Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقيف 5 مدنيين "متورطين" بمحاولة الانقلاب في السودان

عضو بمجلس السيادة: البلاد بحاجة إلى تحديد موعد جديد لتسليم السلطة

عناصر من الجيش السوداني (أ ف ب)

قالت وسائل إعلام سودانية، الجمعة، إن السلطات أوقفت خمسة مدنيين بتهمة قطع الاتصالات أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت يوم الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن القوات المسلحة "تمكنت الخميس، من إلقاء القبض على خمسة مدنيين كانت مهمتهم تفجير خطوط الاتصالات الرئيسة لشركتي (زين) و(سوداني)، بهدف قطع الاتصالات عن المشتركين تماماً في جميع أنحاء البلاد".

وأضافت أن "المتورطين في العملية الانقلابية كانوا يتواصلون عبر شرائح شركة (أم تي أن) للاتصالات، وكانوا يهدفون إلى قطع الاتصالات عن المشتركين في شركتي (زين) و(سوداني)، لأنهما تملكان أكبر عدد من المشتركين في الاتصالات بالسودان، حتى تسهل مهمة الانقلابيين في السيطرة على البلاد".

وأوضحت "أزال المدنيون الغطاء عن مجرى كابل الاتصالات الرئيس، وأثناء نزولهم إلى المجرى انفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزتهم فيهم وفشلت مهمتهم، حيث تعرضوا إلى حروق خطيرة في أجسادهم، ولم يذهبوا لتلقي الإسعاف في المستشفى حتى لا يفتضح أمرهم، وذهبوا إلى مكان خاص جنوبي الخرطوم".

وأشارت إلى أن "التحقيقات الجارية في العملية الانقلابية تمكنت من تحديد موقعهم، وتم القبض عليهم، وتحويلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاج، تحت حراسة مشددة، وبعضهم إصابته حرجة جداً تكاد تتسبب في فقدان البصر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تسليم السلطة

من جانبه، قال عضو مدني في مجلس السيادة الانتقالي في السودان، يوم الجمعة، إن موعد تسليم قيادة المجلس، أعلى سلطة في البلاد، من الجيش إلى المدنيين لا يزال غير واضح ويتطلب نقاشاً وفتوى قانونية جديدة.

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، وصف محمد الفكي سليمان العلاقة بين الأعضاء المدنيين والعسكريين بالمجلس بأنها ليست بخير، مضيفاً أن اجتماعات مشتركة بشأن عدة موضوعات لم تتوصل إلى توافق في الأسابيع الأخيرة.

وفي خطاب له يوم الأربعاء وصف الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، الجيش بأنه وصي على عملية الانتقال.

وحدد الإعلان الدستوري، المُوقع في أعقاب احتجاجات 2018-2019 التي أطاحت الرئيس عمر البشير، موعداً لتسليم قيادة مجلس السيادة في مايو (أيار) 2021. غير أن اتفاق سلام تم توقيعه في أكتوبر (تشرين الأول) عدل المواعيد بشأن تسليم السلطة من دون تحديد تاريخ جديد.

وقال سليمان إن تسليم السلطة للمدنيين ليس شيئاً ثانوياً، مضيفاً أنه يفضل اقتراحاً بأن يتم ذلك في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال البيت الأبيض إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان قال في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن أي محاولة من جانب عسكريين لتقويض تسليم السلطة للمدنيين "ستكون لها عواقب خطيرة على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان وعلى المساعدات المزمعة".

وقال السيناتور بوب ميننديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي إن الولايات المتحدة يمكن أن تعيد فرض عقوبات في حالة وقوع انقلاب. وأضاف على "تويتر" "يجب أن يبقى الجيش في ثكناته".

والثلاثاء، أعلن وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، "إحباط محاولة انقلاب قادها اللواء ركن عبد الباقي الحسن عثمان بكراوي، ومعه 22 ضابطاً برتب مختلفة وضباط صف وجنود".

وتقول السلطات السودانية إن محاولة الانقلاب نفذها أعضاء بالجيش موالون للنظام السابق، بينما نفى حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم سابقاً خلال عهد البشير صحة هذا الاتهام.

المزيد من الأخبار