Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بنس: على ترمب أن يستعيد المبادئ المحافظة التي طبعت ولايته الأولى

انتقد تراخي الإدارة في دعم أوكرانيا والمفاوضات مع إيران

مايك بنس إلى جانب دونالد ترمب في صورة أرشيفية من عام 2020 (أ ب)

ملخص

يحذر مايك بنس من أن إنجازات ترمب المبكرة قد تضيع دون التزام بالمبادئ المحافظة التي نجحت سابقاً، داعياً إلى إصلاح السياسات الاقتصادية وعدم فرض رسوم على الحلفاء، ودعم أوكرانيا وضمان عدم حصول إيران على القنبلة النووية.

في تقييم لافت لأداء ترمب في بدايات ولايته الثانية، أشاد نائبه السابق مايك بنس -الذي سبق أن رفض طلب ترمب عدم التصديق على نتائج انتخابات عام 2020 والتي أوصلت بايدن للرئاسة- بعودة الرئيس "الاستثنائية في تاريخ الأميركي الحديث"، لكنه شدد على أن "الإنجازات الباكرة لا تكفي".

وضمن مقال له في "وول ستريت جورنال"، شدد بنس على أن نجاح ولاية ترمب الجديدة لن يتحقق إلا بالعودة إلى المبادئ المحافظة التي شكلت أساس ولايته الأولى، لافتاً "بينما يستحق [ترمب] الفضل، لم يكن فوزه في الانتخابات متعلقاً بشخصيته فحسب". وبحسبه، فإن كثيراً من الناخبين رأوا في ترمب طريقاً للعودة إلى السياسات المحافظة التي حققت نتائج ملموسة خلال الفترة بين عامي 2017 و2021. لكنه حذر من أن المكاسب المبكرة قد تتلاشى إذا لم تلتزم الإدارة الحالية من جديد بتلك المبادئ.

ومن بين أبرز إنجازات إدارة ترمب الحالية، أشار بنس إلى الانخفاض الكبير في الهجرة غير الشرعية بنسبة تتجاوز 90 في المئة خلال ثلاثة أشهر فحسب، معلقاً "لا توجد قوانين جديدة. مجرد رئيس يتمتع بالشجاعة للقيام بعمله والحفاظ على سلامة أميركا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأثنى بنس على تعزيز القيادة الأميركية في الشرق الأوسط، لا سيما في معالجة تهديد الحوثيين بالبحر الأحمر، وتعهداته برفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى قياسي، بما في ذلك أول موازنة دفاعية بتريليون دولار.

أما على الصعيد الداخلي، فبينما أشار بنس إلى بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية مثل تراجع التضخم، فإنه نبه إلى أخطار مقبلة. وانتقد الرسوم الجمركية الواسعة التي فرضتها الإدارة، واصفاً إياها بأنها "أكبر زيادة ضريبية على الأميركيين أثناء زمن السلم في تاريخ أميركا"، محذراً من أن جل ما أدت إليه هو "تحرير" الاقتصاد من الاستثمارات، لا من الاعتماد الخارجي. وأضاف أن "الاقتصاد الحمائي ليس بديلاً عن المحافظة المبدئية".

وسلط الضوء على موقف الإدارة الحازم ضد معاداة السامية في الجامعات، مما يشير إلى التزامها بالوضوح الأخلاقي.

وفي السياسة الخارجية، عبر بنس عن قلقه من التراخي في دعم أوكرانيا، ومن احتمال التفاوض مع إيران، وعدَّ أن كلا المسارين يعيدان أميركا إلى استراتيجيات عهد أوباما التي شجعت خصومها وهددت مصالحها. وقال بنس عن أوكرانيا "أثبتت الـ100 يوم الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن فلاديمير بوتين لا يريد السلام، إنه يريد أوكرانيا". أما عن إيران، فكتب بصراحة "يجب تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو تدميره".

وكخطوات مستقبلية، دعا بنس إلى تمديد الخفوض الضريبية التي أقرتها إدارة ترمب-بنس، محذراً من أن الفشل في ذلك سيكون بمثابة "أكبر زيادة في ضرائب الطبقة الوسطى خلال التاريخ الحديث". ودعا إلى ضبط الإنفاق، مشيراً إلى أن الإنفاق الفيدرالي ارتفع بنسبة 8.5 في المئة عن العام السابق، في ظل عدم وجود إصلاحات ذات مغزى في الاستحقاقات، على رغم اعترافه بالإمكانات الكامنة في مبادرة "وزارة الكفاءة الحكومية" الواعدة لإيلون ماسك.

وعلى رغم بعض الانتقادات، ختم بنس بنبرة متفائلة مثنياً على البداية "النشطة والفعالة" للرئيس ترمب وغرائزه "الحادة" في شأن الأمن والسيادة، لكنه شدد على أن هذه البداية يجب أن تتبعها خطوات مبنية على أكثر من الحدس أو الزخم السياسي. وكتب في ختام مقاله "لا يمكننا استبدال الشعارات الشعبوية بالمبادئ المحافظة المجربة... وحدها العودة إلى المبادئ التي قادت إدارتنا نحو السلام والازدهار في الولاية الأولى ستضمن بناء شيء يدوم، من أجل إرث الرئيس، ومن أجل مستقبل أميركا".

المزيد من متابعات