Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المتحف البريطاني يقرر إعادة قطع أثرية ثمينة سُرقت من العراق وأفغانستان

من بين القطع الأثرية المقرر إعادتها تسع رؤوس بوذية من الطين يعود تاريخها إلى القرنين الرابع والسادس الميلادي

رأس تمثال بوذي سرق من أفغانستان بعد النزاع في 2001 (المتحف البريطاني) 

سيعاد قريبا عدد من الرؤوس البوذية القديمة المصنوعة من الطين مع قطع أثرية ثمينة أخرى سُرقت من العراق وأفغانستان وصُدِّرت إلى المملكة المتحدة بطريقة غير شرعية، إلى بلدها الأصلي.

ولهذا الغرض يعمل المتحف البريطاني مع "دائرة الحدود و الهجرة" ووكالات أخرى للمساعدة على إعادة القطع المستولى عليها خلال النزاعات الأخيرة.

ومن بين الأشياء المقرر إعادتها سلسلة من التماثيل البوذية، التي أخِذت بطريقة لا شرعية من أفغانستان وتم اعتراضها في مطار هيثرو خلال شهر سبتمبر(أيلول) من عام 2002، بعد مرور فترة قصيرة على مغادرتها مدينة بيشاور الباكستانية.

ومن بين الآثار المنهوبة مجموعة من تسعة رؤوس منحوتة من الطين تصور بوذا، ورؤوسا معممة لرهبان (البوديساتفا) في حالة تأمل، ورأسا أصلع لراهب وثلاثة رؤوس أكبر، بما فيها رأس محتمل لفاجراباني – الدليل الروحي لبوذا.

وستتم إعادة هذه التحف الأثرية- التي يرجع تاريخها إلى ما بين القرنين الرابع والسادس الميلادي- إلى متحف أفغانستان الوطني بعد عرضها مؤقتا في لندن، بموافقة من المتحف الأفغاني.

كذلك ستعاد إلى العراق مجموعة من الألواح تحمل كتابات مسمارية، تنتمي إلى أوائل أنظمة الكتابة المبتكرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت مجموعة من 154 لوحا، مكتوب عليها نصوصا مسمارية من بلاد ما بين النهرين تمت مصادرتها عند وصولها إلى بريطانيا في شهر فبراير(شباط) 2011. وأغلبها يعود إلى تاريخ يقع ما بين 2100 و1800 قبل الميلاد.

وبعد أن ينتهي "مكتب مكافحة التهرب الضريبي" من تحقيق مطول، ستعاد هذه القطع الأثرية إلى متحف العراق.

كذلك، طور المتحف البريطاني مشروعا تعاونيا مع هيئات مختصة بالآثار، وجامعي وتجار التحف، والأجهزة الأمنية، أطلق عليه اسم "قطع أثرية متداولة"، وهدفه هو تشخيص الأشياء المهربة وإعادتها إلى مصر والسودان، بدعم من "صندوق الحماية الثقافية".

وبفضل هذا المشروع، تم خلال العام الماضي رصد ما يقرب من 700 قطعة أثرية سبق وأن أُخِذت بطريقة غير شرعية من مصر والسودان، ثم هرّبت إلى الخارج.

وفي هذا الصدد قال هارتْوِيغ فيشر، مدير المتحف البريطاني إن "الحرب، والنزاعات، وتغيرات المناخ، والعولمة، والفقر والهجرة كلها تلعب دورا في تهديد الإرث الثقافي". 

واضاف فيشر أنه "من المؤسف، أن يكون هذا العمل أكثر أهمية الآن من أي وقت آخر، وأن المتحف سيستمر في جهوده ويزيد منها لدعم الزملاء على المستوى العالمي في حفظ إرثهم الثقافي والاحتفال به".

(أعد هذا المقال بالتعاون مع وكالة الأنباء الوطنية البريطانية)

© The Independent

المزيد من الأخبار