التفاصيل الكاملة لإسقاط الطائرة الإسرائيلية على الحدود اللبنانية

مصدر عسكري: تل أبيب أطلقت المسيرة لرصد تحركات إيران وحزب الله

محققون في الطب الشرعي للمخابرات العسكرية اللبنانية يتفقدون مكان سقوط طائرتين بدون طيار جنوب بيروت (أ.ف.ب)

أعلن حزب الله اللبناني إسقاط مسيرة إسرائيلية، ولم يقدم الكثير من المعلومات، بينما التزمت إسرائيل الصمت، ثم أعلنت عن محاولة إطلاق مقذوفات باتجاه الأراضي التي تحتلها في الجولان، واتهمت ميليشيات شيعية فيها، وهددت نظام الأسد بالرد القاسي.
وحصلت "إندبندنت عربية" على معلومات موثوقة من مصدر عسكري، رفض ذكر اسمه، تشير إلى أن المسيرة من الطراز الصغير الذي يكون عادة بحوزة فرقة المشاة الإسرائيلية واستهدفت تحري وتصوير المنطقة. وأشار إلى أن المسيرة يمكن شراؤها من السوق التجارية بسعر عادي، وباستطاعتها حمل كاميرا صغيرة للتصوير على بعد لا يتجاوز كيلو متر مربع أو أقل، ويستعملها المصورون للأفراح والمناسبات للتصوير الجوي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعمل المسيرة الإسرائيلية على ذبذبات قصيرة ديجيتال، ويمكن السيطرة عليها عن بُعد، وإيقافها وإسقاطها وهذا ما حدث بالفعل، إذ تمت السيطرة على ذبذباتها وإسقاطها بسهولة.

اللافت في المعلومات أن القوة التي أطلقت المسيرة رصدت مجموعة تعقب إلكتروني تابعة لحزب الله، إلا أنها أطلقت المسيرة على الرغم من هذا، مما يدل على احتمال من اثنين بحسب المصدر، الأول هو أن القوة الإسرائيلية استهانت بقدرة المجموعة اللبنانية، وهذه احتمالية ضئيلة، والاحتمال الثاني هو إرسال المسيرة عمدا بهدف إسقاطها أو السيطرة عليها.

وأكدت مصادر عسكرية أن اسرائيل لن تمر مر الكرام على محاولة إطلاق المقذوفات باتجاه أراضيها في الجولان من مكان ما قرب الشام، وسترد بقوة على الهجوم، ومن المتوقع أن يتم قصف الموقع الذي تم إطلاق المقذوفات منه، مع إمكانية وتوسيع الرد لضرب قواعد إيرانية في سوريا أو على الحدود السورية العراقية. في الوقت نفسه أشارت المصادر إلى أن إسرائيل لا دخل لها بالقصف الذي حدث على مواقع إيرانية داخل الأراضي العراقية بمحاذاة البوكمال السورية، وأن طائرات التحالف قامت بالقصف.

وأفادت مصادر في وقت سابق أن إسرائيل قصفت مخازن أسلحة للحشد الشعبي في الأنبار في رسالة لإيران أن إسرائيل ترصد كل محاولاتها.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الهجمات الإسرائيلية المعلنة وغير المعلنة على مواقع إيرانية في سوريا والعراق وربما لبنان، ستُكثف خلال الأيام التي تسبق الانتخابات الإسرائيلية. وكما تقول المصادر، فإن المسيرات الإسرائيلية الكبيرة والمتكورة تستمر في التحليق فوق الأراضي اللبنانية حتى هذه الساعة، وأشارت إلى أن حرب المسيرات والتكنولوجيا المتطورة مستمرة، وإسرائيل لن تتوقف عن إرسال المسيرات ومراقبة تحركات إيران وحزب الله وحماس في المنطقة.

المزيد من سياسة