ملخص
بينما كان السفير الأميركي مايك والتز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، اعترض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على ما ورد في الخطاب، وتوجه نحو منصة المتحدثين مطالباً بوقف الكلمة. وكان والتز ينتقد في كلمته قمع الحكومة الشيوعية للمواطنين الكوبيين.
أدى تلاسن حاد بين ممثلي الولايات المتحدة وكوبا إلى تعليق موقت للمناقشات في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء.
واندلع الخلاف خلال مناقشة مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة الشيوعية، وهو إجراء غير ملزم تطرحه كوبا سنوياً منذ عام 1992.
غير أن مناقشات هذا العام تأتي في ظل حملة ضغط جديدة تشنها واشنطن ضد كوبا، وتشمل حصاراً نفطياً وعقوبات واسعة النطاق ألحقت أضراراً بالغة بالاقتصاد الكوبي.
وبينما كان السفير الأميركي مايك والتز يلقي كلمة أمام الجمعية العامة، اعترض وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على ما ورد في الخطاب، وتوجه نحو منصة المتحدثين مطالباً بوقف الكلمة.
وكان والتز في معرض تبريره لرفض مشروع القرار، ينتقد في كلمته قمع الحكومة الشيوعية للمواطنين الكوبيين.
The Castro regime has profited at the expense of the Cuban people with luxury cars, expensive watches and a private island resort. As I shared this with the world, regime thugs rushed the stage to interrupt my speech. They can intimidate their own people in Cuba but think again about trying that nonsense in the United States of America.
— Ambassador Mike Waltz (@USAmbUN) October 27, 2026
وصرخ والتز قائلاً "هذه هي الأمم المتحدة، وليست ديكتاتوريتكم الشيوعية. لا يمكنك إسكاتي"، مطالباً رودريغيز وغيره من الدبلوماسيين الكوبيين بالابتعاد.
فرد عليه رودريغيز صارخاً، "أنت كاذب".
إثر ذلك، علّق رئيس الجلسة المداولات لفترة وجيزة، وطلب من ممثلي البلدين العودة لمقاعدهما، قبل أن يُسمح لوالتز بمواصلة حديثه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واتهمت كوبا واشنطن بشن حملة ضغط "غير مسبوقة" هذا العام لإقناع الدول بمعارضة مشروع القرار الذي كان يحظى تقليدياً بدعم ساحق.
والعام الماضي حصل مشروع القرار على تأييد 165 دولة، في مقابل معارضة سبع دول وامتناع 12 دولة من التصويت، وهو أدنى مستوى من الدعم يحظى به القرار منذ عقدين.
ومن المتوقع إجراء التصويت على مشروع القرار لهذا العام اليوم الأربعاء.
يأتي هذا الخلاف أيضاً بعد أيام من دعوة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للكوبيين إلى العمل سراً مع وكالة الاستخبارات المركزية من أجل إنهاء الحكم الشيوعي في الجزيرة.