Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السلطات الإيرانية توقف ابنة شقيقة خامنئي

أودعت في سجن إيوين ولا يعرف عنها أهلها أي معلومات غير ذلك

صورة تناقلها ناشطون لفريدة مرادخاني (مواقع التواصل)

أوقفت إيران فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة المرشد الأعلى علي خامنئي، كما أفاد شقيقها وناشطون، بعد أشهر من مشاركتها في احتفال عبر الإنترنت أثنت فيه على أرملة شاه إيران السابق.
وقال شقيقها محمود مرادخاني لمحطة "إيران إنترناشونال" التلفزيونية التي تتخذ في لندن مقراً الأحد 16 يناير (كانون الثاني) الحالي، إن قوات الأمن أوقفت فريدة مرادخاني الناشطة المناهضة لعقوبة الإعدام، الخميس الماضي. وأضاف "نحن قلقون جداً، ليس لدينا أخبار عنها... نعلم الآن أنها في سجن إيوين" في طهران وتحت سيطرة وزارة الاستخبارات.
ووفقاً لوكالة أنباء "هرانا"، أوقِفت مرادخاني الخميس 13 يناير وهي في طريقها إلى منزلها ثم شرعت قوات الأمن في تفتيش منزلها وصادرت أغراضها الشخصية.
ويُعتقد أنها الآن في العنبر 209 السيئ السمعة في سجن إيوين، الذي تديره وزارة الاستخبارات الإيرانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وليس هناك تفاصيل حول سبب التوقيف المفاجئ لفريدة مرادخاني، ابنة شقيقة خامنئي، لكن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أشاروا إلى ظهورها أخيراً في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 خلال مكالمة بالفيديو أشادت فيها بفرح ديبا، أرملة الشاه محمد رضا بهلوي الذي أطاحته "الثورة الإسلامية" في عام 1979.
وخاطبت مرادخاني أرملة الشاه التي كانت تُعرف في عهد زوجها بـ"الشهبانو" (لقب عقيلة الملك بالفارسية)، بـ"الملكة العزيزة"، ودعتها للعودة إلى البلاد لقيادة "نهضة" الثقافة الإيرانية.
وعُقدت هذه المكالمة بالفيديو في مناسبة عيد ميلاد فرح ديبا التي تقيم حالياً في فرنسا.
ومرادخاني هي ابنة بدري، شقيقة خامنئي، التي اختلفت مع عائلتها في الثمانينيات وهربت إلى العراق في ذروة الحرب مع إيران، لتنضم إلى زوجها رجل الدين المنشق علي طهراني.
ولخامنئي ثلاثة أشقاء، فيما يُعتقد أن أحد أبنائه مجتبى الذي يخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2019، هو أحد أقوى الشخصيات في إيران بسبب عمله في مكتب المرشد الأعلى.

المزيد من الشرق الأوسط