Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

57 قتيلا سقطوا أثناء انتظار المساعدات في غزة

الجيش الإسرائيلي يصدر أمر إخلاء وسط القطاع لتوسيع عملياته ضد "حماس"

ملخص

قال المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إن الجيش "يوسع أنشطته" في المنطقة الجنوبية الغربية من دير البلح وهي "منطقة لم يعمل فيها من قبل".

أعلن الدفاع المدني في غزة اليوم الأحد مقتل 57 فلسطينياً في الأقل وإصابة العشرات بإطلاق القوات لإسرائيلية النار باتجاه أشخاص ينتظرون الحصول على مساعدات في منطقة زيكيم شمال غربي مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الجهاز محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية "سقط 57 قتيلاً وعشرات الإصابات بإطلاق الاحتلال النار صوب منتظري المساعدات بمنطقة زيكيم شمال غربي مدينة غزة، وما زال عدد كبير من المفقودين في المنطقة والعدد مرشح للزيادة".

وأصدر الجيش الإسرائيلي الأحد أمر إخلاء "فوري" للفلسطينيين وسط قطاع غزة تمهيداً لتوسيع عملياته ضد مقاتلي حركة "حماس".

وقال المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إن الجيش "يوسع أنشطته" في المنطقة الجنوبية الغربية من دير البلح وهي "منطقة لم يعمل فيها من قبل".

وخاطب الموجودين في المنطقة "من أجل سلامتكم أخلوا المكان فوراً وانتقلوا جنوباً نحو المواصي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تزامناً، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل سبعة أشخاص خلال ضربات إسرائيلية ليلية في مدينة غزة وجنوب القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أيضاً تكثيف عملياته البرية في جباليا شمال قطاع غزة.

وبحسب بيان الجيش فقد تمكن من "تدمير المئات من المباني المستخدمة لأغراض إرهابية والعثور على وسائل قتالية كثيرة والقضاء على عشرات المخربين".

وقال إن قواته عثرت على "مسارات عدة يبلغ طولها الإجمالي 2.7 كم وعمقها 20 متراً تحت الأرض في جباليا، ودمرتها".

ويعيش في قطاع غزة 2.4 مليون نسمة، معظمهم نزحوا مرة واحدة في الأقل منذ الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قال في يناير (كانون الثاني) الماضي إن أكثر من 80 في المئة من أراضي قطاع غزة مشمولة بأوامر إخلاء إسرائيلية لم يتم إلغاؤها.

من جهته، أعرب منتدى عائلات الأسرى والرهائن المحتجزين في قطاع غزة عن قلقه من خطر إصابتهم خلال الضربات الإسرائيلية.

وطالبت العائلات الجيش بـ"توضيح خطة القتال للمواطنين الإسرائيليين ولأسر المحتجزين بصورة عاجلة، وشرح كيف تضمن هذه الخطة حماية من لا يزالون في غزة".

خلال الأسبوعين الماضيين شاركت وفود تفاوضية تابعة لإسرائيل وحركة "حماس" في محادثات غير مباشرة لوقف إطلاق النار مدة شهرين مقابل إطلاق سراح 10 رهائن على قيد الحياة.

وفي تل أبيب، تظاهر مساء السبت أهالي الرهائن، مطالبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة المحتجزين وإنهاء الحرب.

المزيد من الشرق الأوسط