Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بلدية بريطانية تحث الأهالي على منع أبنائهم من مشاهدة "سكويد غايم"

يحذر فريق الحماية التربوية في بلدية سنترال بيدفوردشير من أن التلاميذ يقلدون مشاهد عنيفة من المسلسل الناجح ويحتذون عليها

طفلتان أمام مقهى في جاكرتا الاندونيسية مع موظفين يرتديان أزياء شخصيات مسلسل "سكويد غايم" (رويترز)

تسببت التقارير التي تناولت قيام أطفال المدارس بتقليد التحديات العنيفة التي تجرى في مسلسل "سكويد غايم"  Squid Game الناجح الذي تعرضه شبكة "نتفليكس"، بتوجيه تحذير للآباء وأولياء الأمور.

قال فريق الحماية التربوي التابع لبلدية سنترال بدفوردشير في بريد إلكتروني أُرسل على نطاق المنطقة إن مسلسل "لعبة الحبار" المُصنف بالصالح لمن هم في سن الخامسة عشرة فما فوق "تصويري جداً [صادم] وفيه محتوى عنيف للغاية".

وحثت البلدية الآباء على أن يكونوا "يقظين"، مضيفة: "ننصح بشدة ألا يشاهد الأطفال مسلسل سكويد غايم".

تأتي التوجيهات في أعقاب تحذير مماثل من مدرسة ابتدائية في منطقة إلفورد بعدما شوهد التلاميذ يحاولون "لعب" الألعاب الواردة في المسلسل.

تعتمد التحديات الموجودة في "سكويد غايم" في الغالب على ألعاب قديمة كان يلعبها الأطفال في الحي تقليدياً مثل لعبة شد الحبل والبليه والبطاقات الحمراء والخضراء، لكن مع تغيير عنيف في قواعد الألعاب. حيث يُقتل المتسابقون إذا فشلوا في الاختبارات ويفوز آخر ناجٍ بينهم بجائزة نقدية كبيرة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجه البريد الإلكتروني الذي تناولته أولاً صحيفة "ذا غارديان"، نصيحة للأهالي بضرورة "توخي الحذر بعد سماع تقارير تفيد بأن الأطفال والشباب يقلدون [هذه] الألعاب والعنف".

وأضافت الرسالة: "كانت هناك بعض التقارير المقلقة أخيراً عن أطفال وشباب يلعبون ألعاب سكويد غايم أثناء وجودهم في المدرسة... تتم أيضاً مشاهدة المسلسل عبر منصات أخرى مثل يوتيوب وتيك توك، ونظراً لشعبية الألعاب الواردة في المسلسل، قام مطورو ألعاب الفيديو بصناعة العديد من الألعاب البسيطة المستندة إلى سكويد غايم في منصة روبلوكس وغيرها من منصات الألعاب الأخرى".

في الأسبوع الماضي، أرسلت مدرسة جون برامستون الابتدائية في إلفورد رسالة إلى أولياء الأمور تحذرهم من عقوبات [قصاص] إذا شوهد الأطفال وهم يقلدون مشاهد من المسلسل.

وكتبت المدرسة: "الأطفال الذين يشاهدون هذا العمل يتعرضون لمشاهد تصور العنف بشكل واقعي [فج]، وللأسف يقوم الأطفال بتنفيذ تلك السلوكيات في ساحة اللعب في المدرسة، الأمر الذي لن يتم التسامح معه... يُرجى أيضاً توضيح [للأولاد] أن التظاهر بإطلاق [التلاميذ] النار على بعضهم البعض ليس أمراً عادياً - ولا مقبولاً. نرجو منكم دعمنا في الحفاظ على سلامة أطفالكم".

© The Independent

المزيد من منوعات