Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف سيؤثر غياب تياغو ألكانتارا على أداء ليفربول؟

يبتعد لاعب الوسط الإسباني عن مباريات الريدز لمدة ستة أسابيع بسبب إصابة قوية

تياغو ألكانتارا لاعب وسط فريق ليفربول الإنجليزي (رويترز)

تلقى نادي ليفربول الإنجليزي ضربة موجعة في مستهل مسيرته بالموسم الحالي، إذ تعرض لاعب وسطه الإسباني الدولي تياغو ألكانتارا لإصابة قوية في أوتار الركبة، ستبعده عن الملاعب لنحو ستة أسابيع.

وخرج ألكانتارا (31 عاماً) من أرضية ملعب كرافن كوتيج - معقل الفريق المنافس فولهام - بعد 50 دقيقة من المباراة الافتتاحية للريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر شعوره بآلام شديدة حالت دون استمراره مع فريقه الذي فشل في إدارك الفوز واكتفى بالتعادل 2-2.

وخضع لاعب الوسط الإسباني لتشخيص طبي كشف مدى إصابته، وأنه بحاجة للعلاج لفترة تمتد حتى منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل، مما يعني غيابه عن مباريات فريقه ضد كريستال بالاس ومانشستر يونايتد وبورنموث ونيوكاسل وإيفرتون وولفرهامبتون في الدوري الممتاز.

وتضع إصابة ألكانتارا المدير الفني الألماني يورغن كلوب في ورطة بسبب أهمية الإسباني في تشكيلة الريدز، إضافة إلى كثرة الغيابات في خط الوسط، إذ لا يزال الثلاثي أليكس أوكسليد تشامبرلين ونابي كيتا وكورتس جونز يتعافى من إصابات مختلفة.

وانضم ألكانتارا إلى ليفربول في صيف 2020 قادماً من بايرن ميونيخ الألماني مقابل 22 مليون يورو، بعد مسيرة ذهبية مع الفريق البافاري الذي انتقل إليه من نادي طفولته وشبابه برشلونة الإسباني في يوليو (تموز) 2013.

وعلق كلوب على نبأ إصابة نجمه الإسباني محاولاً تخفيف وطأة الحدث، "هذا ليس وضعاً جيداً، أنا لا أحب هذه المواقف على الإطلاق، علينا أن نرى كيف سنتعامل مع ذلك، لكن بالتأكيد لا داعي للذعر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان تياغو تعرض لعدة إصابات مختلفة منذ وصل إلى استاد أنفيلد، أبرزها إصابة في الركبة أبعدته عن الفريق في 17 مباراة، وأخرى في ربلة الساق غيبته عن 10 مباريات، وأصيب بفيروس كورونا (كوفيد-19) مرتين بين سبتمبر وأكتوبر (تشرين الأول) 2020، وفي ديسمبر (كانون الأول) 2021.

وعلى الرغم من غياباته المتكررة، حجز الموهوب الإسباني مكاناً أساسياً في تشكيلة المدرب كلوب، إذ خاض 39 مباراة في الموسم الماضي وسجل هدفين وصنع خمس تمريرات حاسمة.

وتتخطى أهمية ألكانتارا في منظومة وسط ليفربول دور صانع الألعاب المميز القادر على إرسال تمريرات حاسمة للجناحين المهاجمين، إذ يتميز بالتكامل بين أدوار الوسط الدفاعي والهجومي ويلعب دور المتحكم في إيقاع لعب الفريق، بفضل مهاراته الاستثنائية في الضغط على المنافسين وغلق مساحات التمرير أمامهم، والتمرير القصير والطويل والمراوغة والتسديد.

وخلال الموسم الماضي 2021-2022 كان ألكانتارا ثاني أكثر لاعبي ليفربول إرسالاً للتمريرات الصحيحة إلى الثلث الهجومي بـ258 تمريرة خلف الظهير ترينت ألكساندر أرنولد (307 تمريرات).

وسيؤثر غياب ألكانتارا على جودة وسط ملعب ليفربول في عدد من المباريات الصعبة، وسيضطر لاعبو الخط الأمامي محمد صلاح وداروين نونيز ولويس دياز لبذل مجهود أكبر للحصول على الكرة في مناطق خطرة على مرمى المنافسين.

ولا يبدو أن كلوب سيلجأ لسوق الانتقالات الصيفي الحالي لتعويض الغياب الطويل لتياغو، نظراً إلى قلة عدد اللاعبين المتاحين في كرة القدم الأوروبية الذين يمتلكون صفات تشبه ألكانتارا وبجودة أقل.

المزيد من رياضة