Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الرئيس التونسي يحذر من محاولات البرلمان المعلق عقد جلسات

سعيد أكد أن الجيش سيتصدى لمن يريد العبث بالبلاد ودفع التونسيين للاقتتال

حذّر الرئيس التونسي، قيس سعيد، في وقت متأخر من يوم الاثنين من محاولات عقد جلسات للبرلمان المعلق، قائلاً إن قوات ومؤسسات الدولة ستتصدى لمن يريدون العبث بالدولة ودفع التونسيين للاقتتال.

وكان راشد الغنوشي رئيس مجلس النواب التونسي المعلق قد قال، الاثنين، إن مكتب المجلس قرّر عقد جلستين عامتين هذا الأسبوع للنظر في إلغاء الحالة الاستثنائية التي أقرها سعيد العام الماضي.

وأضاف سعيد، الذي جمّد أنشطة البرلمان واستأثر بالسلطة التنفيذية الصيف الماضي في خطوة وصفها معارضوه بأنها انقلاب، في خطاب أن الدولة ليست دُمية، وأن هذه المحاولات يائسة وليست لها قيمة قانونية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال سعيد، خلال إشرافه على اجتماع لمجلس الأمن القومي، "إن ما حصل اليوم من اجتماع افتراضي لمكتب البرلمان المجمد ودعوته لعقد جلسة عامة هو إجراء غير قانوني ومحاولات يائسة لا قيمة لها".

كما أشار إلى أن "هذا الاجتماع الافتراضي يعكس سوء النية ونية الانقلاب على الدستور".

وتابع، "إن كانوا يعتقدون أن باستطاعتهم إسقاط النظام والدولة، فهم يعيشون في أحلام مريضة بالسلطة والتنكيل بالشعب".

وجدد الرئيس التونسي التأكيد على احترامه لإجراءات الدستور، موضحاً أنه قام باتخاذ التدابير الاستثنائية في شهر يوليو (تموز) الماضي، لأن الدولة كانت تتهاوى، مضيفاً أنه لم يتم اللجوء إلى حل البرلمان لأن الدستور لا يُتيح ذلك، وتم تجميد أعماله إلى حين إجراء انتخابات جديدة، سيتم تنظيمها يوم 17 ديسمبر (أيلول) المقبل، بعد تنظيم استفتاء.

المزيد من الأخبار