Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصريحات ترمب في شأن بوتين: من الإطراء إلى الاستياء

شكل وضع حد لحرب أوكرانيا أولوية بالنسبة إلى الرئيس الأميركي عندما عاد للمكتب البيضاوي

دمى روسية تقليدية "ماتريوشكا" تجسد بوتين وترمب في متجر للهدايا في سانت بطرسبرغ (أ ب)

ملخص

لم يبخل بوتين بالإطراء على ترمب، قائلاً لوسائل الإعلام الرسمية الروسية في الـ24 من يناير إن الرئيس الأميركي "ليس شخصاً ذكياً فحسب، بل إنه براغماتي أيضاً".

في بدايات ولايته الثانية، كال الرئيس الأميركي دونالد ترمب المديح لنظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي يجتمع معه الجمعة في آلاسكا لبحث ملف نزاع أوكرانيا.

لكن مع الوقت وفي غياب اتفاق سلام في أوكرانيا، سبق لترمب أن أكد أنه قادر على إتمامه في غضون 24 ساعة بعد توليه السلطة، تبدلت نبرته حيال بوتين.

في ما يأتي لمحة عن بعض أبرز تصريحاته التي تعكس تبدل موقفه:

شكل وضع حد لحرب أوكرانيا أولوية بالنسبة إلى ترمب في يناير (كانون الثاني)، عندما عاد للمكتب البيضاوي.

وقال للصحافيين في الـ20 من يناير عن بوتين "أعتقد أنه يدمر روسيا من خلال عدم التوصل إلى اتفاق"، لكنه تدارك "اتفقت معه بصورة رائعة".

وفي الـ21 منه، كتب على منصته "تروث سوشال" "سأقدم خدمة كبيرة جداً لروسيا التي ينهار اقتصادها، وللرئيس بوتين. توصلوا إلى تسوية الآن وأوقفوا هذه الحرب السخيفة! لن تؤدي إلا إلى تدهور الأمور".

في الأثناء، لم يبخل بوتين بالإطراء على ترمب، قائلاً لوسائل الإعلام الرسمية الروسية في الـ24 من يناير إن الرئيس الأميركي "ليس شخصاً ذكياً فحسب، بل إنه براغماتي أيضاً".

كما قال إن تجنب ما أطلق عليها "أزمة أوكرانيا" بعد هجوم عام 2022 كان ممكناً، لو أن ترمب كان الرئيس الأميركي حينذاك.

وصرح "لا يمكنني إلا أن أتفق معه أنه لو كان رئيساً، لو لم يسرق الانتصار الذي حققه في (انتخابات) 2020، لما حدثت الأزمة في أوكرانيا التي طرأت عام 2022".

بدت الأجواء ودية بين الرئيسين في الشهر التالي، ووصف ترمب اتصالهما الهاتفي في الـ12 من فبراير (شباط) بـ"المطول والمثمر جداً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال على "تروث سوشال" إن "الرئيس بوتين استخدم حتى شعار حملتي القوي جداً: المنطق، يؤمن كلانا فيه بشدة".

لكن نبرته تبدلت تماماً أواخر مارس (آذار).

وقال ترمب لشبكة "إن بي سي" إنه "غاضب جداً"، عندما بدأ بوتين التشكيك في مدى صدقية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كشريك في المفاوضات.

ومن ثم في أبريل (نيسان)، دعا ترمب بوتين إلى وقف الضربات على كييف.

وأفاد في منشور بتاريخ الـ24 من أبريل "لا داعي لذلك والتوقيت سيئ جداً، فلاديمير توقف! يموت 5 آلاف جندي كل أسبوع، دعنا نتوصل إلى اتفاق سلام".

وصدر عنه تصريح في السياق ذاته بعد يومين، إذ قال "يجعلني الأمر أعتقد بأنه لربما لا يريد وقف الحرب، إنه يواصل التلاعب بي فحسب. يتعين التعامل مع الأمر بصورة مختلفة، عبر النظام المصرفي أو العقوبات الثانوية؟ يموت كثر من الناس!".

بحلول أواخر مايو (أيار)، بدأ صبر ترمب ينفد، وكتب في الـ25 من مايو "كانت لدي دائماً علاقة جيدة جداً بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن شيئاً ما أصابه، لقد جن جنونه".

وقال في اليوم التالي "ما لا يدركه فلاديمير بوتين هو أنه لو لم أكن أنا، لحلت كثير من الأمور السيئة بروسيا، وأعني سيئة حقاً"، وتابع "إنه يلعب بالنار!".

لكن في عيد ميلاد ترمب الـ79 في الـ14 من يونيو (حزيران)، لم ينس بوتين معايدته.

وقال ترمب "اتصل الرئيس بوتين بي هذا الصباح ليتمنى لي، بكل لطف، عيد ميلاد سعيداً"، لافتاً إلى أن الاتصال كان "للتحدث عن إيران، وهو الأهم".

لكن الود لم يستمر طويلاً، وقال ترمب في البيت الأبيض في الثامن من يوليو (تموز) إن "بوتين يردد لنا كثير من الترهات في الحقيقة. إنه لطيف جداً طوال الوقت، لكن يثبت لاحقاً أن لا معنى لذلك".

وصرح للصحافيين بعد أسبوع "اعتقدت أنه شخص يعني ما يقول، يتحدث بطريقة رائعة ومن ثم يقصف الناس خلال الليل".

وبحلول أواخر يوليو (تموز)، قال ترمب إنه "غير مهتم كثيراً" بالتحدث إلى بوتين بعد الآن.

لكن قبل أيام على قمة الجمعة في آلاسكا، عاد وأكد أنه يتوقع إجراء "محادثات بناءة" مع نظيره الروسي.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير