Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزمة "الأونروا" تتفاعل... وقف تمويل غربي وتنديد فلسطيني

إسرائيل ستسعى ألا يكون لها دور بعد الحرب والمفوض العام للوكالة يقول "كل من يخون القيم الأساسية للأمم المتحدة يخون أولئك الذين نخدمهم في غزة"

سارعت الولايات المتحدة لإعلان أنها "ستعلّق موقتاً" التمويل الجديد لـ "لأونروا" على خلفية الاتهام (أ ف ب/ غيتي)

ملخص

نطالب الدول التي أعلنت عن وقف دعمها للأونروا بالعودة فوراً عن قرارها"

 وصف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني قرار عدد من الدول بتعليق تمويل الوكالة بأنه "صادم"، داعياً إياها إلى العدول عن قراراتها.
وقال لازاريني في بيان "هذه القرارات تهدد العمل الإنساني الجاري حالياً في المنطقة خاصة في غزة".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال في وقت سابق السبت، إن بلاده ستسعى لمنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من العمل في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب على إثر اتهام تل أبيب موظفين في الوكالة الأممية بالضلوع في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وكتب كاتس عبر منصة "إكس" أن وزارة الخارجية تهدف إلى ضمان "ألا تكون الأونروا جزءاً من المرحلة" التي تلي الحرب، مضيفاً أنه سيسعى إلى حشد الدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأطراف مانحة أخرى رئيسية.

أخطار و"تهديدات"

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، على منصة "إكس" أن قرار بعض الدول وقف تمويلها "الأونروا" "ينطوي على أخطار كبيرة سياسية وإغاثية"، وقال "نطالب الدول التي أعلنت عن وقف دعمها للأونروا بالعودة فوراً عن قرارها".

ونددت حركة "حماس" بـ "التهديدات" الإسرائيلية ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وأضافت في بيان، "ندعو الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى عدم الرضوخ لتهديدات وابتزازات" إسرائيل.

وقف التمويل

وسط هذه الأجواء، أعلنت كندا وأستراليا تعليق تمويلهما للوكالة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت "تعليقاً موقتاً" لكل تمويل مستقبلي إلى هذه الوكالة الأممية التي هي في صلب توزيع المساعدات على المدنيين في قطاع غزة.

واليوم، أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن "قلق بالغ" من الاتهامات المساقة ضد "الأونروا"، وكتبت عبر منصة "إكس" "نتواصل مع شركائنا وسنعلق موقتاً دفع التمويلات". وأضافت "نحيي الرد الفوري لأونروا بما يشمل فسخ عقود (مع موظفين) فضلاً عن إعلان تحقيق حول الاتهامات حيال المنظمة".

تحقيق معمق

من جهته، قال وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين إن "كندا علقت موقتاً أي تمويل إضافي للأونروا في وقت تجري تحقيقاً معمقاً حول هذه الاتهامات". وكتب عبر منصة "إكس" "تتعامل كندا مع هذه الاتهامات بجدية كبرى وتنخرط بشكل وثيق مع الأونروا وأطراف مانحة أخرى حول هذه المسألة". وأضاف "في حال ثبتت هذه الاتهامات، تتوقع كندا من الأونروا أن تتحرك فوراً ضد الذين حددوا على أنهم كانوا ضالعين في هجمات حماس الإرهابية"، موضحاً أن أوتاوا "قلقة للغاية من الأزمة الإنسانية في غزة وتواصل الدعوة إلى الدخول السريع والدائم للمساعدات الأساسية من دون عوائق".

أميركياً، سارعت الولايات المتحدة لإعلان أنها "ستعلّق موقتاً" التمويل الجديد لـ "لأونروا" على خلفية الاتهام. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، في بيان، "إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء المزاعم القائلة إن 12 موظفاً لدى الأونروا قد يكونون متورطين في الهجوم الإرهابي الذي شنته حركة حماس على إسرائيل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بهدف "تأكيد الحاجة إلى إجراء تحقيق سريع ومعمّق بشأن هذه المسألة"، بحسب الوزارة.

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن بلاده قررت تعليق تمويل الوكالة، وكتب تاياني على منصة "إكس"، "علقت الحكومة الإيطالية تمويل الأونروا"، مضيفاً أن بعض حلفاء روما اتخذوا القرار نفسه بالفعل.

أكثر من مليوني شخص

وقالت "الأونروا"، مساء الجمعة، "قدمت السلطات الإسرائيلية للأونروا معلومات عن الاشتباه بضلوع عدد من موظفيها" في هجوم السابع من أكتوبر، وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني، في بيان، "من أجل حماية قدرة الوكالة على تقديم المساعدات الإنسانية، قررت إنهاء عقود هؤلاء الموظفين على الفور وفتح تحقيق حتى إثبات الحقيقة من دون تأخير". وذكّر بأن "أكثر من مليوني شخص في غزة يعتمدون على المساعدات الحيوية التي تقدمها الوكالة منذ بداية الحرب"، وأن "كل من يخون القيم الأساسية للأمم المتحدة يخون أيضاً أولئك الذين نخدمهم في غزة وفي المنطقة وفي أماكن أخرى من العالم".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط