Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أليك بالدوين كان ليقتل نفسه

قال بشأن حادث إطلاق الرصاص أثناء التصوير في 21 أكتوبر "أشعر أن شخصاً ما مسؤول"

في أول تصريحات علنية في شأن حادث إطلاق الرصاص الذي وقع أثناء تصوير فيلم "راست"، قال الممثل أليك بالدوين، "أشعر أن شخصاً ما مسؤول عما حدث، لكنني أعلم أنه ليس أنا. كنت لأقتل نفسي إذا ما اعتقدت أنني مسؤول، وأعني ذلك فعلياً".

وروى بالدوين، في مقابلة تلفزيونية مؤثرة على قناة "إيه بي سي" مع جورج ستيفانبوليس، الخميس 2 ديسمبر (كانون الأول)، أنه لم يضغط على زناد المسدس الذي كان بحوزته خلال تدريب على مشهد"، مستبعداً أن توجه إليه تهم جنائية في القضية.

وأسفر إطلاق الرصاص الحي، في 21 أكتوبر (تشرين الأول) قرب سانتا في بنيو مكسيكو، عن مقتل المصورة هالينا هتشينز وإصابة المخرج جويل سوزا.

ولا تزال السلطات في نيو مكسيكو تحقق في الحادث، ويشمل ذلك كيفية وصول ذخيرة حية إلى موقع التصوير. ولم توجه أي اتهامات جنائية في هذا التحقيق.

وقال بالدوين، إن أفراد طاقم الفيلم المسؤولين عن فحص الأسلحة أبلغوه أن المسدس "آمن" للاستخدام.

وأضاف، "ما كنت لأصوب المسدس قط تجاه أحد وأضغط على الزناد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الوصف العلني الأول لما حدث في يوم الحادث، قال بالدوين، إن الرصاصة انطلقت من المسدس وهو من طراز "كولت"، عندما كان يتدرب على استخدامه ويجرب زوايا التصوير مع هتشينز.

وأضاف أنه اعتقد للوهلة الأولى أن المصورة فقدت الوعي، ثم علم بعد ساعات بوفاتها. وقال إنه "لا يمكن أن يتخيل" تصوير أي فيلم مجدداً يشمل استخدام أسلحة.

وواجه بالدوين انتقادات واسعة النطاق لعدم قيامه بفحص المسدس بنفسه، لكنه أصر خلال المقابلة على أن هذا ليس من اختصاص الممثل.

وقال "عندما يسلمني الشخص المسؤول عن تلك المهمة سلاحاً فإنني أثق به... أعمل في هذه المهنة منذ 40 عاماً، وحتى ذلك اليوم لم أواجه مشكلة".

وكان اثنان من طاقم الفيلم أقاما دعويين مدنيتين اتهما فيهما بالدوين ومنتجي الفيلم وآخرين في الإنتاج بالإهمال والتراخي في تطبيق بروتوكولات السلامة. لكن بالدوين قال "لم ألحظ أي مشكلات تتعلق بالأمن أو السلامة طوال الوقت الذي قضيته هناك".

المزيد من متابعات