Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سمكة ضخمة تلتهم قرشاً بكامله في فيديو نادر

أثناء البحث عن حطام السفن في قاع المحيط، وقع باحثو الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي على مشهد نادر لكائنات بحرية من أكلة اللحوم

التقط مستكشفو المحيطات فيديو نادراً لما يعرف بـ"سمكة حطامٍ" كبيرة، وغالباً ما يعيش هذا النوع من الأسماك في جوار حطام سفن، تأكل قرشاً بالكامل في مشهدٍ يُظهر مجموعة من الحيوانات البحرية المفترسة تلتهم سمكة أبو سيف في قاع المحيط.

ونشرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA الفيديو، وقالت إنّها تمكّنت من التقاط مشاهد للأحداث أثناء حصولها بفضل كاميرا تعمل في موقعٍ اعتقد الباحثون في الأصل أنّه يعود إلى حطام سفينة.

وعوض حطام سفينة، وقعوا على مجموعة من أسماك القرش مجتمعة "في ما بدا أنّه انقضاض منفلت العقال على فريسة، وكانت هذه الأسماك تلتهم لحم سمكة أبو سيف يبلغ طولها 2.5 أمتار. وفيما كان يحدث ذلك، رأى الباحثون "سمكة الحطام الضخمة" تسبح وفي فمها قرشاً بكامله.

وكتبت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في منشورٍ على مدوّنتها اعتقادها بأنّ أسماك القرش التي لا تتواجد بالعادة ضمن مجموعات، قد جُذبت إلى جثّة سمكة أبو سيف "من مسافة بعيدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوردت الإدارة "في العادة، لا نرى أيّ أسماك قرش في أعماق البحار تتجوّل ضمن مجموعاتٍ أو تجمّعات إلّا إذا كان هنالك طعام في مكانٍ مجاور. وبصفتها حيوانات مهيمنة مفترسة صغيرة نسبياً، فهي تمضي الكثير من الوقت في بحثها عن فريستها. وعندما توجد كميات كبيرة من الغذاء مثل سمكة أبو سيف تزن أكثر من 250 باونداً (113 كلغ)، تكون القدرة على رصد وتحديد موضع الطعام وثمّ تناول الطعام بكمياتٍ أكبر هي المفتاح الرئيسي للنموّ والبقاء على قيد الحياة".

وقال العلماء إنه على ما يبدو، لم تكن سمكة الحطام قادرة على إقامة وليمة لتناول سمكة أبو سيف بنفسها، ولعلّها قررت عوض ذلك أن تبادر إلى تناول أحد أسماك القرش.

وأفادت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بأنّ مجموعات من المخلوقات التي تعيش تحت الماء قد تنجذب إلى وليمة بواسطة عوامل مختلفة، بما في ذلك ربما "آثار كيميائية أو اهتزازات الفريسة أثناء مصارعتها أو صوت حيوان مفترس واحد أو أكثر".

© The Independent

المزيد من علوم