Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مطالبات دولية بتحقيق "مستقل وشفاف" في مقتل شيرين أبو عاقلة

السلطة الفلسطينية ترفض عرضاً من الحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق مشترك بالحادثة

تصاعدت المطالبات الدولية بفتح تحقيق شفاف وسريع بمقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة خلال عملية للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية، صباح اليوم.

وفي هذا الإطار ندد الاتحاد الاوروبي بمقتل الصحافية الفلسطينية التي تحمل الجنسية الأميركية، وطالب بتحقيق مستقل حول ملابسات ما جرى.
وقال بيتر ستانو المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل في بيان "لا بد من أن يوضح تحقيق معمق ومستقل في أسرع وقت كل ظروف هذه الحوادث وأن يحال المسؤولون (عنها) أمام القضاء".
واضاف البيان أن "الاتحاد الاوروبي يدين بشدة مقتل الصحافية الفلسطينية الأميركية في قناة الجزيرة... من غير المقبول استهداف الصحافيين أثناء أدائهم عملهم. يجب ضمان سلامة الصحافيين الذين يغطون حالات النزاع وحمايتهم في جميع الأوقات".
ولم يلق البيان باللوم على جهة محددة في إطلاق النار.

من جهتها دعت الولايات المتحدة الى إجراء تحقيق "شفاف" حول مقتل الصحافية أبو عاقلة فيما كانت تغطي عملية للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وصرحت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد لصحافيين "ينبغي النظر في هذا الأمر في شكل شفاف. نشجع الطرفين على المشاركة في هذا التحقيق بحيث نتمكن من فهم سبب حصول ذلك"، مؤكدة أن "الأولوية المطلقة" للولايات المتحدة تكمن في "حماية المواطنين الأميركيين والصحافيين".

وطالبت فرنسا بفتح تحقيق في مقتل أبو عاقلة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي عبر الانترنت إن "فرنسا تطالب بإجراء تحقيق شفاف في أسرع وقت ممكن لإلقاء الضوء الكامل على ملابسات هذه المأساة".
واضافت "تجدد فرنسا التزامها الثابت والقوي، في كل أنحاء العالم، إلى جانب حرية الصحافة وحماية الصحافيين وجميع من يساهم تعبيرهم في (ضمان) معلومة حرة وفي النقاش العام".

وكانت قناة "الجزيرة" القطرية ووزارة الصحة الفلسطينية ذكرتا أن مراسلة القناة الإخبارية المذكورة شيرين أبو عاقلة قُتلت برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأربعاء 11 مايو (أيار)،  لكن الجيش الإسرائيلي قال إنها ربما أُصيبت بنيران فلسطينيين خلال اشتباكهم مع قواته.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية وفاة شيرين، التي تحمل أيضاً الجنسية الأميركية، وقالت إن مراسلاً ثانياً اسمه علي السمودي أُصيب بجروح.
أما وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد فوصف خبر مقتل أبو عاقلة بأنه "حزين"، عارضاً إجراء تحقيق مشترك مع السلطة الفلسطينية، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قال إن السلطة رفضت العرض.
وصرح بينيت أن "فلسطينيين مسلحين" يتحمّلون "على الأرجح" مسؤولية مقتل شيرين أبو عاقلة. وأضاف في بيان "وفقاً للمعلومات التي جمعناها، يبدو على الأرجح أن فلسطينيين مسلحين كانوا يطلقون النار بشكل عشوائي حينها، يتحملون مسؤولية الوفاة المؤسفة للصحافية" التي كانت تغطي عملية عسكرية في مخيم جنين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جهتها، قالت "الجزيرة" إن شيرين أبو عاقلة أُصيبت برصاصة مباشرة في الرأس من قناص أثناء تغطيتها غارة للجيش الإسرائيلي في مدينة جنين، وكانت ترتدي سترة الصحافة أثناء استهدافها.

وذكرت "الجزيرة" أن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين وحاصرت منزلاً لاعتقال فلسطيني، مما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع عشرات الفلسطينيين. ونقلت عن شهود أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين والطواقم الصحافية.
 


في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن قواته أطلقت النار رداً على تعرضها "لنيران كثيفة" في جنين، مضيفاً أن "ثمة احتمالاً محل البحث حالياً بأن المراسلَين أصيبا ربما بنيران أطلقها مسلحون فلسطينيون".
في السياق، نددت مساعدة وزير الخارجية القطري، لؤلؤة الخاطر، بمقتل أبو عاقلة "برصاصة في الوجه وهي ترتدي سترة الصحافة" على يد "الاحتلال الإسرائيلي" في الضفة الغربية. ودعت في تغريدة على "تويتر" إلى إنهاء "الإرهاب الإسرائيلي الذي ترعاه الدولة". وقالت إنها "جريمة نكراء تُضاف إلى السجل البشع للاحتلال الإسرائيلي"

المزيد من الشرق الأوسط