ملخص
قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار بعد تدخله خلال صدام بين إسرائيليين وفلسطينيين في كفر مالك، فيما أشار إلى أنه "يجري تحقيقاً" في واقعة اليامون.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل أربعة أشخاص أمس الأربعاء في واقعتين منفصلتين بالضفة الغربية المحتلة، بينهم فتى يبلغ 15 سنة قالت إنه أصيب برصاص قوات إسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان إن "الطفل ريان تامر حوشية (15 سنة) قتل بعد إصابته برصاصة في الرقبة من الجنود الإسرائيليين، في بلدة اليامون شمال غربي جنين".
كما أعلنت الوزارة مقتل ثلاثة أشخاص، في واقعة منفصلة في بلدة كفر مالك الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار بعد تدخله خلال صدام بين إسرائيليين وفلسطينيين في كفر مالك، فيما أشار في رد على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه "يجري تحقيقاً" في واقعة اليامون.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أعلنت في وقت سابق الأربعاء أن طواقمها تعاملت مع "حالة حرجة جداً" في اليامون، قبل إعلان الوفاة.
ولاحقاً، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن "ثلاثة مواطنين قتلوا وأصيب سبعة آخرون برصاص المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في هجوم لمستعمرين على بلدة كفر مالك".
إلى ذلك، أعلن الهلال الأحمر أن رجلا يبلغ 30 سنة تعرض "لإصابة حرجة بالرأس" خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون في بلدة كفر مالك، قرب رام الله.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات تدخلت مساء الأربعاء في كفر مالك بعد "أن أشعل عشرات من المدنيين الإسرائيليين النيران في ممتلكات" هناك، مما أدى إلى تراشق بالحجارة بين فلسطينيين وإسرائيليين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتابع المتحدث "جرى إرسال قوات تابعة للجيش والشرطة إلى المنطقة وعملت على فض الاحتكاك"، وأضاف "لاحقاً فتح إرهابيون عدة النار من داخل البلدة وألقوا حجارة على القوات التي ردت بالرصاص الحي على مصدر إطلاق النار وراشقي الحجارة"، وأشار إلى "وقوع إصابات، ويبدو أن هناك عدداً من الجرحى والقتلى".
ووفق الجيش، فقد أدى رشق الحجارة إلى إصابة جندي بجروح طفيفة وجرى توقيف خمسة إسرائيليين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ قوله إن "عربدة وعنف المستعمرين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي هو قرار سياسي من حكومة إسرائيل ينفذ بأيدي المستعمرين"، وطالب الشيخ "المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء شعبنا".
وكانت وزارة الصحة أعلنت الإثنين مقتل عمار حمايل (13 سنة) برصاص إسرائيلي في بلدة كفر مالك بالضفة الغربية، قرب رام الله.
وفي الثالث من يونيو (حزيران)، أكد الجيش الإسرائيلي أنه قتل فتى عمره 14 سنة بعدما رمى حجارة في قرية سنجل بالضفة الغربية.
وفي حادثة مماثلة في أبريل (نيسان)، قتل فتى يحمل الجنسية الأميركية برصاص الجيش في قرية ترمسعيا بالضفة، وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل "إرهابياً" كان يرمي حجارة على السيارات.
وتتجاور قريتا سنجل وترمسعيا على جانبي طريق رئيس يمر عبر الضفة الغربية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وتصاعد العنف هناك منذ بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ومنذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، قتل الجيش الإسرائيلي أو المستوطنون ما لا يقل عن 941 فلسطينياً، بينهم عدد من المقاتلين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.
وخلال الفترة نفسها، قتل ما لا يقل عن 35 إسرائيلياً، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال مداهمات عسكرية إسرائيلية، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.