوقع.

وقالت ليفيت إن ترمب عمل "أكثر من أي شخص آخر" من أجل السلام، لكنها كررت تعليقات سابقة للرئيس الأميركي ألقت بعض اللوم على أوكرانيا التي هاجمتها روسيا في فبراير (شباط) 2022، وقالت "قد لا يكون الجانبان في هذه الحرب مستعدين لإنهائها بأنفسهما".

وأضافت "الرئيس يريد إنهاء هذه الحرب، لكن يجب أن تكون هناك إرادة لدى رئيسي هذين البلدين لإنهاء هذه الحرب أيضاً".

بيع ذخائر إلى أوكرانيا

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الخميس إن وزارة الخارجية وافقت على بيع محتمل لصواريخ كروز تطلق من الجو ومعدات ذات صلة لأوكرانيا بقيمة تقدر بنحو 825 ​​مليون دولار.

وتشمل الصفقة المحتملة صواريخ وأنظمة توجيه وأنظمة دفاع إلكتروني للأسلحة يصل مداها إلى "عدة مئات" من الأميال، وفقاً لإحدى الشركات المصنعة.

والشركتان الرئيستان المعنيتان بعملية البيع هما "زون 5 للتكنولوجيا" و"كو أسباير".

وقال مصدر بوزارة الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان ونظيره الأميركي ماركو روبيو بحثا خلال اتصال هاتفي الخميس جهود إحلال السلام في الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، وأضاف المصدر أن فيدان نقل لروبيو استعداد بلاده للاضطلاع بمسؤوليتها في عملية السلام. 

المزيد من دوليات