Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ذكرى تقسيم قبرص... أفراح في الشمال وأحزان جنوبية

أردوغان يشهد احتفالات القبارصة الأتراك وخريستودوليدس يحضر مراسم تذكارية تأبيناً لقتلى الأحداث

قبارصة يونانيون وقبارصة أتراك يرقصون خلال مسيرة سلام داخل المنطقة العازلة في نيقوسيا، 10 يناير 2017 (أ ف ب)

ملخص

يشكل النزاع مصدراً للتوتر بين اليونان وتركيا البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، ويضيف إلى التعقيدات التي تواجه طموحات تركيا لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إذ إن قبرص واليونان من دول التكتل.

يحيي القبارصة اليونانيون والأتراك اليوم الأحد الذكرى الـ51 لغزو تركيا لجزيرة قبرص عام 1974، والذي قسمها واستمر منذ ذلك الحين في تشكيل المتغيرات الجيوسياسية بالمنطقة.

في ذلك العام من القرن الماضي، دوت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أنحاء المناطق الجنوبية التي يقطنها القبارصة اليونانيون في الساعة 05:30 بالتوقيت المحلي (02:30 بتوقيت غرينتش)، وهي الساعة التي هبطت فيها قوات تركية على الساحل الشمالي في تدخل عسكري تقرر بسبب انقلاب لم يدم طويلاً وشجعت عليه اليونان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المقرر أن يحضر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان احتفالات في الشطر الشمالي من قبرص، وهو حالياً دولة انفصالية لا تعترف بها إلا أنقرة. أما الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس فحضر مراسم تذكارية في الجنوب تأبيناً لقتلى تلك الأحداث.

وفشلت مراراً جهود سعت إلى إعادة توحيد قبرص تحت راية دولة اتحادية من منطقتين وطائفتين، بسبب انعدام الثقة واختلاف الرؤى لمستقبل الجزيرة.

ويشكل النزاع مصدراً للتوتر بين اليونان وتركيا البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي، ويضيف إلى التعقيدات التي تواجه طموحات تركيا لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إذ إن قبرص واليونان من دول التكتل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس الماضي إن الجانبين سيواصلان مناقشاتهما المتعلقة ببناء الثقة، لكنه تابع قائلاً "الطريق طويل".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات