Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الربط الكهربائي وصيف الخليج في 2023

الوكيل المساعد السابق بوزارة الكهرباء الكويتية يؤكد أهمية المشروع في جدواه الاقتصادية إقليمياً ودولياً

اعتبر الوكيل المساعد السابق بوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية المهندس جاسم محمد النوري مشروع الربط الكهربائي الخليجي أبرز التطورات الاقتصادية في منطقة الخليج، مؤكداً أنه في ظل استمراره في تأمين الطلب على الكهرباء، ودعم الشركات الوطنية حال وقوع أية حوادث طارئة، يعد تحولاً مميزاً، متوقعاً  في الوقت ذاته أن يأخذ المشروع بعده الإقليمي والعالمي الفترة المقبلة، مما له انعكاسات على اقتصادات المنطقة.

  الجدوى الاقتصادية
وفي شأن تطور المشروع تاريخياً قال النوري في حديث لـ"اندبندنت عربية" إن "الربط الكهربائي الخليجي هو من أبرز المشاريع على مستوى دول مجلس التعاون، إذ بدأت دراسته في عام 1990، وكانت أساسها أن يكون للطوارئ، لكن بعد إتمام دراسة الجدوى الاقتصادية، تبين أن هناك فائدة في التبادل التجاري والأمر مربح اقتصادياً، وعلى هذا الأساس جرى تأسيس هيئة الربط الكهربائي الخليجي عام 2000 وبدأ المشروع يدخل حيز التنفيذ، اعتباراً من عام 2005 على أرض الواقع بتنفيذ الشبكة الخليجية، لأن الربط الكهربائي هو بمثابة شبكة خليجية موازية للشركات الوطنية ولدى كل دولة نقطة ربط بهذه الشبكة، وأيضاً وقعت الاتفاقات عامي 2008 و2009، ومنها الاتفاق العام واتفاق التبادل التجاري".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


  الشبكة الخليجية

ولفت المسؤول الكويتي السابق إلى المرحلة الأولى التي جرى إطلاق التيار بها، وقال إنها "انطلقت من الكويت في فبراير (شباط) 2009، وضمت السعودية البحرين وقطر، بينما المرحلة الثانية ضمت الإمارات وسلطنة عمان عام 2014، ومنذ إطلاق الشبكة الخليجية لم يحدث أي انقطاع كامل لأية دولة من دول الرابطة الست، وهذا يعطي اعتمادية كبيرة على شبكة الربط الكهربائي في دعم الشركات الوطنية، في حال حدوث انقطاع لدى أي من هذه الدول".
وتحدث عن إسهام المشروع في تعزيز التبادل التجاري والنوعي بين دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما يمنحه بعداً اقتصادياً مهماً، وقال إن "هناك طموحاً كبيراً في أن يتم الربط الكهربائي مع دول خارج مجلس التعاون الخليجي، وهناك دراسات وأبحاث للتوسع مع هذه الدول، التي من بينها على سبيل المثال لا الحصر العراق والأردن ومصر، وهناك اجتماعات على أرض الواقع لمثل هذه المشاريع وربما تأخذ بعداً عالمياً لربط الكهرباء الخليجية بأوروبا أو تركيا أو أية دول أخرى".

الطاقة المتجددة
أضاف الوكيل المساعد السابق بوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في حديثه أن "الاعتمادية على الشبكة في ظروف الاستهلاك العالي تكون مفيدة جداً، إذ تتشابه الظروف الجوية وكذلك الاستهلاك بين دول مجلس التعاون الخليجي، الذي يرتفع صيفاً بالمقارنة مع فصل الشتاء، وهذا أيضاً سيكون مفيداً لبيع الكهرباء لدول خارج مجلس التعاون، في غير الفصول ذاتها التي تشهد استهلاكاً أعلى، والربط الكهربائي الخليجي مفيد وناجح، ويتوقع له مزيداً من التطور".

اقرأ المزيد