Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا: الناخبون يطلبون معالجة التضخم قبل التخفيضات الضريبية

64 في المئة يرون أن رئيس الوزراء المقبل يجب أن يركز على معالجة ارتفاع أسعار المستهلكين

ريشي سوناك وليز تراس يقفان قبل المشاركة في مناظرة حول قيادة حزب "المحافظين" (رويترز)

وجد استطلاع للرأي أن ثلثي الناخبين البريطانيين يعتقدون أن الحكومة ستكون مخطئة في إعطاء الأولوية لخفض الضرائب على معالجة تكاليف المعيشة، واشتبك المنافسون على قيادة حزب "المحافظين" مرة أخرى حول خططهم الاقتصادية.

وفي تحذير لوزيرة الخارجية البريطانية المرشحة لقيادة حزب "المحافظين" ليز تراس، أشار استطلاع "يوغوف" لصحيفة "التايمز" إلى أن 64 في المئة من الناخبين يعتقدون أن رئيس الوزراء المقبل يجب أن يركز على التضخم، بينما يؤيد 17 في المئة التخفيضات الضريبية.

تكلفة المعيشة

جاء هذا التطور في الوقت الذي يستعد فيه منافسها، وزير الخزانة السابق ريشي سوناك، للإعلان عن حزمة كلفة المعيشة الخاصة به لمساعدة الأسر في تكاليف الطاقة هذا الشتاء، ومن المتوقع أن يقدم دعماً موسعاً إذا أصبح رئيساً للوزراء، معيداً تخصيص التمويل من مجالات أخرى في الحكومة. وقال حلفاؤه إن التخفيضات الضريبية التي فرضتها تراس ستفيد بشكل غير متناسب الأغنياء، ما يجعل الملايين من الأسر ذات الدخل المتوسط تكافح لدفع تكاليف تدفئة منازلها هذا الشتاء.

"غير كافٍ"

وقال أوليفر دودن، الرئيس السابق لحزب المحافظين الذي يدعم سوناك، إن التراجع الذي خططت له وزيرة الخارجية السابقة عن زيادة مساهمات التأمين الوطني "غير كافٍ". أضاف، "ستشهد فواتير الطاقة ارتفاعاً إلى ما يقرب من 4000 جنيه استرليني (4.8 ألف دولار)، وإذا نظرت إلى فكرة التخفيضات الضريبية، فإن فكرة عكس مساهمات التأمين الوطنية ستفيد فقط شخصاً يعمل بدوام كامل في أجر المعيشة القومي أقل من 60 جنيهاً استرلينياً (72.4 دولار)".

أضاف دودن أنه بغض النظر عمن سيكون رئيس الوزراء المقبل، "سوف يحصل الناس على فائدة تبلغ نحو 1800 جنيه استرليني (2.1 ألف دولار)، لذلك ليست هذه هي الطريقة للمساعدة خلال هذه الفترة الصعبة للغاية". وقال، "لقد أوضحنا أننا سنقدم دعماً مباشراً ولن تكون التخفيضات الضريبية كافية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبها دافعت وزيرة التجارة بيني مورداونت، التي تدعم تراس، بعد إقصائها من السباق، عن التخفيضات الضريبية باعتبارها أفضل طريقة لمساعدة المستهلكين على دفع مبالغ أعلى. وقالت، "ما تبحث عنه، مع ذلك، هو تمكين الناس من الاحتفاظ بمزيد من الأموال التي يكسبونها". أضافت، "ليس من المنطقي سحب الأموال من الناس ثم إعادتها بطرق معقدة للغاية. نحن بحاجة إلى تبسيط هذا الأمر ونحتاج إلى ضمان أن تكون الأسر مرنة قدر الإمكان، والتوقف عن تحصيل مبالغ كبيرة من الضرائب من الناس هو إحدى الطرق للقيام بذلك ".

وقالت تراس إنها ستدخل ميزانية طارئة في غضون أسابيع من توليها المنصب لخفض 1.25 نقطة مئوية من زيادة سعر التأمين الوطني التي قدمها سوناك على الفور بدلاً من انتظار بداية العام الضريبي المقبل في أبريل (نيسان).

ارتفاع متوسط فواتير الطاقة

ويتوقع المحللون أن يرتفع متوسط فواتير الطاقة من 1.971 جنيه استرليني (2.3 دولار) إلى نحو 3350 ألف جنيه استرليني (أربعة آلاف دولار) عندما تحدد "أوفغيم" سقفها التالي للسعر في 26 أغسطس (آب)، ليصبح سارياً في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وستكون هناك حزمة دعم شتوية بقيمة 400 جنيه استرليني (نحو 483 دولاراً) لكل أسرة، وترتفع إلى 1200 جنيه استرليني (1448 دولاراً) للأسر الأكثر ضعفاً والمتقاعدين، ويقترح بعض المحللين أن السقف قد يتجاوز 4000 جنيه استرليني (4.8 ألف دولار) في يناير (كانون الثاني).

وقالت حملة سوناك إنه بموجب خطة تراس لخفض التأمين الوطني، فإن العامل الذي يتقاضى 35 ألف جنيه استرليني (42.2 ألف دولار) سنوياً سيكون أفضل بـ280 جنيهاً استرلينياً (338 دولاراً)، لكن الأجر الذي يحصل عليه الشخص الذي يتقاضى 100 ألف جنيه استرليني (120.7 ألف دولار) سيزيد بمقدار 1000 جنيه استرليني (1.2 ألف دولار)، في حين أن العامل الذي يبلغ متوسط دخله 26 ألف جنيه استرليني (31.3 ألف دولار) سيحصل على 170 جنيهاً استرلينياً (205.2 دولار) سنوياً، وتعد تراس بإزالة الرسوم البيئية والاجتماعية من فواتير الطاقة، وهذا من شأنه أن يوفر على الأسرة المتوسطة نحو 153 جنيهاً استرلينياً (184.6 دولار)".

التخفيضات الضريبية

وتشير استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحيفة إلى أن الناخبين أقل حرصاً على التخفيضات الضريبية من أعضاء حزب المحافظين، الذين سينتخبون رئيس الوزراء المقبل، واعتقد 64 في المئة من الناخبين أن على رئيس الوزراء المقبل إعطاء الأولوية للتضخم، مقارنة بـ17 في المئة ممن أرادوا تخفيضات ضريبية، على النقيض من استطلاع سابق لأعضاء حزب المحافظين، إذ قال 33 في المئة إن التخفيضات الضريبية يجب أن تكون أولوية، وارتفع هذا إلى 46 في المئة بين أنصار تراس.