ملخص
قالت الوزارة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطاً بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه الأسد، وعينه الرئيس المخلوع محافظاً لدير الزور في عام 2011.
قالت وزارة العدل الأميركية إن هيئة محلفين فيدارلية في لوس أنجليس دانت مسؤولاً حكومياً سورياً سابقاً، كان مديراً لسجن دمشق المركزي في عهد رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد، بتهمة التعذيب.
وأضافت وزارة العدل في بيان أمس الإثنين أن سمير عثمان الشيخ (73 سنة) دِينَ بتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب التعذيب وثلاث تهم بالتعذيب لمشاركته في تعذيب نزلاء سجن عدرا، وهو الاسم الذي يعرف به السجن المركزي.
وأظهرت وثيقة قضائية أن الشيخ، الذي كان مدير السجن من عام 2005 إلى عام 2008، دفع ببراءته. وعبر فريقه القانوني أمس الإثنين عن "خيبة أمل" من الحكم وقال إن الشيخ "سيسلك جميع سبل الاستئناف وطعون ما بعد المحاكمة".
وذكرت الوزارة أن هيئة المحلفين دانت الشيخ أيضاً بالكذب على سلطات الهجرة الأميركية في شأن ارتكابه لهذه الجرائم، والحصول على بطاقة إقامة خضراء ومحاولة الحصول على الجنسية الأميركية من طريق الاحتيال.
ووجهت إليه اتهامات في أواخر عام 2024، وقال ممثلو الادعاء العام إنه أمر مرؤوسيه بإلحاق ألم ومعاناة جسدية ونفسية شديدة بالسجناء السياسيين وغيرهم. وذكرت وزارة العدل الأميركية أنه كان يشارك بنفسه أحياناً في هذه الأفعال.
وقالت الوزارة إن التعذيب كان يهدف إلى ردع الناس عن معارضة حكومة الأسد. وأشار ممثلو الادعاء إلى أن الشيخ، الذي شغل مناصب في الأجهزة الأمنية، كان مرتبطاً بحزب البعث السوري الذي ينتمي إليه الأسد، وعينه الرئيس المخلوع محافظاً لدير الزور في عام 2011.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأعلنت وزارة العدل أن الشيخ يواجه عقوبة قصوى تصل إلى 20 عاماً في السجن لكل تهمة من تهم التعذيب الثلاث وتهمة التآمر لارتكاب التعذيب.
وأضافت الوزارة أنه يواجه عقوبة قصوى تصل إلى السجن 10 سنوات لكل تهمة من تهم الاحتيال في مسألة الهجرة ومحاولة الحصول على الجنسية، وسيبقى رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة في انتظار صدور الحكم عليه في موعد تحدده المحكمة.
ووضعت المعارضة السورية حداً لحكم عائلة الأسد الذي استمر لأكثر من 50 عاماً في أواخر عام 2024 عقب تقدم خاطف. وأسفرت الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من عقد عن مقتل مئات الآلاف، وأشعلت أزمة لاجئين، وحولت مدناً إلى ركام.
وتولى الرئيس أحمد الشرع الحكم بعد إطاحة الأسد وسعى إلى تحسين العلاقات مع الغرب.