Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بنك "بريكس" يبحث ضم أعضاء جدد في أغسطس

أكثر من 12 دولة تكشف عن اهتمامها بالعضوية... ومحادثات لانضمام الرياض

تجمع دول "بريكس" يولي أهمية كبيرة لانضمام السعودية (رويترز)

ملخص

33 مليار دولار قيمة قروض من البنك لـ96 مشروعاً في الدول الأعضاء الخمس

يجري بنك التنمية الجديد متعدد الأطراف الذي يتخذ من شنغهاي مقراً له والمعروف باسم "بنك بريكس" وتديره دول المجموعة محادثات مع دول من بينها السعودية في شأن قبول البلد الخليجي كعضو تاسع في أغسطس (آب) المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تعزز خيارات التمويل، إذ تكافح روسيا المساهم المؤسس في البنك تأثير العقوبات الغربية. 

بينما تقدمت 12 دولة لنيل العضوية، كشف البنك لصحيفة "فايننشال تايمز" في بيان "في الشرق الأوسط، نولي أهمية كبيرة للسعودية ونشارك حالياً في حوار مؤهل معهم". 

وتأتي المحادثات مع السعودية في وقت يستعد البنك للشروع في تقييم رسمي لخيارات التمويل الخاصة به التي أصبحت موضع تساؤل بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وستعزز العضوية روابط الرياض مع دول "بريكس" في وقت تسعى السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى إقامة علاقات أوثق مع دول آسيوية.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ أشاد بـ"حقبة جديدة" في العلاقات بين البلدين عندما زار المملكة نهاية العام الماضي، وتوسطت بكين في مارس (آذار) الفائت في اتفاق بين السعودية وإيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية. 

ولم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين السعوديين بحسب الصحيفة. 

وأنشئ بنك التنمية الجديد عام 2015 من قبل ما يسمى دول "بريكس"، البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، لإقراض مشاريع التنمية في الاقتصادات الناشئة. وأقرض البنك 33 مليار دولار لأكثر من 96 مشروعاً في الدول الأعضاء الخمس المؤسسة ووسع عضويته لتشمل الإمارات ومصر وبنغلاديش. 

انضمام الرياض وحشد الأموال 

وستمثل السعودية مساهماً رئيساً آخر، إذ يقيّم البنك قدرته على حشد الأموال بعد أن أثارت الحرب في أوكرانيا مخاوف من اعتماد البنك على روسيا العضو المؤسس له وامتلاكها حصة تبلغ حوالى 19 في المئة. 

اضطر بنك التنمية الجديد إلى تعليق تعرضه لروسيا بقيمة 1.7 مليار دولار، أو حوالى 6.7 في المئة من إجمالي أصوله والتوقف عن تمويل المشاريع الروسية الجديدة لطمأنة المستثمرين بأنه يمتثل للعقوبات التي يقودها الغرب ضد موسكو. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المدير العام لمكتب التقييم المستقل في بنك التنمية الجديد أشواني موثو في مقابلة إن خيارات جمع التبرعات هي "أهم أمر في الوقت الحالي، ونحن نكافح لتعبئة الموارد". 

وأردف موثو الذي رفض التعليق على المحادثات السعودية، أن مجلس الإدارة أراد دراسة أدوات وعملات بديلة لجلب الموارد. وجمع بنك التنمية الجديد أموالاً بـ"الرنمينبي" الصيني ويسعى إلى جمع "الراند" الجنوب أفريقي هذا العام. 

وأضاف "سيتعين علينا تحليل الوضع في روسيا والحرب، هذه هي أنواع الأشياء التي سيتعين علينا النظر إليها". 

درع في مواجهة العقوبات

وقالت موسكو إنها تعتبر البنك أداة للمساعدة في تخفيف أثر العقوبات الغربية والابتعاد عن مبيعات النفط المرتبطة بالدولار، وصرح رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين في زيارة للصين هذا الأسبوع بأن موسكو ترى أن "أحد الأهداف الرئيسة للبنك" هو الدفاع عن الكتلة من "عقوبات غير مشروعة من الغرب". 

كما قام البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وهو بنك متعدد الأطراف آخر تعد الصين فيه أكبر مساهم، بتجميد أعماله في روسيا العام الماضي، على رغم تعرضه لأخطار أقل بكثير. 

وتكشف التحركات التي اتخذها بنك التنمية الجديد والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية عن كيف تعاونت المؤسسات التي يقصد منها أن تكون منافسة للمنظمات الغربية متعددة الأطراف إلى حد كبير مع عقوبات القطاع المالي ضد روسيا بسبب اعتمادها على الوصول إلى التمويل بالدولار. 

وسبق أن خفضت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني تصنيف بنك التنمية الجديد إلى (AA) من (+AA) في يوليو (تموز) الماضي، محذرة من أن "أخطار السمعة" من حصته الروسية ربما تحد من الوصول إلى سوق السندات بالدولار. 

وهذا الشهر، عدلت الوكالة توقعاتها للبنك من "سلبية" إلى "مستقرة"، مشيرة إلى الخطوات التي اتخذها للتخفيف من تعرضه لموسكو. ويعتمد المقرضون متعددو الأطراف بشكل عام على التصنيفات العالية وكلف التمويل المنخفضة للإقراض بكلفة أقل. 

اقرأ المزيد