Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجوم صاروخي يستهدف مطار بغداد الدولي

تقع القاعدة الجوية الأميركية، المعروفة باسم "كامب فيكتوري"، في محيطه

استهدف هجوم صاروخي، فجر الجمعة، 28 يناير (كانون الثاني)، مطار بغداد الدولي، مسبباً أضراراً مادية في مدرج وطائرتين فارغتين متوقفتين على أرض المطار، في عملية جديدة من سلسلة هجمات في الأشهر الماضية تنسبها واشنطن إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.

وأفاد مصدر أمني بأن "تفعيل نظام منع الصواريخ للدفاع الجوي العراقي أوقف عدداً من الصواريخ".

وكانت مصادر في الشرطة العراقية أفادت بأن ثلاثة صواريخ في الأقل سقطت في مجمع مطار بغداد الدولي وقرب قاعدة جوية أميركية مجاورة، ما ألحق أضراراً بطائرة مدنية غير مستخدمة، ولم تشر المصادر إلى أي أضرار أخرى أو إصابات، وقالت إن الطائرة التي تضررت تابعة للخطوط الجوية العراقية وكانت خارج الخدمة.

طهران تدين الهجوم

وفي السياق ذاته، دانت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، الهجوم الصاروخي، محذّرة من أنه يأتي ضمن مسار لـ"زعزعة استقرار" العراق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعرب المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده، في بيان، عن إدانة طهران "استهداف مطار بغداد الدولي بالصواريخ"، معتبراً أن ذلك "يأتي في مسار زعزعة أمن العراق واستقراره".

ورأى أن "مثل هذه الأعمال المشبوهة من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن ونشر الفوضى في العراق وتوفر السبيل للمناوئين ومثيري الفتنة وتؤثر في خدمات الحكومة للمواطنين".

وشدد خطيب زاده على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمت على الدوام إرساء وصون الأمن في العراق وتقدمه وتطوره ونشر الأمن الشامل فيه ووحدة أراضيه، وتدعم إجراءات الحكومة العراقية لإرساء الأمن والاستقرار".

وسبق للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن أعلن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تأييد طهران حلاً "قانونياً وشفافاً" للأزمة الناتجة من الانتخابات.

"كامب فيكتوري"

وتقع القاعدة الجوية الأميركية، المعروفة باسم "كامب فيكتوري"، في محيط مطار بغداد.

وتعرض المجمع مراراً خلال السنوات القليلة الماضية لهجمات صاروخية يلقي مسؤولون أميركيون وبعض المسؤولين العراقيين مسؤوليتها على فصائل شيعية متحالفة مع إيران تعارض الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

واستهدفت هجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ مصالح أميركية في العراق أو توجد فيها قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، من دون أن تتبناها أي جهة.

وبدأت هذه الهجمات بعد قيام الولايات المتحدة، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في يناير 2020، بضربة جوية قرب مطار بغداد.

وتصاعدت وتيرتها ضد أهداف أميركية خصوصاً بالتزامن مع المطالبة بانسحاب القوات الأميركية من العراق.

ويشهد العراق حالياً اضطراباً سياسياً إلى جانب الاضطراب الأمني بعد الانتخابات النيابية التي سجلت نتائجها تراجعاً للكتلة السياسية المقرّبة من إيران. ولا تزال عملية تشكيل الحكومة متعثرة منذ أشهر.

المزيد من العالم العربي