Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مانشستر يونايتد يبدأ خطوات فسخ عقد رونالدو

أصدر النادي بياناً ثانياً لإعلان السير في طريق الرد على مقابلة البرتغالي الإعلامية الأخيرة

كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

بدأت إدارة مانشستر يونايتد الإنجليزي، الجمعة 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، اتخاذ خطوات جادة لمعاقبة البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، رداً على التصريحات الحادة التي أدلى بها خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع الصحافي بيرس مورغان، هاجم فيها ناديه ومدربه إريك تن هاغ واشتكى تعرضه "للخيانة".

وأصدر النادي بياناً رسمياً مقتضباً اليوم جاء فيه "بدأ مانشستر يونايتد هذا الصباح خطوات مناسبة رداً على مقابلة كريستيانو رونالدو الإعلامية الأخيرة".

"لن ندلي بمزيد من التعليقات حتى تصل هذه العملية إلى نهايتها".

وبينما لم يوضح بيان النادي ماهية النهج الذي سيتبعه لمعاقبة مهاجمه البرتغالي، كشف تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن أن النادي قرر السير في طريق عملية قانونية لفسخ عقد اللاعب البالغ 37 سنة، والذي يتقاضى بموجبه 500 ألف جنيه استرليني أسبوعياً، من دون دفع فلس واحد من 16 مليون جنيه استرليني كان سيحصل عليها اللاعب حتى نهاية عقده في يونيو (حزيران) 2023.

وأشار التقرير إلى أن الفريق القانوني ليونايتد يشعر بالرضا تجاه موقف النادي بعد خرق رونالدو شروط عقده، حين خرج بتصريحاته المسيئة للنادي وعائلة غليزر الأميركية المالكة للحصة الكبرى في "أولد ترافورد" والمدير الفني الهولندي إريك تن هاغ وزملائه في الفريق.

ويبدو أن رونالدو استاء من التهميش الذي يتعرض له خلال الموسم الحالي، فقرر مهاجمة الجميع في النادي الإنجليزي العريق من خلال المقابلة التي تم بثها كاملة في جزأين يومي الأربعاء والخميس، بعد سلسلة من المقاطع التشويقية منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال رونالدو في المقابلة التي أذاعتها محطة "توك تي في"، "أشعر بالخيانة وبوجود أشخاص لا يريدون وجودي هنا، ليس فقط هذا العام بل في العام الماضي أيضاً، وليس فقط المدرب وإنما أراد اثنان أو ثلاثة أشخاص حول النادي أن أغادر".

وعن المدرب تن هاغ قال رونالدو "أنا لا أحترمه لأنه لم يحترمني".

وأشار اللاعب الذي سيقود البرتغال في كأس العالم إلى أنه لم يجد "تعاطفاً" وشكك النادي فيه خلال مرض طفلته في يوليو (تموز) الماضي، مضيفاً أنه لم يتمكن من الانضمام إلى الفريق في فترة الإعداد للموسم لرغبته في البقاء بجوارها.

وكان يونايتد أعقب المقاطع التشويقية الأولى لمقابلة رونالدو ببيان مفاده أن النادي سينتظر التأكد من الحقائق الكاملة قبل اتخاذ قرار في شأن لاعبه.

واستطلعت إدارة النادي رأي المدير الفني تن هاغ في شأن مصير رونالدو، وكان رده أنه لا يرفض تماماً عودة رونالدو إلى الفريق بعد نهاية منافسات كأس العالم، كما قالت صحيفة "ميرور" إن زملاء رونالدو في الفريق أعربوا عن غضبهم من كثرة شكواه من سوء المعاملة وقرروا دعم المدير الفني تن هاغ، كما توقعوا عدم عودة قائد البرتغال لملعب "أولد ترافورد" بعد نهاية كأس العالم التي تستضيفها قطر بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر (كانون الأول).

وعاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد نهاية أغسطس (آب) 2021 قادماً من يوفنتوس الإيطالي في مقابل 15 مليون يورو، بعد رحلة احتراف استمرت 13 سنة، انتقل خلالها من استاد أولد ترافورد إلى ريال مدريد الإسباني صيف عام 2009 في مقابل رسوم انتقال قياسية بلغت 94 مليون يورو، ثم غادر النادي الملكي صيف عام 2018 إلى نادي السيدة العجوز في مقابل 117 مليون يورو.

وكانت عودة رونالدو ليونايتد بمثابة طوق نجاة للنادي الذي يعاني الإخفاق المستمر خلال السنوات الأخيرة، لكن الواقع المرير لحال الفريق صدم النجم البرتغالي على رغم تسجيله 24 هدفاً وصناعة ثلاثة في 38 مباراة في كل البطولات خلال الموسم الماضي.

ومع فشل يونايتد في التأهل لدوري أبطال أوروبا بدأ اللاعب في مراجعة موقفه. وأشارت مصادر مقربة منه إلى رفضه الابتعاد من البطولة الأهم في كرة القدم الأوروبية، بينما تقدم عمره ولم يعد أمامه كثير في مسيرته الاحترافية.

وبالفعل أخبر رونالدو إدارة يونايتد أنه يريد الرحيل في أوائل يوليو، ورد مسؤولو النادي برفض رحيله فما كان منه إلا أن تغيب عن انطلاق معسكر فريقه ثم رحلة النادي إلى آسيا وأستراليا لمدة 22 يوماً، معللاً غيابه بظروف أسرية حالت دون انتظامه مع الفريق.

ووسط امتناع الأندية الكبرى كافة عن التعاقد مع النجم البرتغالي لأسباب متنوعة، ما بين تقدم عمره أو عدم مناسبته لأسلوب اللعب أو ارتفاع كلف ضمه، اضطر إلى البقاء في صفوف الشياطين الحمر لقضاء الموسم الأخير في عقده الذي ينتهي خلال يونيو 2023.

وبعد عودة رونالدو للفريق وجد نفسه مهمشاً لمصلحة لاعبين أصغر سناً وأكثر مناسبة لأسلوب الضغط العالي الذي يرغب المدرب الهولندي في تطبيقه.

وتجددت المواجهة بين رونالدو ومدربه على خلفية غضب النجم البرتغالي من عدم الدفع به أساسياً أو احتياطياً، ودخوله غرفة ملابس الفريق قبل نهاية المباراة التي فاز فيها الشياطين الحمر على توتنهام هوتسبير بنتيجة (2-0)، الأربعاء 20 أكتوبر (تشرين الأول) في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعقب تلك الواقعة قرر تن هاغ استبعاد رونالدو من الفريق الأول وضمه إلى تدريبات فريق تحت 21 سنة مع توقيع غرامة مالية ضخمة عليه، لكنه أعاده إلى الفريق الأول بعد أن تقدم باعتذار رسمي.

ولكن مع حدة الانتقادات التي ظهرت في الحوار التلفزيوني الأخير يبدو أن البرتغالي أنهى علاقته مع ناديه بشكل تام، وسيرحل في انتقالات يناير (كانون الثاني).

المزيد من رياضة