أفضل 20 عرضا فنيا في مهرجان غلاستونبري، من بيونسي إلى أويسيس

تتطلع أبرز الاسماء في عالم الفن لهذا العام مثل ستورمزي وذا كيور وذا كيللرز، الى الالتحاق بركب الرواد الاسطوريين في ذلك الحدث الموسيقي المؤثر

بيونسيه ​​في مهرجان "غلاستونبري" عام 2011 (ريكس فيتشرز)

على مدى أربعين دقيقة، تتدفق موجة من روح العصر الخالصة والكثيفة. تنتشر الجماهير الغفيرة على التلال والمنحدرات. تتبعثر مثل نفض الغبار عن الأكتاف، أهواء وتوقعات جيل بأكمله. قائمة الأغاني التي يزخرفها زيوس بلمح البصر وتنقلها جوقة من الفنيين الموسيقيين المجنحين إلى خشبة المسرح.  أو ربما كان الأمر مجرد أن الدالاي لاما ينفخ على شموع كعكة عيد ميلاده.

تلك مجرد أمثلة قليلة على الأسباب التي قد تجعل إحياء حفلة موسيقية على أرض مزرعة "ويرثي فارم" المبجلة، جزءاً من فلكلور مهرجان غلاستونبري... إحدى تلك اللحظات المميزة التي لا تكتفي بجعل نهاية الأسبوع سعيدة لكنها توضح أيضاً تطوّر ثقافة موسيقى البوب. يمثّل غلاستونبري مكاناً يُصنَعُ فيه التاريخ الموسيقي كما تتوّج في الأعمال الفنيّة الثقافيّة سنويّاً.

لذا، مع اقتراب المهرجان من دورته التاسعة والأربعين هذا الشهر، وتطلع أهم الأسماء الفنية مثل ستورميز وذا كيور وذا كيلرز إلى الالتحاق بركب الرواد الأسطوريين في غلاستونبري، نقدم إلكم هنا ترتيباً تنازلياً للعروض التي كادت تهدم هضبة "تور" الشهيرة.

 بإمكانكم استعراض أعظم عشرين عرضاً في غلاستونبري، مع مطالعة تراتبيتها.  

 

© The Independent

المزيد من موسيقى وأغان