Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب حول إمكان استئناف الضربات على إيران: كل شيء ممكن

البنتاغون: كلفة الحرب مع طهران تجاوزت 47 مليار دولار

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لمقاتلة على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" (سنتكوم)

ملخص

ركزت استراتيجية ‌ترمب الأولية في حرب إيران على استخدام صواريخ دقيقة متطورة وباهظة الكلفة لقصف الدفاعات الإيرانية، حتى يتمكن لاحقاً من استخدام ذخائر أقل كلفة، مثل ذخائر الهجوم المباشر المشترك (جيه.دي.إيه.إم) التي تطلق من الجو وتتوفر بكثرة. 

رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء، على سؤال عن إمكان شن مزيد من الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأسبوع المقبل، بالقول إن "كل شيء ممكن".

وأظهرت بيانات ‌صادرة عن وزارة الحرب الأميركية أن الجيش أنفق حتى الآن أكثر من 47 مليار دولار لإدارة الحرب في إيران، بزيادة تتجاوز ​25 في المئة مقارنة بتقدير الوزارة في يوليو (تموز)، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

ولم يرد البنتاغون بعد على طلب للتعليق على تقديراته، التي لم تنشر من قبل.

ويأتي الكشف عن ارتفاع كلفة الحرب في إيران في وقت يواجه فيه الجمهوريون تداعيات سياسية جراء هذا الصراع الذي لا يحظى بأية شعبية قبيل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس ‌خلال العامين ‌المقبلين.

وأثرت الحرب في تكاليف الطاقة العالمية، ​وهو ‌ما ⁠أدى ​إلى تراجع تأييد ⁠المرشحين الجمهوريين وأضر بشعبية الرئيس دونالد ترمب، ويحظى الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترمب بغالبية محدودة في مجلسي الكونغرس.

وأظهر أحدث تقدير للبنتاغون أن الكلفة التشغيلية للحرب شملت أكثر من 29 مليار دولار، لاستبدال الذخائر التي تم استهلاكها خلال الصراع.

أما استبدال العتاد العسكري وما يعرف بخسائر المنصات فسيحتاج إلى أكثر من 6 مليارات ⁠دولار، ويشمل ذلك فقدان الطائرات بما في ذلك الطائرات المسيرة التي ‌فقدت خلال الحرب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشن ترمب الحرب على ​إيران بالاشتراك مع إسرائيل ‌في فبراير (شباط)، متوقعاً أن يستمر الصراع لفترة قصيرة.

وركزت استراتيجية ‌ترمب الأولية في حرب إيران على استخدام صواريخ دقيقة متطورة وباهظة الكلفة لقصف الدفاعات الإيرانية، حتى يتمكن لاحقاً من استخدام ذخائر أقل كلفة، مثل ذخائر الهجوم المباشر المشترك (جيه.دي.إيه.إم) التي تطلق من الجو وتتوفر بكثرة.

لكن ‌وقفاً لإطلاق النار في أبريل (نيسان) منح إيران وقتاً لإعادة فتح منشآت التخزين تحت الأرض، ⁠وإعادة تشغيل ⁠بعض دفاعاتها، فضلاً عن صواريخ وطائرات مسيرة كان يتعذر الوصول إليها.

وفرض ترمب منذ ذلك الحين حصاراً بحرياً على إيران لحرمانها من عوائد صادرات النفط، وأشار إلى احتمال استئناف العمليات القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي. وقال مسؤولون أميركيون، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن البنتاغون يعتزم استئناف القتال العنيف إذا صدر له أمر بذلك.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قال في يوليو إن التقديرات تشير إلى أن كلفة حرب إيران بلغت 37.5 مليار دولار. 

المزيد من تقارير