Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو يضع 3 شروط لإبرام "اتفاق استثنائي" مع إيران

عراقجي يقول إن بلاده لا تتفاوض على قدراتها العسكرية وستطلب ضمان حقها في تخصيب اليورانيوم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه بترمب في البيت الأبيض قبل أيام (أ ف ب)

ملخص

بدأت طهران وواشنطن مفاوضاتهما خلال أبريل الماضي، ولكن قبل يومين من اجتماع جديد كان مقرراً داخل سلطنة عمان، شنت إسرائيل حليفة واشنطن حرباً مفاجئة على إيران ومنشآتها النووية في الـ13 من يونيو الماضي.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يشترط تحقيق ثلاثة شروط لإبرام اتفاق استثنائي مع إيران.

والاتفاق الاستثنائي الذي تحدث عنه نتنياهو في مقابلة مع "فوكس نيوز" بثت مساء أمس السبت، يشمل "وقف تخصيب اليورانيوم وتقليص مدى الصواريخ الباليستية إلى 300 ميل (482 كيلومتراً) والتخلي عن الاغتيالات".

وبدأت طهران وواشنطن مفاوضاتهما خلال أبريل (نيسان) الماضي، ولكن قبل يومين من اجتماع جديد كان مقرراً في سلطنة عمان، شنت إسرائيل حليفة واشنطن حرباً مفاجئة على إيران ومنشآتها النووية في الـ13 من يونيو (حزيران) الماضي.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه في حال استئناف المفاوضات فإن "قدرات طهران العسكرية" الباليستية خصوصاً، لن تكون مدرجة ضمنها. وقال إن "إيران ستحافظ على قدراتها خصوصاً العسكرية في جميع الظروف"، موضحاً أن "هذه القدرات لن تكون موضع أي تفاوض".

وينظر إلى الصواريخ الإيرانية القادرة على الوصول إلى الأراضي الإسرائيلية على أنها مصدر تهديد لأمن إسرائيل، العدو اللدود لإيران.

وأكد عراقجي أن طهران لن تقبل "بأي اتفاق لا يتضمن (الحق في) تخصيب اليورانيوم". وهذا الحق هو خط أحمر بالنسبة إلى إيران، وتستند في ذلك إلى أنها من الدول التي وقعت معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وشدد عراقجي على أن طهران ملتزمة الحل الدبلوماسي حول الملف النووي، على رغم الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت منشآتها النووية. وقال لدبلوماسيين أجانب مجتمعين في طهران إن "إيران تظل مستعدة لبناء هذه الثقة من خلال الدبلوماسية، ولكن قبل ذلك يتعين على نظرائنا إقناعنا بأنهم يريدون الدبلوماسية، وليس أن تستخدم لإخفاء أهداف أخرى".

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن طهران تعتزم التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على رغم القيود التي فرضها البرلمان الإيراني، لكنه أكد أن دخول مواقع إيران النووية التي تعرضت للقصف صار من الأمور التي تتعلق بالأمن والسلامة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وينص القانون الجديد على أن أي تفتيش في المستقبل للمواقع النووية الإيرانية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتطلب موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، أعلى هيئة أمنية في البلاد.

إلى ذلك، حذر وزير الخارجية الإيراني من أن تفعيل "آلية الزناد" عبر إعادة فرض عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني، سيعني "نهاية" الدور الأوروبي في الملف النووي.

وتسمح "آلية الزناد" المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران إذا لم تف بالتزاماتها.

وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي اليوم الأحد عن مصادر قولها إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب والمسؤولين الإيرانيين بأنه يؤيد فكرة إبرام اتفاق نووي لا تستطيع طهران بموجبه تخصيب اليورانيوم.

ونفت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية تقرير الصحيفة، ونقلت عن "مصدر مطلع" قوله إن بوتين لم يبعث أية رسالة إلى طهران في هذا الشأن.

المزيد من الشرق الأوسط