Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا تدين حكما إيرانيا بإعدام ألماني

خارجية سويسرا ترفض اتهام سفيرتها في طهران بخيانة حركة الاحتجاج بعد ارتدائها حجاباً مع رجال دين

ملخص

#المعارضة_الإيرانية استنكرت ارتداء #سفيرة_سويسرا في #طهران لـ"تشادور" أثناء زيارة مع رجال دين ووصفتها بـ"خيانة حركة الاحتجاج".

ندد الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، بحكم الإعدام الصادر في حق مواطن ألماني إيراني محتجز في إيران واعتبره "غير مقبول"، مستنكراً تزايد عمليات اعتقال مواطنين أوروبيين في هذا البلد لـ"أسباب ملفقة".

وقالت نبيلة مصرالي، المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن "الاتحاد الأوروبي يدين بأشد العبارات حكم الإعدام غير المقبول الصادر في حق جمشد شارمهد الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والإيرانية والمعتقل في إيران".

وأضافت "ارتفاع عدد مواطني الاتحاد الأوروبي الذين تحتجزهم طهران حالياً لأسباب ملفقة يشكل قلقاً كبيراً".

وشددت مصرالي على أنه "يجب إتاحة وصول المحتجزين الأوروبيين إلى الخدمات القنصلية".

وأوضحت "نحن على اتصال وثيق بالسلطات الألمانية. وسنبذل كل ما في وسعنا للدعوة إلى مراجعة قضائية مع الاحترام الكامل للإجراءات القانونية الواجبة وحق الاستئناف".

وتابعت "نذكر مرة أخرى بمعارضة الاتحاد الأوروبي بحزم لتطبيق عقوبة الإعدام في أي ظرف. إنها عقوبة قاسية ولا إنسانية".

عملية معقدة 

وكانت إيران أعلنت في أغسطس (آب) 2020 توقيف شارمهد (67 سنة) الذي كان مقيماً حينها في الولايات المتحدة من خلال "عملية معقدة" من دون أن تحدد مكان أو كيفية تنفيذها.

أما أسرته، فتقول إن أجهزة الأمن الإيرانية اختطفته أثناء عبوره في دبي عام 2020 وتم نقله قسراً إلى إيران.

ومثل جمشد شارمهد أمام محكمة في طهران في فبراير (شباط) 2022 حيث اتهم بالمشاركة في تنفيذ هجوم على مسجد في شيراز (جنوب) أسفر عن مقتل 14 شخصاً في أبريل (نيسان) 2008.

ووجه إليه القضاء تهمة إقامة اتصالات مع "عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية" الأميركيين وبأنه "حاول الاتصال بعملاء الموساد الإسرائيلي".

وما لا يقل عن 17 من حاملي جوازات السفر الأجنبية هم خمسة فرنسيين وبلجيكي وألمانيان وبريطاني وأربعة أميركيين ونمسويان وسويديان محتجزون في إيران ومعظمهم مزدوجو الجنسية.

وأوقف فرنسي سادس لكن لم يكشف عن هويته وظروف اعتقاله.

سفيرة سويسرا في مرمى الانتقاد 

في سياق آخر، اتهمت السفيرة السويسرية في إيران اليوم بخيانة حركة الاحتجاج بعد ارتدائها تشادور أسود خلال زيارة لموقع مقدس برفقة رجال دين إيرانيين.

ورفضت وزارة الخارجية السويسرية الانتقادات، قائلة إن السفيرة نادين أوليفيري لوزانو كانت ترتدي ملابس مناسبة وفقاً لبروتوكول زيارة مكان مقدس.

وفي وقت سابق نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً للوزانو يغطيها التشادور الأسود من الرأس إلى القدمين، إلى جانب رجال دين معممين خلال زيارة لمدينة قم المقدسة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي الزيارة بعد خمسة أشهر على وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني البالغة 22 سنة في 16 سبتمبر (أيلول) بعد اعتقالها من جانب شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة.

وأدت وفاتها إلى اندلاع حركة احتجاجية في أنحاء البلاد طالبت بإلغاء قانون يفرض ارتداء الحجاب صادر منذ 1983 بعد أربعة أعوام على الثورة الإسلامية في 1979.

وقالت السلطات الإيرانية إن مئات الأشخاص بينهم عشرات من أفراد قوات الأمن قتلوا خلال التحركات واعتقل آلاف آخرون بينهم مثقفون ومحامون وصحافيون.

حقوق النساء 

واستنكرت النائبة البلجيكية داريا صفائي التي أدت دوراً رئيساً في المسيرات المنظمة في أوروبا دعماً للمتظاهرين في إيران ما حصل وقالت إن "السفيرة السويسرية ترتدي التشادور وتذهب إلى المسجد مع الملالي".

وكتبت على "تويتر"، "بينما تناضل ملايين الإيرانيات من أجل حقوق النساء ومع العلم أن الآلاف منهن قتلن في سبيل ذلك، ترتدي التشادور وتقوم بدعاية للقامعين. مثير للاشمئزاز".

وقالت الممثلة والناشطة نازانين بونيادي "السفيرة السويسرية بزي ديني محافظ يغطيها بالكامل، بينما تخاطر نساء إيرانيات شجاعات بكل شيء من أجل الحرية، هذا بالضبط ما يجب عدم فعله".

واعتبرت المعارضة الإيرانية مسيح علي نجاد المقيمة في الولايات المتحدة من جهتها أن اختيار السفيرة للباسها "مخجل وخيانة للنساء الإيرانيات".

وأكدت وزارة الخارجية السويسرية أنه "خلال الزيارة للموقع الديني، تم احترام قواعد اللباس السارية على النساء"، مضيفة أن "للحوار بين الأديان أهمية كبيرة في السياق الحالي".

كندا ستدعم المقيمين الإيرانيين

أعلنت الحكومة الكندية، الخميس، دعمها للمقيمين الإيرانيين المؤقتين في كندا الذين يتطلعون إلى تمديد إقامتهم، مشيرة إلى قمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات الأخيرة.

وقالت الحكومة الكندية في بيان "اعتباراً من الأول من مارس (آذار) 2023، ستسهل هذه الإجراءات على الإيرانيين الذين يرغبون في تمديد وضعهم المؤقت في كندا والتنقل بين الأوضاع المؤقتة، مما يسمح للإيرانيين بمواصلة الدراسة أو العمل أو زيارة الأسرة من خلال التقدم للحصول على تصريح جديد من داخل كندا".

وقالت الحكومة الكندية، إن خيار منح تصريح عمل مفتوح سيكون متاحاً للإيرانيين الموجودين بالفعل في كندا، مضيفة أن الطلبات المقدمة من الإيرانيين في كندا ستتم معالجتها أيضاً على أساس الأولوية.

وذكرت كندا أيضاً أنها ستلغي رسوماً معينة للإيرانيين الذين يرغبون في تمديد إقامتهم في كندا، وستلغي أيضاً رسوم جواز سفر ووثائق سفر الإقامات الدائمة للمواطنين والمقيمين الدائمين الكنديين في إيران الذين يرغبون في المغادرة.

وقال وزير الهجرة الكندي شون فريزر، الخميس، "كندا لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الاعتداءات حيث يواصل النظام الإيراني انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان". 

المزيد من دوليات