Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

16 في المئة فقط من الإيطاليين مستعدون للقتال دفاعا عن بلدهم

يؤيد 58 في المئة إنشاء نظام دفاعي متكامل للاتحاد الأوروبي بجيش واحد تحت قيادة موحدة

جنود إيطاليون خلال تدريبات عسكرية (أ ف ب)

ملخص

أظهر مسح أن 33 في المئة من الإيطاليين يعتقدون أن بلادهم قد تنخرط في حرب خلال خمسة أعوام، لكن 16 في المئة فقط من الشباب مستعدون لحمل السلاح. ويفضل كثر تجنيد مرتزقة أو التهرب من الخدمة.

أظهر مسح نشرت نتائجه اليوم الجمعة أن نحو ثلث الإيطاليين يعتقدون أن بلادهم ستتورط بشكل مباشر في حرب خلال خمسة أعوام، لكن 16 في المئة فقط ممن هم في سن القتال سيكونون على استعداد لحمل السلاح دفاعاً عن بلادهم.

وأظهر المسح الذي أجراه مركز معني بدراسات الاستثمار الاجتماعي في إيطاليا ويعرف اختصاراً باسم "سينسيس"، أن 39 في المئة من الإيطاليين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة يعرفون أنفسهم على أنهم من المعارضين للخدمة العسكرية ودعاة للسلام.

وخلص المسح أيضاً إلى أن 19 في المئة سيحاولون التهرب من التجنيد بطريقة أخرى وأن 26 في المئة يفضلون أن تستأجر إيطاليا مرتزقة أجانب.

وفي ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي على مدى أعوام ونشوب حربين قريبتين في أوكرانيا والشرق الأوسط، انضمت إيطاليا إلى دول أخرى في حلف شمال الأطلسي في التعهد بزيادة الإنفاق الدفاعي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن معظم الإيطاليين متشككون في جدوى إعادة التسلح، إذ يعتقد 26 في المئة فقط أن الردع العسكري وسيلة جيدة لضمان السلام، بينما يؤيد 25 في المئة فقط زيادة الموازنات العسكرية حتى لو أدى ذلك إلى خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية، ويرغب 11 في المئة فقط في أن تملك البلاد أسلحة نووية.

ولضمان أمن إيطاليا يفضل 49 في المئة من الإيطاليين تعزيز حلف شمال الأطلسي، بينما يريد 58 في المئة نظاماً دفاعياً متكاملاً للاتحاد الأوروبي بجيش واحد تحت قيادة موحدة وشراء مشترك للأسلحة.

وأظهر استطلاع رأي آخر نشره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية الشهر الماضي أن 17 في المئة فقط من الإيطاليين يؤيدون زيادة الإنفاق الدفاعي، وهي أدنى نسبة بين 12 دولة أوروبية شملها الاستطلاع.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات