ملخص
لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقاً حالياً بسبب الحرب مع إيران، وأضافت "أجريت محادثات مع أنطونيو غوتيريش حول إمكان إطلاق مبادرة مماثلة لتلك التي لدينا في البحر الأسود".
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أمس الإثنين إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق اتفاقية مماثلة لتلك التي تسمح بتصدير الحبوب من أوكرانيا خلال الحرب.
وبموجب هذه الاتفاقية، يُسمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة عبر البحر الأسود، ولا تتعرض السفن التجارية والسفن المدنية الأخرى لهجمات من روسيا.
ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقاً حالياً بسبب الحرب مع إيران، وأضافت "أجريت محادثات مع أنطونيو غوتيريش حول إمكان إطلاق مبادرة مماثلة لتلك التي لدينا في البحر الأسود".
وأقر متحدث باسم الأمم المتحدة بوجود مناقشات حول مبادرة محتملة بقيادة الأمم المتحدة في شأن مضيق هرمز، لكنه حذر من أن "الأخطار جسيمة" وأن المنظمة الدولية ستواصل العمل "بسرية".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن غوتيريش سيتوجه إلى بروكسل اليوم الثلاثاء لإجراء مباحثات غير رسمية مع مسؤولين أوروبيين.
وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية - الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث، وهاجمت القوات الإيرانية سفناً في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خُمس إمدادات النفط العالمية في أكبر انقطاع على الإطلاق.
وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق "يشكل خطراً حقيقياً" على إمدادات الطاقة إلى آسيا، كما أنه يمثل مشكلة لإنتاج الأسمدة، وتابعت "وإذا كان هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضاً نقص في الغذاء العام المقبل"، ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.
ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضاً إمكان تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حالياً على حماية السفن في البحر الأحمر من هجمات جماعة الحوثي في اليمن، وأضافت "من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً، ولهذا السبب نناقش أيضاً ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي".
ورداً على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في شأن مدى فائدة مهمة (أسبيدس) في مضيق هرمز، قالت كالاس "بالطبع نحتاج أيضاً إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء".