ملخص
يتوجه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الخميس لبحث الوضع في غزة، في وقت يسعى فيه وسطاء، من بينهم القاهرة والدوحة وواشنطن، إلى استئناف المحادثات.
ذكرت الخارجية المصرية أن وزيرها بدر عبدالعاطي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف بحثا في اتصال هاتفي أمس الأربعاء تكثيف الضغوط، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وقالت الوزارة في بيان "تناول الاتصال الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع من دون مشروطيات، وإطلاق عدد من الرهائن والأسرى".
وأضافت "واستعرض الوزير عبدالعاطي بإسهاب الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة واستخدام التجويع كسلاح ضد الفلسطينيين في غزة".
ومن المقرر أن يتوجه ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الخميس لبحث الوضع في غزة، في وقت يسعى فيه وسطاء، من بينهم القاهرة والدوحة وواشنطن، إلى استئناف المحادثات.
من ناحية أخرى، طالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية مساء الأربعاء بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "بصورة كاملة ومن دون عوائق"، بحسب ما أعلنت روما.
وقال مكتب ميلوني في بيان إن رئيسة الوزراء الإيطالية شددت على مسامع نظيرها الإسرائيلي على "ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، بالنظر إلى الوضع في غزة الذي وصفته بأنه لا يحتمل وغير مبرر".
وأضاف أن "المحادثة شكلت أيضاً فرصة للتأكيد مجدداً بضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة، ومن دون عوائق إلى السكان المدنيين".
وأوضح البيان أنه "بفضل التزام إيطاليا، سيجري استقبال 50 مدنياً فلسطينياً إضافياً، وسيجري إيصال مساعدات إلى السكان في غزة".
والأسبوع الماضي وصفت ميلوني الوضع في غزة بأنه "غير مقبول"، مؤكدة أن "أي عمل عسكري لا يمكن أن يبرر مثل هذا الموقف".
والأربعاء، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن ظروف إيصال المساعدات إلى غزة "بعيدة من أن تكون كافية" لتلبية الاحتياجات الهائلة لسكان القطاع "اليائسين والجائعين".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ميدانياً أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة أن 30 فلسطينياً في الأقل قتلوا الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما أصيب أكثر من 300 آخرين بجروح أثناء انتظارهم وصول شاحنات المساعدات الغذائية شمال مدينة غزة.
وقال محمود بصل المتحدث باسم الجهاز لوكالة الصحافة الفرنسية، "انتشال 30 قتيلاً في الأقل وأكثر من 300 جريح في مجزرة نفذها الاحتلال في حق منتظري المساعدات شمال مدينة غزة".
ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر في هذه الاتهامات.
واكد بصل أن "الاحتلال أطلق النار عمداً على الناس في منطقة زيكيم، حيث تمر شاحنات المساعدة الإنسانية. لم نتمكن من الوصول إلى عدد كبير من الضحايا، المستشفيات تضيق بالقتلى والجرحى".
من جهته، قال مدير مستشفى الشفاء في غزة إنه أحصى نقل 35 قتيلاً، وأضاف "حتى الآن، تلقينا جثث 35 قتيلاً وأكثر من 200 جريح إثر اطلاق الاحتلال النار على أشخاص كانوا ينتظرون المساعدة شمال مدينة غزة، العدد يرتفع وثلاجة المستشفى مكتظة".
ووقع إطلاق النار قرب المجمع الفندقي السابق "بيانكو ريزورت" على الساحل، على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، كما أفاد به شهود لوكالة الصحالة الفرنسية.
وأوضح محمود بصل أن 40 شخصاً في الأقل قتلوا الأربعاء، في عمليات إسرائيلية في قطاع غزة.