Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تدافع عند مزار ديني في الهند يودي بأكثر من 12 زائرا

توافد حشد كبير من الأشخاص جاؤوا للاحتفال بحلول العام الجديد

قالت الشرطة الهندية إن 12 شخصاً في الأقل لقوا حتفهم وأصيب 14 في تدافع عند مزار هندوسي في كشمير صباح السبت 1 يناير (كانون الثاني).

وقال ضابط كبير في الشرطة يدعى موكيش سينغ "لقي 12 زائراً حتفهم وأصيب 14 عندما وقع تدافع في الساعات الأولى من صباح اليوم عند مزار ماتا فايشنو ديفي".

وأضاف أن جميع المصابين نقلوا إلى المستشفى.

وقال مسؤول آخر إن التدافع وقع عندما توافد حشد كبير من الناس الذين جاؤوا للاحتفال بحلول العام الجديد إلى داخل المزار.

صلاة العام الجديد

وروى رافيندر، وهو أحد الأشخاص الذين كانوا في المكان وقت الحادثة لوكالة الصحافة الفرنسية "سقط الناس بعضهم فوق بعض"، مضيفاً "ساعدت في انتشال ثماني جثث عندما وصلت سيارات الإسعاف بعد نحو نصف الساعة. أنا محظوظ لأنني ما زلت على قيد الحياة لكنني ما زلت أرتجف عندما أتذكر ما رأيته".

وأشار ممثل للسلطات إلى أن التدافع حصل بين الراغبين في تأدية صلاة خاصة لمناسبة العام الجديد، لكن هذا الأمر لم تؤكده مصادر أخرى.

وتضم البلدات والقرى الهندية ملايين الأضرحة الهندوسية، خصوصاً في المناطق المعزولة في جبال هملايا أو في أدغال الجنوب.

ويعتبر بعضها مواقع حج مهمة جداً، وقد استثمرت الحكومة القومية الهندوسية برئاسة ناريندرا مودي بشكل كبير في تحسين البنية التحتية لتسهيل الوصول إليها.

قبل جائحة "كوفيد-19"، كان يزور نحو 100 ألف شخص يومياً ضريح ماتا فايشنو ديفي الواقع على مسافة نحو 60 كيلومتراً من جامو، العاصمة الشتوية لكشمير الهندية. وبعد الجائحة، حددت السلطات عدد المصلين بـ25 ألفاً، لكن وفقاً لشهود ووسائل إعلام، تم تجاوز هذه العتبة مرات عدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أحداث مماثلة

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في الهند، فقد أسفر تدافعان في معبدين في أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2008 عن مقتل أكثر من 370 مصلياً هندوسياً في هيماشال براديش (شمال) وراجستان (غرب).

وفي يناير 2011 حصل تدافع بين حشد من الحجاج على طريق جبلي في ولاية كيرالا (جنوب غرب) ثم بعد ذلك بعامين، في أكتوبر (تشرين الأول) 2013، وقعت حادثة مماثلة على جسر قرب معبد في ماديا براديش، أسفر كل منهما عن مقتل 100 شخص.

وبدأت عمليات الإنقاذ بسرعة ونقل الجرحى الذين قد تكون حالة بعضهم خطرة، إلى المستشفى.

وأظهرت تسجيلات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سيارات إسعاف تنقل الجرحى إلى المستشفيات وسط ظلام دامس.

"سوء إدارة"

ومن أجل الوصول إلى الضريح المتاح للزيارات 24 ساعة يومياً، يسافر الناس إلى بلدة كاترا القريبة ثم يتسلقون 15 كيلومتراً سيراً على الأقدام أو على مهور، وهناك أيضاً خدمة نقل بالمروحيات، وصولاً إلى مدخل الكهف حيث غالباً ما ينتظرون لساعات.

وأضاف رافيندر أن التدافع وقع في مكان التقت فيه الحشود الوافدة والمغادرة.

وهو قدر أن يكون عدد الأشخاص الموجودين 100 ألف في الأقل. وأوضح "لم يتحقق أحد من تصاريح المصلين. زرت المكان مرات عدة، لكنني لم أرَ هذا العدد الكبير من الأشخاص مطلقاً".

وأضاف "فقط عندما تمكن بعضنا من رفع جثة بأيدينا العاريتين، تمكن الموجودون في المكان من رؤية (ما كان يحدث) وأفسحوا مجالاً لنقل الجثث".

وقال شاهد آخر أتى من غازي آباد قرب نيودلهي مع مجموعة تضم نحو عشرة أشخاص، إن ذلك حدث بسبب "سوء الإدارة". وأوضح الرجل الذي رفض كشف اسمه "لو أنهم علموا بوجود هذا العدد الكبير من الأشخاص، كانوا أوقفوهم".

وسارع رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى التعبير عن أسفه للحادثة وقدم التعازي لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وقال مودي في تغريدة على "تويتر" "أنا حزين للغاية للخسائر في الأرواح".

المزيد من دوليات