Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعفن الدم والأشخاص الأكثر عرضة للوفاة به

قدرت الدراسة المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة والوفاة من تعفن الدم

وجد البحث أن الأشخاص الذين يعانون صعوبات في التعلم كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات في الأقل للتشخيص بالإنتان (غيتي)

وجد بحث جديد أن الأشخاص من خلفيات اجتماعية واقتصادية محرومة وفقيرة هم أكثر عرضة للإصابة والوفاة من الإنتان (تعفن الدم).

وحللت الدراسة بيانات "هيئة الخدمات الصحية الوطنية" (أن اتش أس) NHS عن 224 ألف حالة إنتان في إنجلترا، وقارنت الحالات بأكثر من 1.3 مليون شخص لم يصابوا بالإنتان.

ووجد خبراء وأكاديميون من جامعة مانشستر أن الأشخاص من المجتمعات الأكثر حرماناً وفقراً كانوا أكثر عرضة بنسبة 80 في المئة للإصابة بالإنتان، مقارنة بالأشخاص الأقل فقراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما درس الباحثون أيضاً الوفيات التي حصلت في غضون 30 يوماً من التشخيص بالحالة ووجدوا أن الأشخاص الأكثر فقراً إلى جانب المرضى الذين يعانون أمراض الكلى والكبد المزمنة كانت المجموعات التي سجلت خطر وفاة زائد.

وفي الدراسة استخدم الباحثون مقياساً موحداً للحرمان الاجتماعي والاقتصادي يعتمد على معلومات الدخل والتوظيف ومعدل الجريمة والبيئة المعيشية والتعليم، وبعد إجراء تعديلات لعوامل أخرى وجدوا أيضاً أن الأشخاص الذين يعانون صعوبات في التعلم كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات في الأقل لتشخيص بالإنتان مقارنة بغيرهم.

ومن بين المجموعات الأخرى الأكثر عرضة للإصابة بالإنتان الأشخاص الذين يعانون نقص الوزن أو السمنة، والمنحدرين من أصل جنوب آسيوي والمدخنين وأولئك الذين لديهم تاريخ من التعرض المكثف للمضادات الحيوية.

وكان المرضى الذين يعانون السرطان والأمراض العصبية والسكري والحالات المثبطة للمناعة أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة ومدير مقاومة مضادات الميكروبات والإنتان في وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة الدكتور كولين براون، "في حين أن العدوى الشديدة والإنتان يمكن أن يؤثرا في أي شخص، فإن بياناتنا تسلط الضوء بصورة متزايدة على التفاعل المعقد بين الحالة الاجتماعية والاقتصادية والحالات الطبية الأساسية وخطر الإنتان".

وأضاف، "لقد وجد بحثنا أن بعض الأشخاص كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب الإنتان مقارنة بالآخرين، بما في ذلك أولئك الذين ينتمون إلى أدنى المجموعات الاجتماعية والاقتصادية، وأن أولئك الذين يحتاجون إلى تناول المضادات الحيوية بصورة أكثر انتظاماً هم أيضاً أكثر عرضة للخطر".

واستطرد، "إن معالجة أوجه عدم المساواة جزء أساس من نهجنا في مجال الصحة العامة، وسيساعدنا الفهم الأعمق لمن تؤثر فيه العدوى البكتيرية الخطرة في توجيه التدخلات بصورة أفضل لمعالجتها".

والإنتان هو رد فعل على عدوى مهددة للحياة ويحدث عندما يبالغ الجسم في رد فعله ويبدأ في مهاجمة أنسجته وأعضائه.

ولدى البالغين قد يكون شعور الإصابة بالإنتان مثل الأنفلونزا أو التهاب المعدة والأمعاء أو عدوى في الصدر في البداية، وتشمل الأعراض الباكرة الحمى والقشعريرة والارتعاش وسرعة ضربات القلب والتنفس السريع.

وأي طفل يتنفس بسرعة بالغة أو يعاني نوبة أو يبدو مرقشاً أو مزرقاً أو شاحباً أو يعاني طفحاً جلدياً لا يتلاشى عند الضغط عليه، قد يكون مصاباً بالإنتان.

وقد يكون الرضيع أو الطفل دون سن الخامسة الذي لا يتغذى أو يتقيأ بصورة متكررة أو لم يبلل الحفاض لمدة 12 ساعة، مصاباً بالإنتان.

وقال "صندوق الإنتان في المملكة المتحدة" UK Sepsis trust إن الحال تؤثر في 245 ألف شخص وتودي بحياة 48 ألف شخص في المملكة المتحدة كل عام.

وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي المشترك لصندوق الإنتان في المملكة المتحدة الدكتور رون دانيلز، "بصفتي طبيب عناية مركزة في وسط مدينة برمنغهام فدائماً ما أرى مرضى من المجتمعات المهمشة يتأخرون في علاج الإنتان".

وأضاف، "تذكرنا هذه الدراسة المهمة بأن الحال الاجتماعية والاقتصادية ووجود المرض الأساس، والتي غالباً ما تكون مترابطة ومرتبطة أيضاً بالعرق، تلعب دوراً في تحديد عدم المساواة في خطر الإصابة بالإنتان غير الناجم عن "كوفيد"، وعلى الرعاية الصحية واجب الحد من هذا التفاوت وتحسين وصول الجميع [للخدمات]".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من صحة