Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تخسر دبابات في حرب أوكرانيا يعادل ما كان في جعبتها قبل الصراع

تعرضت أكثر من 3000 دبابة إلى التدمير أو لحقت بها أضرار خلال عامين من القتال بعد أن فشلت موسكو في حربها الخاطفة الأولية التي كانت تهدف إلى الاستيلاء على العاصمة كييف

عناصر من مجموعة "فاغنر" على متن دبابة في أحد شوارع مدينة روستوف أون دون، في 24 يونيو 2023 (غيتي)

ملخص

خسرت موسكو عدداً كبيراً من الدبابات في حربها على أوكرانيا

خسرت روسيا عدداً من الدبابات في حرب أوكرانيا يعادل إجمالي ما كان لديها من الدبابات الموجودة في الخدمة الفعلية في مختلف وحدات قواتها المسلحة قبل أن يشنّ فلاديمير بوتين غزوه، بحسب ما ذكرت مؤسسة بحثية رائدة.

وتعرضت أكثر من 3000 دبابة إلى التدمير أو لحقت بها أضرار خلال عامين من القتال بعد أن فشلت موسكو في حربها الخاطفة الأولية الرامية إلى الاستيلاء على العاصمة كييف.

وبغرض تعويض النقص الذي واجهه الجيش الروسي، فقد عمد إلى إعادة إمداد الخطوط الأمامية مما لديه من احتياطيات استراتيجية من المدرعات مع زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل عاجل ووضع اقتصاده على أهبة الاستعداد للحرب، بحسب ما أفاد تحليل أجراه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية  IISS.

ومن ناحية أخرى، كان على أوكرانيا أن تعتمد إلى حد كبير على الأسلحة الغربية من أجل تعويض خسائرها، إذ اضطر جيشها من المدنيين إلى تعلم المهارات القتالية بصورة سريعة وذلك في الوقت الذي كان منخرطاً فيه بالقتال.

ومن طريق توسل الأوكرانيين بأسلحة مدتهم بها الولايات المتحدة وأوروبا، فضلاً عن تلك التي يجري تطويرها محلياً، قاموا باستهداف خطوط العدو في روسيا في العمق كما ألحقوا أضراراً أيضاً بقدرات أسطول البحر الأسود الروسي المتمركز في شبه جزيرة القرم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وإن اندفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى تعزيز موازناتها العسكرية بقصد مساعدة أوكرانيا، ومن أجل إعداد دفاعاتها الخاصة لمواجهة العدوان الروسي المحتمل في المستقبل، قد أدى إلى زيادة كبيرة في الإنفاق على الأسلحة.

وقد وفرت حرب غزة والمواجهة المسلحة في الشرق الأوسط، وقرع الصين طبول الحرب في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، والصراع الذي تشهده آسيا الوسطى بما في ذلك النزاع بين أرمينيا وأذربيجان، والانقلابات العسكرية في غرب أفريقيا، حافزاً إضافياً [لزيادة] مبيعات الأسلحة.

تزايد الإنفاق العالمي على الأسلحة بنسبة 9 في المئة ليصل إلى مستوى قياسي قدره 2.2 تريليون دولار، مع قيام الدول غير الأعضاء في حلف الناتو برفع موازناتها الدفاعية بمتوسط 32 في المئة، وفقاً للتقرير السنوي عن "التوازنات العسكرية" الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.

كما قامت الصين وروسيا برفع قيمة موازناتهما العسكرية بنسبة 30 في المئة، وكانت صناعة الأسلحة المزدهرة في إيران بادية للعيان من خلال تزويدها موسكو الطائرات من دون طيار التي تستخدمها في أوكرانيا، والصواريخ المضادة للسفن التي يستعملها الحوثيون في البحر الأحمر.

وقد أصبحت موازنات الدفاع موضع اهتمام في هذا الأسبوع بعد إعلان دونالد ترمب عن أنه "سيشجع" روسيا على مهاجمة أي دولة عضو في حلف الناتو لا تنفق ما يكفي على قواتها كجزء من الحلف.

وادعى ترمب الذي كان يتحدث في تجمع انتخابي، أنه قد أبلغ زعيماً أوروبياً أنه سيبلغ موسكو "أن تفعل ما تشاء"، بحق الدول التي لم تدفع فواتيرها [تسدد ما يترتب عليها].

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 ودان البيت الأبيض هذه التعليقات معتبراً إياها "مروعة ومشوشة". وقال ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو إن أي إشارة إلى أن "الحلفاء لن يدافعوا بعضهم عن بعض يقوض أمننا برمته"، ويؤدي بالتالي إلى تعريض جنود دول الحلف إلى الخطر.

ويلفت التقرير إلى أن التطلع إلى عالم خال من الترسانات النووية آخذ بالتلاشي على وقع زيادة الصين صوامع الصواريخ وقيام الولايات المتحدة بتحديث الرؤوس الحربية وأنظمة الإطلاق.

كما كان هناك اهتمام متعاظم بمجموعة واسعة من الأسلحة مثل المدفعية والدفاع الجوي، إلى جانب التوجه نحو التكنولوجيا الحديثة بما في ذلك صواريخ فرط صوتية للتصدي لأسلحة باليستية وصواريخ كروز.

وأشار المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن "الميزان العسكري 2024 يسلّط الضوء على المدى الذي دخل فيه العالم فترة أكثر خطورة في الأشهر الاثني عشر الماضية، وكيف أعادت التوترات والصراعات المتزايدة رسم وجه الصناعات الدفاعية العالمي. وتظهر بياناتنا الجديدة كيف تستأنف البلدان تجديد معداتها وخطط الإنفاق وكيف تتغير علاقاتها الإقليمية وفقاً للواقع الجيوسياسي".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات