Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

200 ألف اصابة بـ"كوفيد" في فرنسا خلال 24 ساعة

إغلاق مدينة شيان الصينية لتفادي تفشي الوباء

أطلقت السلطات في شنغهاي حملة جديدة لإجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل (أ ب)

أعلن وزير الصحة الفرنسي فرنسوا برون خلال جلسة في الجمعية الوطنية اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الإصابات اليومية بـ"كوفيد-19" في فرنسا "ستتخطى مئتي ألف".

وقال في مستهل نقاش بشأن قانون حول الأمن الصحي إن الموجة السابعة من التفشي الوبائي "تشهد في الأيام الأخيرة تزايداً وسجّلنا ما معدّله نحو 120 ألف إصابة (في اليوم) في الأسبوع الأخير. يتوقع أن تتخطى الحصيلة اليومية مئتي ألف إصابة هذا المساء".
 
مواجهة التفشي المتسارع
 
وأكد برون أمام لجنة القوانين غداة تعيينه وزيراً في الحكومة الثانية لرئيسة الوزراء إليزابيت بورن أنه في مواجهة التفشي المتسارع للفيروس "علينا حماية السكان واليقظة إزاء تداعيات هذا الارتفاع الكبير على النظام الصحي".
وأشار إلى تزايد حالات الاستشفاء في الأقسام الطبية التقليدية وبنسبة أقل في أقسام العناية المشددة"، لافتاً إلى أن وتيرة الاستشفاء "أدنى بكثير مقارنة بالذروة المسجلة في كانون يناير (الثاني) الماضي" ولا مجال لمقارنتها بالموجات السابقة.
وتابع "نولي اهتماماً بالغاً لكيفية تطور الأوضاع"، مضيفاً "خلافاً لما يزعم البعض، استراتيجية الحكومة واضحة" في مواجهة هذه الموجة، داعياً إلى العودة للتقيّد بالتدابير الوقائية.
وقال الوزير الذي كان يضع كمامة خلال الجلسة إن السلطات توصي بوضع الكمامة "في الأماكن المزدحمة، على غرار ما هي الحال هنا على سبيل المثال، ووسائل النقل المشترك ووسائل النقل إلى وجهات تمضية العطل"، مشدداً على ضرورة تلقي الأشخاص الأكثر ضعفاً الجرعة الثانية المعززة للمناعة.
وأكد برون أن التلقيح "ينقذ الأرواح"، مردفاً أنه "بصفته طبيب طوارئ شهد كثيراً من حالات الوفاة التي كان من الممكن تفاديها".
 
إغلاق شرق الصين
 
وفي الصين، أعلنت السلطات اليوم الثلاثاء، إغلاق المطاعم والحانات وأماكن العبادة وحتى الكاريوكي لمدة أسبوع في مدينة شيان في شمال البلاد، بعد رصد نحو عشرين إصابة بـ"كوفيد".
والصين هي آخر قوة اقتصادية لا تزال تطبق استراتيجية "صفر كوفيد" التي ترتكز على فرض حجر صحي على الأشخاص المصابين بكورونا وتدابير إغلاق محددة وحتى إجراء فحوص "بي سي آر" بشكل إلزامي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

وتعتبر الحكومة هذه السياسة الصحية ضرورية لتوفير الموارد الطبية المحدودة في بعض الأماكن، وللحفاظ على صحة كبار السن الذين غالباً ما يكون معدل تطعيمهم منخفضاً وتحدثت وزارة الصحة عن 335 إصابة جديدة في البلاد الثلاثاء.
 
أبلغت مدينة شيان عن 18 إصابة مرتبطة بالمتحورة "أوميكرون" منذ السبت، وفقاً للسلطات المحلية.
من جهة ثانية، أعلن جانغ سو دونغ، المسؤول في البلدية، للصحافة تطبيق "تدابير رقابية" لمدة سبعة أيام بهدف تجنب "تدفق الأشخاص"، بالتالي الإصابة بالعدوى.
وأكد "إننا منخرطون في سباق مع الزمن ضد الفيروس" ومن الضروري "تجنب انتشار الإصابات وتفشيها".
وأوردت البلدية في بيان أن الأماكن الترفيهية مثل الحانات ومقاهي الإنترنت والمسابح وحتى صالات الكاريوكي ستغلق أبوابها اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء (6-7-2022).
ولن يسمح للمطاعم باستقبال الزبائن لمدة أسبوع بعد الآن، ولكن سيكون بإمكانها تقديم الطلبات الخارجية. وستقفل المدارس الابتدائية ودور الحضانة وكذلك دور العبادة.
وأغلقت مدينة شيان لمدة شهر بين ديسمبر (كانون الأول) 2021 ويناير (كانون الثاني) 2022 بسبب تفشي المرض.
 
حملة جديدة
 
وفي شنغهاي، أطلقت السلطات حملة جديدة لإجراء فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل "بي سي آر" إلزامياً في معظم الأحياء، وهو إجراء تعزوه إلى "عدد من الإصابات المحلية المسجلة" منذ الأحد.
بالتالي، سيتم فحص جزء كبير من سكان العاصمة الاقتصادية للبلاد البالغ عددهم 25 مليون نسمة، مرتين الثلاثاء والخميس.
وعلى الرغم من أن الإغلاق الصارم الذي فُرض على شنغهاي لأكثر من شهرين رُفع في مطلع الشهر الماضي، إلا أنه أعيد أحياناً فرض حجر على بعض المناطق بعد رصد إصابات متفرقة.

المزيد من صحة