Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل أسقط الجيش الأميركي طائرة إيرانية مسيرة ثانية؟

لم يؤكد اللفتنانت كولونيل إيرل براون إن كانت سقطت في المياه أم لا

السفينة الأميركية بوكسر التي استهدفت الطائرة الإيرانية المسيرة (أ.ف.ب)

قال الجيش الأميركي، الثلاثاء، إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية اتخذت إجراءً دفاعياً ضد طائرة إيرانية مسيرة ثانية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي، لكنه لم ير الطائرة تسقط في المياه.

وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، "كان هذا إجراء دفاعياً بواسطة السفينة بوكسر رداً على تحركات عدائية من قبل طائرتين مسيرتين في المياه الدولية".

وأضاف براون "لاحظنا سقوط طائرة مسيرة في المياه لكننا لم نلحظ سقوط الأخرى". وقال إن هذين حادثين منفصلين وإن كان أثناء العبور ذاته في مضيق هرمز.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الخميس، أن سفينة تابعة للبحرية "دمرت" طائرة إيرانية مسيرة في مضيق هرمز بعدما هددت السفينة. لكن إيران قالت إنه ليست لديها معلومات عن فقد طائرة مسيرة.

في المقابل، نقلت وكالة الطلبة للأنباء، الأربعاء، عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله إنه لم يتم إسقاط أي طائرة إيرانية مسيرة. وأضاف حاتمي "لقد عرضنا جسم الطائرة المسيرة (الأميركية) التي أسقطناها... وإذا زعمت أي جهة أنها أسقطت طائرة مسيرة لنا فلتعرضها. لم يتم إسقاط أي طائرة مسيرة إيرانية".

وفي وقت سابق قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث مكينزي إن سفينة تابعة للبحرية الأميركية ربما أسقطت طائرة مسيرة ثانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال مكينزي في مقابلة مع محطة "سي.بي.سي نيوز" التلفزيونية "نحن واثقون من أننا أسقطنا طائرة مسيرة، وربما أسقطنا طائرة ثانية".

وحملت الولايات المتحدة إيران مسؤولية سلسلة من الهجمات منذ منتصف مايو (أيار) ضد الملاحة حول مضيق هرمز أهم شريان نفطي في العالم.

وفي يونيو (حزيران) أسقطت إيران طائرة مراقبة عسكرية أميركية مسيرة في الخليج بصاروخ سطح-جو. وتقول إيران إن الطائرة كانت في مجالها الجوي لكن الولايات المتحدة تقول إنها كانت في السماء المفتوحة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب آنذاك إن الولايات المتحدة اقتربت من شن ضربة عسكرية ضد إيران انتقاماً لإسقاط الطائرة المسيرة.

المزيد من دوليات