Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لمحة عن برنامج إيران الصاروخي المثير للقلق

تقول طهران إنه سلاح ردع في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف أخرى محتملة بالمنطقة

إطلاق طائرة مسيّرة إيرانية تحمل صاروخا خلال تدريبات في يناير 2021 (الجيش الإيراني/أ ف ب)

خلال اجتماعات الرئيس الأميركي جو بايدن مع المسؤولين في [u1] إسرائيل والسعودية في جولته بالشرق الأوسط، تتسلط الأضواء على طموحات إيران العسكرية، لا سيما أن توسع ترسانة صواريخها يعزز من قوتها المسلحة في المنطقة.

وبعد يوم واحد من استئناف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، كشفت إيران في فبراير (شباط) عن صاروخ "خيبر شكن" الجديد محلي الصنع، الذي يبلغ مداه 1450 كيلومتراً.

وألقت الخطوة الضوء على تصميم طهران على مد نفوذها العسكري، في حين تحاول القوى العالمية تقليص برامجها الصاروخية وتجديد القيود على برنامجها لتخصيب اليورانيوم، الذي قد يقود إلى إنتاج أسلحة نووية.

وترى إسرائيل في إيران تهديداً لوجودها، لكن طهران تقول إن صواريخها الباليستية التي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر، هي سلاح ردع في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف أخرى محتملة بالمنطقة، نافيةً السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

وفي عام 2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، معيداً فرض عقوبات لإجبار طهران على الدخول في محادثات على اتفاق أكثر شمولاً، يعالج برامجها الصاروخية والقوات التي تدعمها لتخوض حروباً بالوكالة، غير أن إيران لم ترضخ للضغط الأميركي.

وفي ما يلي، حقائق عن برنامجها للصواريخ الباليستية المدعوم بصواريخ كروز وطائرات مسيرة.

نحو ألف صاروخ قصير ومتوسط المدى

يقول مكتب مدير الاستخبارات الأميركية، إن إيران مسلحة بأكبر عدد من الصواريخ الباليستية في المنطقة.

وبحسب منظمة الحد من التسلح، وهي منظمة غير حكومية مقرها واشنطن، فإن برنامج إيران الصاروخي يعتمد بدرجة كبيرة على تصميمات من كوريا الشمالية وروسيا، واستفاد كذلك من مساعدات صينية.

وتوضح المنظمة أن البرنامج الذي يضم نحو ألف صاروخ قصير ومتوسط المدى، هو من أكبر برامج نشر الصواريخ في الشرق الأوسط، مشيرةً إلى أن اهتمام إيران ينصب في الوقت الراهن على تعزيز دقة نظم الصواريخ متوسطة المدى.

وتضم صواريخ إيران القصيرة والمتوسطة المدى، "شهاب 1" الذي يقدر مداه بنحو 300 كيلومتر، و"ذو الفقار" مداه 700 كيلومتر، و"شهاب 3" مداه ما بين 800 وألف كيلومتر، و"عماد 1" الجاري تطويره ويصل مداه إلى ألفي كيلومتر، و"سجيل" الجاري تطويره ويقدر مداه بما بين 1500 و2500 كيلومتر.

ولدى إيران كذلك صواريخ "كروز كيه أتش 55" الذي يطلق من الجو وقادر على حمل رأس نووية ويبلغ مداه ثلاثة آلاف كيلومتر، وصاروخ حديث مضاد للسفن مداه 300 كيلومتر وقادر على حمل رأس حربية تزن ألف كيلوغرام.

هجمات في المنطقة

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الرياض وواشنطن إنهما تعتقدان أن إيران كانت وراء هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت نفطية في السعودية عام 2019، وهو ما نفته طهران.

واستعرضت إيران قوتها في مارس (آذار)، عندما هاجمت أربيل في شمال العراق بعشرات الصواريخ الباليستية، في هجوم غير مسبوق على عاصمة إقليم كردستان شبه المستقل.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن الحرس الثوري الإيراني نفذ الهجوم على ما وصفتها بأنها "مراكز استراتيجية" إسرائيلية في أربيل، في إشارة إلى أن الهجوم رد فعل انتقامي من ضربات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل عسكريين إيرانيين في سوريا.

وكلاء إقليميون

وتظهر ميليشات الحوثيين اليمنية المدعومة من إيران، قدرة طهران المتزايدة على إتقان تكنولوجيا الصواريخ، علماً بأن الولايات المتحدة تتهم طهران بتسليح الحوثيين، وهو ما تنفيه طهران.

وقالت الميليشيات إنها أطلقت عدداً من الصواريخ الباليستية على أبوظبي عاصمة الإمارات، وأطلقت أيضاً طائرات مسيرة عدة على دبي، قلب الأعمال ومركزها في المنطقة.

وتم إحباط إحدى هذه الهجمات على قاعدة تستضيف قوات من الجيش الأميركي في الإمارات باستخدام صواريخ "باتريوت" الاعتراضية أميركية الصنع. وتسبب الهجوم في لجوء القوات الأميركية إلى المخابئ.

لبنان وسوريا

وقال زعيم ميليشيات "حزب الله" اللبنانية المدعومة من إيران، إن جماعته لديها القدرة داخل لبنان على تحويل آلاف الصواريخ إلى صواريخ دقيقة وإنتاج طائرات مسيرة.

وفي فبراير، قال أمين عام الحزب حسن نصر الله، إن جماعته تمكنت من تحويل الصواريخ العادية إلى صواريخ دقيقة بالتعاون مع "خبراء" من إيران.

كذلك نقلت إيران صواريخ محلية دقيقة التوجيه إلى سوريا لدعم رئيس النظام بشار الأسد في الحرب الدائرة في البلاد منذ 11 عاماً، بحسب ما قال مسؤولون في ااستخبارات الإسرائيلية والغربية.

وبحسب المصدر نفسه، نقلت طهران أيضاً بعضاً من طاقتها الإنتاجية إلى مجمعات تحت الأرض في سوريا، حيث تعلم جيش الأسد وقوات أخرى متحالفة مع طهران طريقة صنع الصواريخ بنفسها.

وشنت إسرائيل ضربات جوية متكررة في سوريا واستهدفت عمليات يشتبه في أنها لنقل الأسلحة ومواقع توجد بها تلك المصانع ومنشآت التخزين.

المزيد من متابعات