Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القوات الصومالية تستعيد بلدة استراتيجية من حركة الشباب

تربط عدن يابال بين المناطق الوسطى وجنوب البلاد وكانت تضم قاعدة رئيسة للتنظيم

كثيراً ما تتخلى حركة الشباب عن مناطق قبل هجمات الجيش الصومالي (أ ف ب)

قال مسؤولون والاتحاد الأفريقي، الثلاثاء السادس من ديسمبر (كانون الأول)، إن قوات صومالية وميليشيات متحالفة معها طردت مسلحي حركة الشباب من بلدة عدن يابال الاستراتيجية في وسط الصومال التي ظلت الحركة المتشددة تسيطر عليها لستة أعوام.

وتقول الحكومة المدعومة من قوات الاتحاد الأفريقي وميليشيات عشائرية إنها قتلت نحو 700 من عناصر حركة الشباب واستعادت عشرات المناطق، في إطار حملة مستمرة منذ أشهر لتقليص سيطرة الجماعة المرتبطة بـ"القاعدة" على مناطق واسعة من البلاد.

وقال محمود حسن محمود، رئيس بلدية عدن يابال في منطقة شبيلي الوسطى، إن الجيش والميليشيات سيطروا على البلدة والمنطقة المحيطة بها التي تحمل الاسم نفسه من دون مقاومة الإثنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر محمود لـ"رويترز" في ساعة متأخرة من مساء الإثنين "منطقة عدن يابال هذه مهمة للغاية بالنسبة إلى حركة الشباب لأنها القلب الذي يربط بين المناطق الوسطى وجنوب الصومال. وكانت أيضاً قاعدتهم الرئيسة التي يديرون منها المناطق الوسطى".

وقال إن القوات تمشط البلدة التي تبعد نحو 240 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة مقديشو بحثاً عن ألغام.

وكتب عبدالفتاح حاشي، المتحدث باسم رئيس الوزراء على "تويتر"، "السيطرة على هذه البلدة كان أفضل فرصة للحكومة الصومالية وأكبر انتكاسة (للحركة) الإرهابية التي خسرت عديداً من المناطق في الأشهر الثلاثة الماضية".

ووصف رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال، محمد الأمين سويف، البلدة بأنها ساحة تدريب لحركة الشباب. وقال إن الحملة الأوسع توجه ضربات "مدمرة وحاسمة" للجماعة.

ويقول محللون إن حركة الشباب كثيراً ما تتخلى عن مناطق قبل هجمات الجيش، لكن الحكومة غالباً ما تخفق في إحكام السيطرة على الأراضي التي تستعيدها، مما يسمح للمسلحين بالعودة.

المزيد من العالم العربي