Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرحة امرأة أفغانية بعد إسقاط قرار رفض تأشيرتها

تحدثت الناشطة المجتمعية مريم ضد "حركة طالبان" وعن مقاربتها لحقوق المرأة

تأمل مريم في أن تتمكن الآن من توسيع مجموعة مجتمعية تديرها وتُطلق عليها اسم "مريم لتمكين المستقبل  والتي تعتبر أنها اُنشئت للمرأة الأفغانية وتركز على التعليم والصحة (غيتي)

ملخص

منحت امرأة #أفغانية، مريم أميري،  تأشيرة #المملكة_المتحدة بعد الرفض الأولي. تؤسس مريم الآن مجموعة لدعم وتمكين #النساء.

عبرت امرأة عن فرحتها وحماستها إثر علمها بأنه سيُسمح لها بالبقاء في المملكة المتحدة بعد أن كانت تواجه خطر الترحيل مجدداً إلى أفغانستان والخوف على حياتها.

وكان سبق لوزارة الداخلية أن أعلنت بأن مريم أميري التي تعيش في غلاسكو وحصلت على أول تأشيرة بريطانية عام 2016 لم تلبِ متطلبات الحصول على تأشيرة زوجية جديدة واقترحت أنه بوسعها العودة بأمانٍ إلى أفغانستان.

ولكن مريم، الناشطة المجتمعية التي تحدثت ضد "طالبان" ونهجها تجاه حقوق المرأة، قالت إنها تشعر بالتهديد والخوف من الموت في حال أُجبرت على العودة.

وصرحت لوكالة "برس أسوسييشن" بأنها بدأت بالاستئناف وتتوقع أن تتمكن من قلب قرار وزارة الداخلية أمام المحاكم ولكن قيل لها بأنها ستحصل على تأشيرة جديدة لعامين ونصف خلال الأسابيع المقبلة.

وعلى رغم ذلك، لا تزال تخشى على أسرتها التي قالت بأنها تواجه الاضطهاد في ظل حكم "طالبان" في أفغانستان، وقالت أنها تود بذل المزيد من الجهد لإنقاذهم.

وأضافت: "تلقيت اتصالاً من محامٍ عندما كنت في الكلية وقال لي أنه سيزف لي أخباراً سارة، "ستحصلين على تأشيرتك خلال الأسبوعين المقبلين من دون أن تضطري للذهاب إلى المحكمة". لا يسعني التعبير عن مشاعري في تلك اللحظة. أشعر بسعادة عارمة بقرار وزارة الداخلية العادل وأتمنى أن تتخذ قرارات عادلة أخرى في المستقبل من دون تسرع وإجحاف. أنا سعيدة للغاية لأنني سأتمكن من مواصلة خططي والبدء بارتياد الجامعة والاستمرار في نشاطاتي الاجتماعية. أشعر أنني بأمان ولكن أفكاري تذهب إلى عائلتي التي ما زالت في أفغانستان وليست بأمان. أطلب من وزارة الداخلية أن تتخذ قرارات عادلة في ما يتعلق بعائلتي في أسرع وقتٍ ممكن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت مريم إنها أملت بالحصول على تأشيرة غير محدودة الأجل و"لكنني مع ذلك أشعر بالسعادة. هذا أفضل من إرسالي مجدداً إلى أفغانستان" كما أشارت.

وتأمل في أن تتمكن الآن من توسيع مجموعة مجتمعية تديرها وتُطلق عليها اسم "مريم لتمكين المستقبل" Maryam Empowering Futures  والتي تعتبر أنها اُنشئت للمرأة الأفغانية وتركز على التعليم والصحة والمهارات. وتأمل أيضاً في أن تحول تلك المجموعة إلى جمعية خيرية في وقتٍ قريب.

وأضافت قائلةً: "أشكر النائبة في البرلمان أليسون ثيوليس القوية واللطيفة وأستاذتي المحاضرة الطيبة جاين هورن وأصدقائي وأعضاء المجموعة ووسائل الإعلام وكافة الأشخاص الذين دعموني خلال هذا الوقت العصيب الذي مررت به".

وفي هذا السياق، قالت النائبة ثيوليس عن منطقة غلاسكو الوسطى والمنتمية إلى الحزب الوطني الاسكتلندي: "أشعر بارتياحٍ كبير لسماعي بأن وزارة الداخلية سحبت رفضها تمديد تأشيرة مريم، لقد كان قراراً فظيعاً. أتمنى أن تشعر الآن بثقة أكبر بأن مستقبلها آمن. ولكن لا تزال لدي مخاوف تجاه عملية اتخاذ وزارة الداخلية للقرارات، إذ اعتقدت أنه من المناسب إرسال امرأة متعلمة وناشطة إلى أفغانستان التي تحكمها طالبان. اتمنى أن تتم مراجعة العملية التي أدت إلى إصدار هذا الرفض الخطير وبألا يواجه المزيد من الأفغانيين موقفاً مماثلاً لما عانته مريم أميري".

وكانت ثيوليس وجهت انتقادات لاذعة لقرار وزارة الداخلية الذي قضى بأنه يمكن لمريم وزوجها العودة إلى أفغانستان.

وقالت متطرقة إلى القضية: "لقد ساعد زوجها في تدريب قوات المملكة المتحدة وهو يملك جواز سفر بريطانياً. يبدو هذان بالنسبة لي سببين وجيهين لعدم استطاعتهما العودة".

وفي سياقٍ متصل، قال متحدث باسم وزارة الداخلية: "يتم اتخاذ القرار بشأن كافة الطلبات المقدمة لنيل التأشيرة على أساسٍ فردي. نحن لا نقوم بالتعليق على القضايا الفردية بشكلٍ دوري".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار