Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزير الطاقة الأميركي: واشنطن ستوقع اتفاقا للتعاون النووي مع الرياض

رايت بحث في السعودية فرص التعاون في مجالات بحوث الطاقة وتبادل الخبرات وتعزيز العمل البحثي المشترك

الأمير عبدالعزيز بن سلمان بحث مع وزير الطاقة الأميركي عدداً من الملفات المشتركة (وزارة الطاقة السعودية)

ملخص

تأتي زيارة وزير الطاقة الأميركي إلى الرياض ضمن جولته في المنطقة التي تستمر قرابة أسبوعين

قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت خلال مؤتمر صحافي في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد إن الولايات المتحدة والسعودية ستوقعان اتفاقاً مبدئياً للتعاون في الطاقة والتكنولوجيا النووية المدنية.

وأضاف رايت أنه من المقرر إعلان مزيد من التفاصيل في شأن التعاون النووي بين واشنطن والرياض في وقت لاحق من العام الحالي.

واستقبل وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان اليوم رايت والوفد المرافق له في مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) بمدينة الرياض، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى البلاد.

تعزيز العلاقات الرئيسة مع الدول المنتجة للطاقة

واطلع رايت خلال الزيارة على دور المركز في مجالات بحوث سياسات الطاقة وتحولاتها والتغير المناخي والنقل المستدام والخدمات الاستشارية إلى جانب تطوير النماذج والأدوات التحليلية التي تسهم في إيجاد حلول للتحديات الراهنة في قطاع الطاقة، كما جرى بحث فرص التعاون في مجالات بحوث الطاقة وتبادل الخبرات وتعزيز العمل البحثي المشترك، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

 

ويركز رايت خلال زيارته على "تعزيز العلاقات الرئيسة مع الدول المنتجة للطاقة وتشجيع الاستثمار في الولايات المتحدة وتعميق التعاون في مجال الابتكارات التكنولوجية اللازمة لتوفير طاقة بأسعار معقولة للجميع"، بحسب المتحدث باسم وزارة الطاقة الأميركية بن ديتديريتش.

البترول والغاز والصناعات البتروكيماوية

وتناول اجتماعهما بحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين السعودية والولايات المتحدة في عدد من مجالات قطاع الطاقة، بما يشمل البترول والغاز والصناعات البتروكيماوية وإدارة الكربون وتقنيات الهيدروجين والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، إلى جانب الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة والابتكار وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات بين البلدين الصديقين، بما يسهم في تعزيز جهود التحول نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة وكفاءة.

وفي حديث لوسائل الإعلام، أكد وزير الطاقة الأميركي أن الزيارة ناقشت أهمية الاستثمارات الطويلة الأجل في مجال الطاقة لتلبية الطلب العالمي المتزايد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تأتي زيارة وزير الطاقة الأميركي إلى الرياض ضمن جولته في المنطقة التي تستمر قرابة أسبوعين وتشمل ثلاث دول في الشرق الأوسط في أول زيارة له كمسؤول أميركي بالإدارة الجديدة إلى السعودية، أكبر منتج للنفط في منظمة "أوبك".

"بيع اليورانيوم"

وعلى رغم أن السعودية تمتلك ثاني أكبر احتياطات النفط في العالم فإنها تبدي منذ فترة طويلة اهتماماً بالطاقة النووية وتعدها ضرورية لتلبية متطلبات البلاد المتزايدة من الطاقة لتوليد الكهرباء وإنتاج المياه المحلاة وتقليل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية المستنفدة.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن بلاده تعتزم تحقيق أرباح مالية من جميع المعادن بما في ذلك بيع اليورانيوم.

وكانت السعودية قالت العام الماضي إنها تخطط لإلغاء نظام الرقابة المحدود على منشآتها النووية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتحول إلى التطبيق الكامل لاتفاق الضمانات بحلول نهاية 2024.

وتسعى الرياض إلى إدخال الطاقة الذرية السلمية ضمن مزيج الطاقة الوطني والإسهام في توفير متطلبات التنمية الوطنية المستدامة التي تنص عليها رؤية "السعودية 2030"، وفقاً للمتطلبات المحلية والالتزامات الدولية، مما يجعل الطاقة الذرية جزءاً من منظومة الطاقة في البلاد، ويعزز دورها بوصفها دولة رائدة وفاعلة في مجال الطاقة، ولذلك أقر مجلس الوزراء السعودي في الـ14 من يونيو (حزيران) 2017 إنشاء "المشروع الوطني للطاقة الذرية" ليكون مستهدفاً لدخول المجال النووي السلمي.

وستوفر الطاقة النووية للبلاد فرصة تطوير مصدر آمن وفعال وموثوق به وصديق للبيئة وستسهم أيضاً في استراتيجية تنويع مصادر الطاقة داخل الدولة لتحقيق مستقبل آمن ومستدام لها.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز