Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القضاء الصيني يرد قضية تحرش

الملف الأول في بكين ضمن سياق حركة "مي تو" والمتهم مذيع شهير

تحظى قضية اتهام المذيع الصيني الشهير جو جون بالتحرش الجنسي بتغطية إعلامية كبيرة (أ ب)

بعد معركة استمرت ثلاث سنوات، رد القضاء الصيني قضية تحرش جنسي تحظى بتغطية إعلامية كبيرة بوصفها الملف الأول في الصين ضمن سياق حركة "مي تو" المناهضة للتحرش الجنسي.

واعتبرت المحكمة الشعبية الوسيطة في مقاطعة هايديان، الثلاثاء 14 سبتمبر (أيلول)، أن لا أدلة كافية لتعليل إقامة محاكمة في القضية.

وقالت المحكمة إن "الأدلة التي تقدمت بها المدعية ليست كافية للجزم بأنها تعرضت للتحرش".

والقضية هي اتهام جو شاوشوان (28 سنة) عام 2018 المذيع الشهير جو جون بتقبيلها ومداعبتها عنوة حين كانت متدربة في قناة التلفزيون الوطنية قبل أربع سنوات.

وفتحت تلك القضية الباب أمام سيل من الشهادات المشابهة عبر الشبكات الاجتماعية، على غرار حركة "مي تو" المناهضة للتحرش الجنسي في البلدان الغربية.

وقد جرى التقدم أساساً بالدعوى على خلفية اتهامات بالمساس بالسلامة الجسدية، غير أن محامي المدعية حاولوا لاحقاً إعادة صوغ الدعوى على قاعدة قانون جديد لمكافحة التحرش جرى إقراره العام الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من هذا التشريع الجديد، تتوانى الصينيات في أحيان كثيرة عن الإبلاغ عن حالات التحرش، كما أن قلة من القضايا تنتهي أمام المحاكم.

وكانت جو التي تعرف عن نفسها باسم شانزي، تطالب باعتذار علني وتعويضات بقيمة 50 ألف يوان (حوالى 7800 دولار).

وقالت الثلاثاء لدى وصولها إلى المحكمة، "سواء ربحت الدعوى أو خسرتها، أنا فخورة جداً بأني اجتزت هذه السنوات الثلاث مع الجميع".

وكانت أولى جلسات هذه المحاكمة استقطبت جموعاً غفيرة بصورة غير اعتيادية أمام المحكمة في ديسمبر (كانون الأول) الفائت. وقد استجوبت الشرطة مراسلين أجانب حينها بينهم صحافيون من وكالة الصحافة الفرنسية.

أما جو جون فلم يشارك في أي من الجلسات.

وقد حاول النظام الشيوعي جاهداً في السنوات الماضية فرض رقابة على حركة "مي تو"، كما جرى حظر حساب جو شاوشوان عبر شبكة "ويبو" المحلية.

المزيد من الأخبار