Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"السيادي السعودي" يشتري 16 في المئة من "المملكة القابضة"

بقيمة 1.5 مليار دولار وسط بيع أكثر من 625 مليون سهم

قفز سهم شركة "المملكة القابضة" 10 في المئة مطلع التداولات (رويترز)

في إطار تنويع مصادر استثماراته، اشترى صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الصندوق السيادي) 16.86 في المئة من أسهم شركة "المملكة القابضة" عبر صفقة أعلن عنها اليوم الأحد الـ 22 من مايو (أيار) الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، بقيمة 5.68 مليار ريال (1.51 مليار دولار).

وبحسب بيان الشركة الذي تم نشره في سوق الأسهم السعودية (تداول) اليوم، فقد تم توقيع اتفاق تبيع من خلاله 625 مليون سهم لصندوق الاستثمارات العامة، تمثل 16.87 في المئة من أسهمها.

وأضافت "المملكة القابضة" في بيان للبورصة السعودية أن العملية ستتم من طريق صفقة شراء وبيع خاصة بسعر 9.09 ريال (2.42 دولار) للسهم الواحد.

وقالت الشركة إن "الصفقة سيتم تنفيذها من طريق البورصة السعودية (تداول) اليوم الأحد، وبعد إتمامها ستصبح ملكية الأمير الوليد بن طلال في الشركة 78.13 في المئة من 95 في المئة قبل الصفقة.

سهم "المملكة" يقفز

وعلى إثر الإعلان عن الصفقة قفز سهم شركة "المملكة القابضة" 10 في المئة مطلع تداولات اليوم، ملامساً مستوى الـ 10 ريالات للسهم (2.7 دولار).

وحققت الشركة قفزة قياسية في أرباح الربع الأول من العام الحالي بدعم من صفقة "فورسيزونز"، إذ ارتفع صافي الربح إلى 5.925 مليار ريال (1.6 مليار دولار) في مقابل 91 مليون ريال (24.3 مليون دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وكانت "المملكة" باعت في سبتمبر (أيلول) الماضي عبر إحدى شركاتها 50 في المئة من حصتها في "فورسيزونز القابضة"، بما يعادل 23.75 في المئة، عبر صفقة بلغت قيمتها 8.3 مليار ريال (2.2 مليار دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

توافق الاستراتيجيات

وفي بيان للشركة عقب الإعلان، قال الرئيس التنفيذي لشركة "المملكة القابضة" طلال الميمان "إن الصفقة تعكس قوة ومتانة (المملكة القابضة) وما تتميز به في مجال الاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية، وتوافقها مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة السعودي في الاستثمار عبر إحدى أنجح الشركات في العالم".

وأكد الميمان مواصلة شركة "المملكة القابضة" نجاحاتها وتعظيم القيمة لمساهميها، موضحاً أن استمرار ملكية الوليد بن طلال تأتي ضمن الاستراتيجية الاستثمارية طويلة الأجل، واستمراراً لإيمانه بالشركة التي أسسها قبل 42 عاماً.

ويعد صندوق الاستثمارات العامة صندوق الثروة السيادية، إذ يدير أصولا تزيد قيمتها على 600 مليار دولار، ويمتلك عدداً من المحافظ الاستثمارية التي تركز على الاستثمار في الفرص الواعدة محلياً وعالمياً، حيث يعمل في 13 قطاعاً وأنشأ 47 شركة واستحدث 400 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر، بحسب بيانات موقع الصندوق.

كما يقع الصندوق في قلب الأجندة الطموحة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لجهة تنويع اقتصاد البلاد بعيداً من النفط.

ويعد الأمير الوليد مؤسس "المملكة القابضة" والمساهم الرئيس في الشركة، وهو أحد أغنى وأشهر رجال الأعمال السعوديين، ويحتل الترتيب 107 ضمن قائمة "بلومبيرغ" لأثرياء العالم، بثروة تقدر بـ 15.4 مليار دولار، كما يأتي في المركز الثاني على مستوى أثرياء منطقة الشرق الأوسط.

ويمتلك الأمير الوليد بن طلال (67 سنة)، حصصاً في "سيتي غروب" و"نيوز كورب" و"سناب شات" إضافة إلى حصة في "تويتر"، كما أنه داعم لصفقة استحواذ إيلون ماسك على موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

المزيد من أسهم وبورصة