في أول يوم عقب دفنه... كيف بدا المشهد في مسقط رأس محمد مرسي؟

"إندبندنت عربية" ترصد تجمعات أهالي قرية العدوة بعد أداء صلاة الغائب... ولا مراسم للعزاء بعد

شهدت شوارع قرية العدوة بمحافظة الشرقية، مسقط رأس الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، تجمعات الأهالي بعدما أدوا صلاة الغائب عقب دفنه في مقابر الوفاء والأمل بمدينة نصر، الخاصة بمرشدي جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة، وسط حضور أفراد أسرته فقط، بينهم نجله أسامة، المحبوس على ذمة قضية الشروع في قتل عمد باعتصام ميدان رابعة العدوية، بعد السماح له بالخروج من محبسه لحضور مراسم دفن والده، بالإضافة إلى نجله الأكبر عبد الله الذي قضى عاما بالسجن في قضية حيازة مخدرات وخرج في 2015.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدى الأهالي صلاة الغائب على الرئيس الأسبق، وأبدوا اعتراضهم على دفن مرسي خارج مقابر عائلته، وسط انتشار مدرعات وعربات قوات الشرطة بمداخل ومخارج القرية.

وأكد عمرو، نجل شقيق الرئيس الأسبق محمد مرسي، "أنه تم دفن جثمان الرئيس في مقابر الوفاء والأمل بمدينة نصر في الخامسة والنصف من فجر الثلاثاء بعد ساعات من إعلان وفاته أثناء محاكمته في قضية التخابر".

 

 

وأضاف عمرو لـ"إندبندنت عربية"، "أن مراسم الدفن تمت في حضور أفراد عائلة الرئيس الأسبق فقط، وسط انتشار أمني مكثف في محيط مقابر الوفاء بمدينة نصر، بينما أدى أهالي قرية العدوة صلاة الغائب ظهر اليوم".

وبسؤاله عما إذا كانت ستقام مراسم العزاء بالقرية أكد نجل شقيق الرئيس الأسبق محمد مرسي "حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار واضح لأخذ العزاء رسمياً، لأننا لم نحصل على تصريح بذلك بعد".

 

 

وكان الرئيس الراحل محمد مرسي، تولى الرئاسة عام 2012 بعد أول انتخابات شهدتها مصر عقب الإطاحة بنظام حسني مبارك، ليكون الرئيس الأول بعد ثورة 25 يناير 2011، والخامس في تاريخ البلاد.

ولم يستمر مرسي في الحكم سوى عام بعدما اندلعت ثورة 30 يونيو (حزيران) عام 2013 اعتراضا على توسعة صلاحياته بموجب مرسوم رئاسي في أواخر شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، وإقرار الجمعية التأسيسية التي كان يسيطر عليها تيار الإسلام السياسي دستوراً رفضته القوى السياسية والشارع المصري بالإجماع.

المزيد من سياسة