Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اللبنانيون يخشون "سبتمبر" بنسخة جديدة

غياب الحسم في مسألة السلاح غير الشرعي يثير قلق وهواجس اللبنانيين

يقول وجدي العريضي إن الموفد توم باراك أوصل رسائل إلى المسؤولين اللبنانيين مفادها "قلت كلمتي ومشيت" (اندبندنت عربية)

ملخص

عدم حسم مسألة السلاح غير الشرعي في لبنان دفع المواطنين للسؤال "هل نحن أمام سبتمبر (أيلول) جديد؟"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية القاسية التي شهدتها البلاد في سبتمبر 2024، وكذلك اغتيال أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين؟

لسان حال غالبية المحللين والمتابعين للشأن اللبناني أن "البلاد تعيش مرحلة مفصلية قد تنتهي بانفراجة أو بحرب جديدة"، فبعد مغادرة الموفد الأميركي توم براك من دون تحقيق أي اختراق جدي في مسألة السلاح غير الشرعي، وبانتظار عودته بعد أسابيع قليلة، تطرح تساؤلات كثيرة عما ينتظر البلاد من تطورات أمنية، وما إذا كانت إسرائيل، وهي التي لم تتوقف عن ضرباتها يومياً، سترفع وتزيد من حدة غاراتها على لبنان.

وأكثر من ذلك يسأل لبنانيون "هل نحن أمام سبتمبر (أيلول) جديد؟"، في إشارة إلى الغارات الإسرائيلية القاسية التي شهدتها البلاد في سبتمبر 2024، وكذلك اغتيال أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله وخليفته هاشم صفي الدين؟

يقول الكاتب السياسي وجدي العريضي في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن غياب الحسم في مسألة السلاح غير الشرعي يثير قلق وهواجس اللبنانيين، نظراً إلى البطء في معالجة هذه المسألة الأساسية، ويضيف "لا استثمار، لا إعمار، لا دعم للبنان إلا في ظل دولة وسلطة مركزية، وسلاح واحد، هو في متناول الجيش اللبناني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويكشف عريضي عن أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعند لقائه ببراك، قال له حرفياً إن الحزب أبلغه رسالة شفوية بأنه مستعد أن يسلم سلاحه، إنما ضمن شروط تعجيزية، وهي تشمل ضمانات سياسية وأمنية، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي تحتلها جنوب لبنان.

ويتابع معتبراً أن "حزب الله" حتى الساعة لم يقل إنه سيسلم سلاحه، ومن يقرأ كل مواقف براك وتصريحاته يتبدى له بوضوح أن الرجل تكلم بدبلوماسية، لكنه أوصل رسائل إلى المسؤولين اللبنانيين مفادها "قلت كلمتي ومشيت"، وعلى الدولة اللبنانية أن تتولى مسألة سلاح الحزب.

ويختم بالقول إن "الأمور صعبة ومعقدة وكل الاحتمالات واردة، فهل لا تزال إيران تناور بورقة الحزب وتتفاوض مع الأميركي من خلالها؟ هذا الواقع يثير مخاوف اللبنانيين من أن تكون البلاد أمام مرحلة جديدة ونستنسخ "سبتمبر" جديد، بخاصة أن الحلول الدبلوماسية لا تزال بعيدة المنال، وبالتالي نتوقع كل شيء، واللعبة مفتوحة على الاحتمالات كافة".

Listen to "اللبنانيون يخشون سبتمبر بنسخة جديدة" on Spreaker.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات