Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الحوثي يعفو عن مؤثري التواصل الاجتماعي لـ"تبييض صورته"

الجماعة أصدرت قراراً بالعفو عن ثلاثة من مشاهير التواصل الاجتماعي

قامت الميليشيات بإصدار قراراً بالعفو عن ثلاثة من ناشطي منصات التواصل الاجتماعي منهم المخرج أحمد حجر (فيسبوك: أحمد حجر)

ملخص

جماعة #الحوثي أصدرت قراراً بالعفو عن ثلاثة من مشاهير #التواصل_الاجتماعي 

بإصدار ميليشيات الحوثي قراراً بالعفو عن ثلاثة من ناشطي منصات التواصل الاجتماعي كانت وجهت لهم تهمة "تعكير الأمن العام وإذاعة أخبار كاذبة"، يرى مراقبون أن الجماعة تسعى إلى "تبييض صورتها".

وكانت الجماعة اعتقلت النشطاء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بتهم من بينها "تحريض الناس على الفوضى" قبل أن تودعهم السجن.

 وكان النشطاء انتشرت لهم مقاطع فيديو غاضبة على الفساد المتعلق بالمؤسسات الخدمية وتوالت الانتقادات لتشمل سلطات وقيادات حوثية، ومن بينها مقاطع للمؤثر أحمد حجر.

وبعد أيام من انتقاد حجر للحوثيين اختطفته الجماعة بواسطة "باص" ترافقه دوريات حوثية، قبل أن تثير حادثة الاختطاف نشطاء آخرين، وهم الناشط والمعلق الرياضي أحمد علاو ومصطفى المومري وحمود المصباحي بانتقاد اختطاف حجر وطالبوا حنيها بالإفراج عنه، وبعد أيام من مطالبتهم كانوا جميعاً مختطفين بالطريقة ذاتها، عبر دوريات يرافقها "الباص".

وبات الوعيد بالسجن والتهديد بالباص أحد أساليب جماعة الحوثي لأي تعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي تتناول المشكلات الاجتماعية أو الفساد الواقعة داخل مناطق الحوثي.

أحكام بالسجن

وبعد أيام من حادثة الاختطاف أصدرت المحكمة الجزائية في صنعاء التابعة للجماعة الحوثية أحكاماً بالسجن على الناشطين على خلفية اتهام الجماعة لهم بالتحريض على زعزعة الأمن. 

وجاء منطوق الحكم بسجن الناشط أحمد علاو لمدة ثلاث سنوات ومصطفى المومري لمدة سنة ونصف سنة وأحمد حجر بالسجن لمدة سنة والناشط حمود المصباحي لمدة ستة أشهر مع حذف قنواتهم وصفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، وتغريم كل واحد منهم عشرة ملايين ريال يمني بسعر صرف العملات في مناطق الحوثيين (ما يقدر ب 15 الف دولار ) عن كل ناشط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي 2 أبريل (نيسان) الجاري، نقلت وسائل إعلام ميليشيا الحوثي، أن رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي الحوثي مهدي المشاط، أصدر قراراً بالعفو عن ثلاثة من المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهم "مصطفى المومري، أحمد حجر، وحمود المصباحي". مع غض النظر أيضاً عن "الأحكام المتعلقة بإغلاق قنواتهم على اليوتيوب والغرامة المالية".

وأوضح المحامي وضاح قطيش وهو محامي الناشطين الأربعة أن قرار العفو استثنى الناشط أحمد علاو  من دون ذكر أي أسباب. 

تبييض الصورة

يقول مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة التابعة للشرعية اليمنية المعترف بها دولياً فهمي الزبيري إن "ميليشيا الحوثي تتوهم بأن مسرحية اختطاف الأربعة الناشطين في صنعاء والافراج عنهم سيعمل على تبييض القبح والجرائم والانتهاكات التي تمارسها ضد أبناء اليمن".

ويرى الزبيري أن الخروج الغاضب والمهيب الذي شهدته محافظة آب في مارس (أذار) الماضي بعد تشييع جنازة الناشط اليمني حمدي المكحل بعد سجنه وتعذيبه على يد الميليشيات أصاب الجماعة "بالخوف والهلع". وهو بحسب تفسيره مرتبط بالعفو عن الناشطين الثلاثة، معتبراً أن المحاكمة في الأصل تعد انتهاكاً لـ"حرية التعبير والرأي التي كفلها الدستور والقانون".

المرشد الأعلى

يقول المسؤول اليمني أن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذي تعتبره الميليشيا "المرشد الأعلى" لها هو صاحب العفو مع رئيس المجلس السياسي، على رغم أنهما لا يمتلكان الصفة القانونية لإصدار العفو لأن الجماعة "استولت على الدولة بقوة السلاح".

وحاولت "اندبندنت عربية" التواصل مع مسؤولين في جماعة الحوثي للتعليق حول "الاختطاف والعفو"، ولم يرد أحد حتى اللحظة على استفساراتها.

40 حالة اختطاف

وفي الشهر الماضي دانت "منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية" حملة المداهمات التي نفذتها الجماعة الحوثية في الأحياء السكنية في مدينة إب عقب تشييع جنازة الناشط اليمني حمدي المحكل. وقالت في بيانها إنها "رصدت 40 حالة اختطاف خلال أيام من المظاهرة التي تلت تشييع الناشط اليمني".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي