Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن وأوباما وترمب... من يفوز بـ"مناورة بنسلفانيا"؟ 

تجمعات انتخابية متداخلة في الولاية قبل عملية اقتراع حاسمة ستضع أسس الانتخابات الرئاسية في 2024

يتشارك بايدن المنصة مع الرئيس السابق باراك أوباما المعروف بمهاراته البلاغية أمام الحشود (أ ف ب)

قبل ثلاثة أيام من الانتخابات الأميركية النصفية، يسارع الديمقراطيون والجمهوريون لتعبئة الناخبين، حيث ذهبوا إلى حد دعوة الرئيسين السابقين دونالد ترمب وباراك أوباما إضافة إلى الرئيس الحالي جو بايدن، إلى الولاية الرئيسة نفسها.

وسيطل الرؤساء الثلاثة في تجمعات انتخابية متداخلة اليوم السبت الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) في بنسلفانيا، قبل عملية اقتراع حاسمة ستضع أسس الانتخابات الرئاسية عام 2024.

من يهبط الساحة؟

كل الأضواء متجهة نحو هذه الولاية حيث يتنافس الجراح المليونير محمد أوز الذي يحظى بدعم ترمب، ورئيس البلدية السابق جون فيترمان الأصلع ضخم البنية، على مقعد من بين أكثر المقاعد المتنازع عليها في مجلس الشيوخ، إذ من المحتمل جداً أن يعتمد توازن القوى في المجلس على هذا المقعد بالذات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خلال انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني)، دعي الأميركيون لتجديد كامل مقاعد مجلس النواب، وهناك سلسلة مناصب على المحك لنواب منتخبين محلياً يقررون سياسة ولايتهم في شأن الإجهاض والقوانين البيئية.

تجنب جو بايدن حتى تاريخه اعتلاء المنصات ضمن الحملة لجمع تبرعات لحزبه، لكنه ينزل إلى الساحة السبت في مهرجان كبير في بنسلفانيا، معقل الديمقراطية الأميركية.

بعد الظهر، يتشارك بايدن المنصة مع الرئيس السابق باراك أوباما المعروف بمهاراته البلاغية أمام الحشود.

بعد بضع ساعات وعلى بعد 400 كلم، سيقف الرئيس السابق دونالد ترمب أمام بحر من القبعات الحمر في مدينة لاتروب الصغيرة القريبة من بيتسبرغ.

عنفوان جمهوري ورئيس عجوز

بعد حملة شرسة تمحورت حول التضخم، يظهر الجمهوريون واثقين أكثر فأكثر بفرصهم في حرمان الرئيس الديمقراطي من أغلبيته في الكونغرس في الثامن من نوفمبر.

إذا تأكدت توقعاتهم، يبدو الملياردير الجمهوري مصمماً على الاستفادة من هذا الزخم ليقدم رسمياً وفي أسرع وقت أوراق ترشيحه للانتخابات الرئاسية، ربما اعتباراً من الأسبوع الثالث من هذا الشهر.

يقول بايدن حتى الآن إنه ينوي الترشح، لكن هذا الاحتمال لا يسعد بالضرورة جميع الديمقراطيين، بسبب تراجع شعبيته وتقدم عمره نظراً إلى أنه يقترب من الثمانين.

يحاول الرئيس الديمقراطي بكل ما في وسعه إقناع الأميركيين بأن هذه الانتخابات هي "خيار" في شأن مستقبل الإجهاض وزواج المثليين، ومواضيع كثيرة وعد بتشريعها من خلال أغلبية متينة في الكونغرس.

وشكل حق الإجهاض الذي نسفته المحكمة الأميركية العليا في يونيو (حزيران)، موضوعاً محورياً في بنسلفانيا، وقدمت منظمة "بلاند بارنتهود"  (Planned Parenthood)للتخطيط العائلي مرات عدة دعمها للديمقراطي جون فيترمان خلال الحملة.

لكن ارتفاع الأسعار بمعدل 8.2 في المئة على أساس سنوي في الولايات المتحدة لا يزال مصدر القلق الرئيس بالنسبة إلى الأميركيين، وجهود بايدن لإظهار نفسه بأنه "رئيس الطبقة الوسطى" لا تؤتي ثمارها حالياً.

وقال المرشح الجمهوري محمد أوز، الذي قام بحملة تركزت على إدارة التضخم الجمعة، إن "الديمقراطيين قلقون".

وأكد في رسالة إلى مناصريه، إن "اليسار الراديكالي يدرك أن الدينامية لصالح" الجمهوريين.

المزيد من دوليات