Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

انتقادات حادة لمايك والتز خلال مناقشة تعيينه سفيراً لدى الأمم المتحدة

أعضاء ديمقراطيون اتهموا مستشار الأمن القومي الأميركي السابق بـ"الكذب والإخفاق في القيادة"

والتز حاضراً خلال جلسة مناقشة تعيينه سفيراً لدى الأمم المتحدة في مبنى مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ بواشنطن، في 15 يوليو الحالي (أ ف ب)

ملخص

اتهم السناتور الديمقراطي كوري بوكر مستشار الأمن القومي الأميركي السابق مايك والتز بتعمد إلحاق الأذى بصحافي، بادعائه زوراً أن الأخير اخترق المجموعة على تطبيق "سيغنال"، وقال بوكر متوجهاً إلى والتز "لم تعمد فحسب إلى عدم تحمل المسؤولية، بل كذبت".

دافع مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب مايك والتز أمس الثلاثاء عن استخدامه مجموعة دردشة للتباحث في خطط عسكرية في مواجهة تهم بالكذب، وذلك خلال جلسة لمناقشة تعيينه سفيراً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
قال رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبيرغ في مارس (آذار) الماضي إن والتز ضمه عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال"، ناقش خلالها مسؤولون ضربات وشيكة لليمن.

انتقادات ديمقراطية

واتهم السناتور الديمقراطي كوري بوكر والتز بتعمد إلحاق الأذى بالصحافي، بادعائه زوراً أن الأخير اخترق المجموعة، وقال بوكر متوجهاً إلى والتز "لم تعمد فحسب إلى عدم تحمل المسؤولية، بل كذبت".
وأعرب بوكر عن "خيبة أمل عميقة، إزاء ما أعتبره إخفاقاً في القيادة من جانبك".
وأشار والتز إلى أن توجيهات الرئيس السابق جو بايدن كانت تتيح استخدام تطبيق "سيغنال" المشفر، لافتاً إلى أن البيت الأبيض لم يتخذ أي إجراء تأديبي.
وتابع "إن استخدام (تطبيق) سيغنال لم يكن مصرحاً به فقط، بل ما زال مصرحاً به وموصى به بشدة"، مشدداً على أن أية معلومات "سرية" لم يجر تداولها في الدردشة.
هذا التفسير لم يقنع السناتور الديمقراطي كريس كونز، الذي أبدى قلقه إزاء عدم اتخاذ البيت الأبيض أي إجراء.
وقال كونز "كنت تشارك تفاصيل حول ضربة جوية وشيكة، توقيت الانطلاق والأهداف المحتملة"، مشدداً على أن هذه المعلومات "حساسة بصورة مثبتة".
وبقي والتز، الذي سبق أن شغل منصب نائب وضابط في القوات الخاصة، أقل من أربعة أشهر في منصب مستشار الأمن القومي، قبل أن يعين ترمب في الأول من مايو (أيار) الماضي بدلاً منه ماركو روبيو الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم ينف والتز أنه بقي يتقاضى راتبه، وشدد على أنه لم يجر "فصله" وما زال يعمل "مستشاراً".
أما السناتور جاكي روزن التي أثارت قضية الراتب، فشددت على وجود تناقض بين أفعال والتز وتعهده "القضاء على الهدر والإنفاق غير الضروري في الأمم المتحدة".
وخفض ترمب بصورة كبيرة المساعدات الخارجية الأميركية، وسحب الولايات المتحدة من هيئات عدة مدعومة من الأمم المتحدة.
وتعهد والتز الدفع نحو إصلاحات في الأمم المتحدة، متهماً المنظمة بـ"معاداة السامية" وبـ"التسييس الراديكالي"، بسبب انتقاداتها لإسرائيل والولايات المتحدة، على رغم أن واشنطن هي أكبر ممول لها.
وقال إن الأمم المتحدة "انحرفت عن مهمتها الأساسية المتمثلة في صنع السلام"، وأضاف "لقد تضاعفت إيرادات الأمم المتحدة أربع مرات في الأعوام الـ20 الماضية، مع ذلك أقول إن السلام في العالم لم يتضاعف أربع مرات".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار