Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لجنة الحريات الدينية الأميركية توصي بالاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية في سوريا

الولايات المتحدة طلبت من تركيا إعداد جدول زمني للانسحاب من الأراضي السورية

لقاء رئيسة لجنة الحريات الدينية الأميركية مع الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية (اندبندنت عربية)

بعد أيام من احتفال السكان في شمال وشرق سوريا بأعياد الميلاد ورأس السنة، وصلت نادين ماينزا رئيسة اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية "USCIRF" إلى مدينة القامشلي في سوريا حيث تشارك اليوم الاثنين في مؤتمر دولي للأديان يقام في المدينة.

واستهلت ماينزا زيارتها الرابعة للمنطقة بلقاء الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية عبدالكريم عمر الأحد، واختتما اللقاء بمؤتمر صحافي قالت فيه المسؤولة الأميركية إن الإدارة الذاتية وفرت الظروف المناسبة للأقليات الدينية والعرقية وإن حقوقهم مصانة في تشكيل الإدارة الذاتية.

قصف تركي على المنطقة

وأشارت إلى أن زيارتها تصادف في ساعاتها الأولى مع قصف تركي على مدينة كوباني، مضيفة أن "تركيا تقول إنها تستهدف الإرهابيين هنا لكن الحالة ليست كذلك" على حد قولها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان قصف مدفعي تركي وآخر بطائرات مسيرة أدى يوم السبت لمقتل شخص مدني وإصابة 12 شخصاً في مدينة كوباني وريفها، ومن بين المصابين طفل في الرابعة من عمره.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع التركية عن مقتل ثلاثة جنود لها على الحدود السورية - التركية قرب مدينة تل أبيض وأنها قتلت بالمقابل 12 "إرهابياً"، في إشارة إلى مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية التي لم تصدر أي بيان حول مقاتليها.

ويتكرر مشهد القصف التركي منذ قرابة أسبوعين على ريف بلدتي تل تمر وزركان في شمال الحسكة الأمر الذي خلف عشرات الإصابات بين صفوف المدنيين، إضافة إلى موجة نزوح خصوصاً من بلدة زركان.

توصيات للحكومة الأميركية

وقالت المسؤولة الأميركية، إن بلادها طلبت من تركيا إعداد جدول زمني للانسحاب من الأراضي السورية التي تسيطر عليها، وإن التقرير السنوي للجنتها الدولية أوصت الحكومة الأميركية بالاعتراف سياسياً بالإدارة الذاتية كحكومة محلية إقليمية تقود هذه المنطقة، مضيفة، "أوصينا برفع العقوبات عن شمال وشرق سوريا".
وعلقت نادين ماينزا حول إحياء تركيا لعيد ميلاد السيد المسيح في مدينة رأس العين (سري كانيه) التي احتلتها برفقة فصائل سورية معارضة في عملية "نبع السلام" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، وقالت إن "إحياء عيد الميلاد في المدينة لا يعني أن الفصائل تمنح حرية الأديان في المناطق التي تسيطر عليها، إنه أمر مشابه لما كان يقوم نظام الأسد الذي كان يظهر أنه متسامح مع جميع الأديان".
وكان والي ولاية شانلي أورفا، عبد الله أرين ورئيس الحكومة السورية المؤقتة المعارِضة عبد الرحمن مصطفى، حضرا برفقة قادة الفصائل إلى كنيسة مار توماس للسريان الأرثوذوكس في مناسبة عيد ميلاد السيد المسيح، حيث أحيا القداس البابا جبرائيل آق يوز، الذي قدم من ولاية ماردين التركية، حيث يترأس كنيسة قيرقيلا، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول في السابع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

المزيد من متابعات